' rel='stylesheet' type='text/css'>

البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة الثقافي – الدورة الخامسة ٢٠٢١ – ٢٠٢٣.

البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة الثقافي – الدورة الخامسة ٢٠٢١ – ٢٠٢٣.

صوت العرب: السليمانية.
التأم مؤتمر القمة الثقافي في دورته الثانية تحت عنوان ” معا نحو حركة ثقافية تنويرية معاصرة ” وذلك في مدينة السليمانية بتاريخ ٤-٥/ أيلول ٢٠٢١ تواصلا مع الجلسة الأولى التي انعقدت في مدينة العمارة في ٢٧- ٢٩ / أيار ٢٠٢١ وقد أطلق على الدورة الخامسة التي تستمر لعامين ٢٠٢١ – ٢٠٢٣ “

دورة المفكر الكبير د. عبد الحسين شعبان

وقد انعقدت جلسة السليمانية بالتعاون والشراكة مع مركز كلاويز الثقافي، وقد حضر هذه الجلسة العديد من الشخصيات الفكرية والثقافية والأكاديمية والإعلامية والسياسية وعدد غفير من المعنيين بقضايا الثقافة والأدب والمجتمع المدني والحوار. كما حضر عدد من المسؤولين الإداريين والداعمين لفكرة التواصل الثقافي وبناء جسور العلاقات العربية- الكردية.

وقد تضمنت جلسة الافتتاح كلمات الجهات المنظمة وكلمة وكيل وزير الثقافة والسياحة والاثار الأستاذ عماد جاسم وكلمة محافظ السليمانية الأستاذ هافال أبو بكر وكلمة الدبلوماسيين العرب سعادة السفير الفلسطيني نظمي حزوري (عميد السلك الدبلوماسي في إقليم كوردستان- العراق ) وقد أستمع المؤتمر إلى كلمة الموسيقار العالمي نصير شمه سفير اليونسكو للسلام، واختتمت جلسة الافتتاح بكلمة ترحيبيّة من جانب الأستاذ ملاّ بختيار المشرف العالم على شبكة جاودير الثقافية .

وتوزع المؤتمر إلى عدد من الجلسات و ورش العمل حيث كانت الجلسة العمل الاولى بعنوان ” المثقف والهوية في وجوهها المتعددّة”.

أمّا جلسة العمل الثانية فكانت بعنوان ” الثقافة والتنوير والأديان ” واتخذت جلسة العمل الثالثة عنواناً هو ” الثقافة والتنمية والتسامح” .

وبأجواءٍ مفعمة بالتفاؤل والأمل انعقدت مناظرة  خاصة لتفعيل أطر الحوار العربي – الكردي على هامش انعقاد المؤتمر وقد أدارتها السيدة د. ابتسام اسماعيل قادر رئيسة مركز كلاويز الثقافي وقدم فيها المفكران( العربي والكردي) د. عبد الحسين شعبان والاستاذ ملاّ بختيار رؤيتهما حول مستقبل العلاقات العربية – الكردية استناداً إلى المشترك الإنساني يهدف إعلاء شأن الجوامع الثقافية وتقليص الفوارق في إطار الاحترام المتبادل والمواطنة المتكافئة والحيوية وحق تقرير المصير بما يعمق قيم السلام والتسامح وحقوق الإنسان والجمال والخير والرفاه والسعادة، ويوفر أرضية سليمة للتطور والتنمية في مواجهة التعصّب والتطرّف والعنف والإرهاب..

إن انعقاد هذا المؤتمر وفي ضفتيه العربية والكردية يؤكد من جديد على وحدة وتلاحم المثقفين بما يجمعهم وبما يقوي من دورهم على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية ، فالثقافة هي التي توحدهم وهي التي تقرب بعضهم من البعض الآخر في خدمة شعوبهم و أمتهم والإنسانية جمعاء
وقد اتخذ المؤتمر عددا من التوصيات أهمها:

  1. اعتماد ماتم الاتفاق عليه في جلسة مدينة العمارة المشار إليها وكذلك توصيات الدورات السابقة ومراجعتها بهدف استكمال مستلزمات تطبيقها.
  2. تعزيز التعاون والعمل المشترك بين “مركز كلاويز الثقافي ” ومؤتمر القمة والتحضير لبرنامج سنوي يتضمن فعاليات وأنشطة متنوعة ثقافية وأدبية وفنية وفكرية..
  3. اعتبار ما تم التوصل إليه في جلسة الحوار العربي – الكردي برنامج عمل لمركز كلاويز ومؤتمر القمة الثقافي والعمل على عقد مؤتمر موسع لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك يأخذ طابعا مؤسسيا..
  4. العمل على عقد مؤتمر للتنوع الثقافي والتعدّد المجتمعي للمجموعات الثقافية في إطار المشترك الإنساني والمواطنة.

5 العمل على عقد لقاء نسوي لبحث قضايا تتعلق برؤية الثقافة والمثقفين للمرأة وحقوقها.

  1. تعزيز التواصل مع المثقفين في كل من إيران وتركيا والدول العربية بهدف المشاركة في الإعداد لمؤتمر يضم مثقفي الأمم الأربعة، الفرس والترك والكورد والعرب تساوقاً وتواصلاً مع المبادرات التي جرى تنظيمها في كل من تونس ولبنان والأردن. وليكن شعارنا حتى الدورة القادمة ” معاً نحو حركة ثقافية تنويرية معاصرة ” أساسها تعزيز ثقافة الحوار والإقرار بالتنوّع والتعددية.
  2. الإهتمام بالتاريخ والفلسفة والعمل على عقد لقاءٍ يضم مؤرخين وفلاسفة عراقيين.
  3. الإهتمام بالفنون بشكل عام والفنون الشعبية بشكل خاص وتشجيع الحركة المسرحية والسينمائية ودعوة الدولة ومؤسساتها للإهتمام بها وبعموم الأنشطة الثقافية والإبداعية.

السليمانية ٤ – ٥ / أيلول ٢٠٢١، قاعة عز الدين رسول فندق كراند ميلينيوم

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: