' rel='stylesheet' type='text/css'>

الاعلان عن انطلاق مهرجان الاردن للاعلام العربي – دورة القدس..يوم الثلاثاء المقبل.

الاعلان عن انطلاق مهرجان الاردن للاعلام العربي – دورة القدس..يوم الثلاثاء المقبل.

د.القاضي: اسمينا هذه الدورة باسم دورة القدس، في سياق توجهات الدولة الاردنية بالدعم المستمر للقضية الفلسطينية”.

رسمي محاسنة: صوت العرب – الاردن.

اعلن “د.امجد القاضي” رئيس اللجنة العليا لمهرجان الاردن للاعلام العربي، عن اطلاق فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان،التي اطلق عليها اسم “دورة القدس”، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد في “فندق رويال” بحضور اعضاء اللجنة العليا للمهرجان،وامام وسائل الاعلام المحلي والعربي.

وقال “د. القاضي” ان المهرجان الذي سيفتتح برعاية رئيس الوزراء يوم الثلاثاء المقبل في عمان، كان مقررا ان يقام في شهر اذار من العام الماضي، لكن بسبب جائحة كورونا تم تاجيله حتى جاء في الوقت المناسب.

وقال رئيس اللجنة العليا” ان المهرجان باق على اهدافه التي انشيء من اجلها، لكن هذا العام وبسبب الظروف التي تمر بها الامة العربية وبشكل خاص القضية الفلسطينية، وماتتعرض له من محاولات لتذويب القضية، وماتتعرض له القدس من محاولات مستمرة لتهويدها،ولذلك اسمينا هذه الدورة باسم دورة القدس، وهذا ياتي في سياق توجهات الدولة الاردنية بالدعم المستمر للقضية الفلسطينية”.

وقال “د.القاضي”” لذلك سيكون عندنا مجموعة من الندوات يتحدث بها نخبة من الكاديميين والمفكرين والاعلاميين، ضمن محاور كلها تسلط الضؤ على وضع المدينة المقدسة من النواحي القانونية والدولية والاعلامية، اضافة الى ندوة عن القدس تحت ظروف الاحتلال، يتحدث بها متحدثون من اهالي المدينة المقدسة.ذلك انه مطلوب منا جميعا ان يكون الاعلام العربي اكثر حضورا وتاثيرا في الراي العام الدولي، ونسعى ان يكون اعلامنا اعلام علمي ومتابع وضمن استراتيجية واضحة”.

وقال  رئيس اللجنة العليا” نامل ان يكون المهرجان، مهرجان نوعي، وله تاثير، وقد الغينا هذه الدورة اقامة السوق ، واوجدنا عروض خاصة لافلام ومسلسلات بحضور صانعيها”.

وقد دار حوار تم طرح بعض القضايا من خلال اسئلة الاعلاميين، مثل التضييق على الحريات، وانه سيكون هناك توصيات حول هذه المسالة نظرا لاهمية الحريات الاعلامية في مختلف المجالات.

وتم التعرض الى اهم مايميز هذه الدورة، وكان الرد بان هناك تعديل في طبيعة الانشطة، اضافة الى حضور نوعي، والتركيز على قضية القدس.

كما تمت الاشارة الى اهمية الفنون والثقافة كقوة ناعمه، لذلك يجب ان تكون الاعمال الدرامية والابداعية محملة بالرسائل الهادفة، وان هناك مشتركات كثيرة وجامعة بيننا في العالم العربي، وقضايا مسكوت عنها مثل الجوع والتمنمية والنهوض بالمجتمع،ولذلك واحدة من اهداف المهرجان التوفيق بين صانعي القرار الاعلامي العري، من خلال استضافتهم في بيئة صحية.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: