' rel='stylesheet' type='text/css'>

الثعلب بايدن يقود واشنطن والعرب في نهاية اهتماماته !!

الثعلب بايدن يقود واشنطن والعرب في نهاية اهتماماته !!

صوت العرب – خاص

عملها بايدن وأصبح الرئيس “46” للولايات المتحدة وأزاح من طريقة الرجل الأخطر والأشرس والأكذب في التاريخ الأمريكي الحديث، بايدن الذي يعرف أزقة البيت الأبيض حين كان نائباً للرئيس أوباما عاد إليه بعد سنوات أربع رئيساً متوجاً في واحدة من الإنتخابات القوية والتي تغيرت وتبدلت فيها النتائج اكثر من مرة، وتوزعت الولايات بطريقة غير متوقعة ليجد بايدن الحسم في ولاية بنسلفينيا التي منحته الرئاسة في الوقت القاتل.

بايدن لن يختلف في سياسته الداعمة للكيان الصهيوني عن ترامب، بل إن المطلوب منه أن يقدم ما لم يستطيع ترامب منحهم إياه بالاعتراف بشرعية المستوطنات واحتلال غور الأردن وتنفيذ صفقة القرن.

وحصل بايدن على “٢٨٤”مقعد في المجمع الانتخابي مقابل ” ٢١٤” مع بقاء أصوات ناخبين في “٥” ولايات لم تحسم بعد ،وهذا المجمع سيختار الرئيس بشكل نهائي في الرابع عشر من الشهر القادم كما سيختار نائب الرئيس.

ولم تكن الانتخابات سهلة بالنسبة للمرشحين الذين أعلنا مبكراً فوزهما بالمنصب دون أن ينتظرا النتائج النهائية في محاولة لإخراج مؤيديهم للشوارع وبالذات الخاسر ترامب، وانتظر بايدن يومين لحين الانتهاء من تفريغ التصويت عبر تبريد وهو يتقدم ب”٢٦٤” مقعد مقابل “٢١٤” مقعد، لحين

ويبلغ بايدن من العمر “78” عاماً حيث ولد في عام 1942، وأصبح محاميا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيو كاسل في عام 1970. انتخب أول مرة لمجلس الشيوخ في عام 1972، وأصبح سادس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

أعيد انتخاب بايدن إلى مجلس الشيوخ ست مرات، وكان رابع أكبر عضو في مجلس الشيوخ عندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس في عام 2009. وكان عضوا قديما ورئيسا سابقا للجنة العلاقات الخارجية. وعارض حرب الخليج عام 1991، لكنه دعا إلى تدخل الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة في عامي 1994 و 1995. وصوت لصالح القرار الذي أذن بقيام حرب العراق في عام 2002، لكنه عارض زيادة القوات الأمريكية في عام 2007. كما شغل منصب رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، حيث تناول القضايا المتعلقة بسياسة المخدرات ومنع الجريمة والحريات المدنية، وقاد الجهود التشريعية لإنشاء قانون مكافحة الجرائم العنيفة وإنفاذ القانون، وقانون مكافحة العنف ضد المرأة. ترأس اللجنة القضائية خلال ترشيحات المحكمة العليا الأمريكية المثيرة للجدل للقاضيين روبرت بورك وكلارنس توماس.

سعى بايدن إلى الترشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 وفي عام 2008، وفشل في كلتا المرتين بعد عروض باهتة. ثم اختاره باراك أوباما ليكون زميله في السباق الرئاسي عام 2008، والذي فاز به، وأصبح بايدن أول كاثوليكي وأول شخص من ديلاوير يصبح نائب رئيس الولايات المتحدة.

ووضع تشريعات مثل قانون إعانات الضرائب والتأمین ضد البطالة وخلق فرص العمل في عام 2010 الذي حل أزمة الجمود الضریبي، وقانون مراقبة الموازنة لعام 2011 الذي حل أزمة سقف الدین في ذلك العام، وقانون إعفاء دافع الضرائب الأمريكي لعام 2012 الذي تناول مشكلة “الهاوية المالية” الوشیكة. وفي عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن.

أعيد انتخاب أوباما وبايدن في عام 2012. وفي أكتوبر 2015، وبعد أشهر من التكهنات، اختار بايدن عدم الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في عام 2016. وفي ديسمبر 2016، لم يستبعد احتمال ترشحه للرئاسة عام 2020، ولكنه أعلن في 13 يناير 2017، أنه لن يترشح، إلا أنه تراجع عن هذا بعد أربعة أيام فقط، ولم يستبعد مجددا عملية ترشيحه. في 12 يناير 2017، منحه أوباما وسام الحرية الرئاسي. وبعد أن ترك بايدن المنصب، تم تعيينه أستاذا في جامعة بنسلفانيا.

ويعتبر بايدن من الليبراليين المعتدلين بشكل عام في توجهاته السياسية. أما عن آرائه بالقضايا المطروحة، فيعارض التنقيب عن النفط في محميات ألاسكا مفضلاً البحث عن مصادر طاقة جديدة، وفيما يتعلق بالهجرة فهو يؤيد منح تأشيرات للعمال الزائرين ولكنه يدعم فكرة السور على الحدود مع المكسيك، وبايدن من دعاة تقسيم العراق إلى ثلاث فيدراليات (كردية وسنية وشيعية) ويؤيد إرسال قوات أمريكية إلى السودان وفي القضية الفلسطنية فهو معروف بتأييده الشديد للكيان الصهيوني ويدعو إلى حل الدولتين.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: