' rel='stylesheet' type='text/css'>

الاعلام السوداني يشن هجوما على رئيس اتحاد الكرة شداد

  • كبوش : ماعجز عن تحقيقه في شبابه لن يكن قادرا عليه في هذه السن
  • أمير الخليفة: أتى محملا بالضغائن وروح الانتقام وليتنحى الآم قبل فوات الأوان

 

الخرطوم : ناهد بشير الباقر – صوت العرب 

تفاءل العديد من الوسط الرياضي في السودان بعودة كمال شداد لقيادة دفة الاتحاد السوداني لكرة القدم إلا أن بعد مرور عام من انتخابه وضح جليا أن شداد لم يضف جديدا في عالم كرة القدم بالرغم من أنه رجل يفهم في قوانينها ودهاليزها ويبدو أن للرجل حسابات يقوم بتصفيتها لمن ناصبوه العداء في الفترة السابقة قبل تولي دكتور معتصم جعفر رئاسة الاتحاد .

الوسط الرياضي الإعلامي السوداني بألوان طيفه وخاصه إعلام الهلال والمريخ غير راضون منه بسبب القرارات التي تأتي ضد طرفي القمة السودانية مما وجد سخط وغضب الجماهير وآخر قرارته بعد أن سمح للأندية بتسجيل ثلاثة محترفين أجانب اشترط أن يشارك لاعبين اثنين محترفين فقط في المباراة من ماجعل الأندية أن تحتج وتدفع بمذكرة ضد الإتحاد.

ايمن كبوش هلالي يقول مازلت عند رأيي القديم بأن ما عجز عن تحقيقه الدكتور كمال شداد في شبابه لن يكون قادراً عليه وهو في هذه السن.. ناهيكم عن كل تجاربه السابقة التي لن نجداً حرجاً في وصمها بالفشل..

اعادة شداد من جديد لقيادة الكرة السودانية اعتبرها (ردة رياضية) من السلطة الحاكمة التي عملت على ابعادها في انتخابات 2010 بعد صدامات معلومة وهو رجل معروف بالعناد والفجور في الخصومة وعدم احترام الآخر.. وقد ظل الرجل طوال فترة ابعاده يتحدث في المجتمعات بأن الدولة طردته من العمل في الكرة السودانية ورغم ذلك قبل الرجل على نفسه ان يعود من نفس الباب الذي خرج منه محمولاً على اكتاف الدولة.

شداد رجل غير قابل للتطور وهو في هذا السن لذلك لن يكون هناك جديداً يخالف (دقته القديمة) حيث مازال يرى فيه نفسه الاكثر فهماً والاكثر دراية بالعمل الرياضي الا ان ايامه القصيرة اثبتت بأن الرجل خارج الشبكة وغير قادر على المواكبة في زمن تغيرت فيه اشياء عديدة خاصة في القوانين واللوائح علاوة على دخول التقنية الحديثة في جميع المناحي بينما مازال شداد في مزاعمه القديمة عن (الايميل ضعيف.. والايميل مخترق.. وتعالي احكي ليك قصة).

لو كان للكرة السودانية ابتلاءات عديدة ابتداء من خلافاتها العاصفة وانتهاء بالنتائج الكسيحة فإن عودة شداد هي اكبر الابتلاءات في عصرنا الحديث لذلك لا اتوقع منه جديداً يختلف عن فتراته السابقة الزاخرة بالخلافات والتشاكس والمهاترات وعدم احترام الآخر عطفاً على تردي النتائج سواء على صعيد الاندية التي لن تجد من التعاون المطلوب او المنتخبات الوطنية التي يريد الرجل ان يديرها مزاجه.. اقول ذلك رغم علمي بأن مجلس الاتحاد الحالي يضم كفاءات لن ترضى بان تقبع في جلباب شداد ولكن التشاكس معه ايضا لن يقود الا للمزيد من التردي لأن العمل العام يؤمن بالجماعية وروح الفريق الواحد وليس التشاحن والمعاكسات.

شداد باختصار شديد لن يضيف شيئا جديدا للكرة السودانية لان فاقد الشيء لا يعطيه وقد ظهرت بشرياته الكبيرة بخروجنا المبكر من التصفيات المؤهلة لنهائيات الامم كما غادر منتخب الشباب مبكرا ايضا من التصفيات بينما لعبت المنافسة الأولى في السودان (الدوري الممتاز) بدون رعاية في ظل الازمة الاقتصادية المعلومة فدفعت الاندية كلفة ذلك من قدرتها على الاحتمال وهاهو شداد يسير على ذات الضلال ويحاول عرقلة الاتفاق الجديد مع شركة سوداني لرعاية الدوري الممتاز بسبب اسباب واهية نستبطن من خلالها معاكسته لنائبه ورئيس اللجنة المالية المهندس نصر الدين حميدتي وذلك على خلفية الخلافات المستعرة بينهم.. هذا بشأن المنتخبات الوطنية والمنافسات.. ولكن لا اتوقع جديدا حتى على مستوى الاندية في مشاركاتنا الافريقية بعد ان تفرغت هذه الاندية للشكاوي الداخلية والمطاردة من الفيفا بسبب مستحقات اللاعبين والمدربين في صورة تعكس تماماً بأن الكرة السودانية باتت في الدرك الاسفل من العالم ولا جديد يلوح في الافق.

أمير الخليفة.. دعموه ويجهلون انه ازداد تعقيدا

من جانبه قال الزميل أمير الخليفة، مما لا شك فيه أن الجهات التي دعمت عودة شداد لرئاسة إتحاد كرة القدم لم تكن تعلم أن الرجل قد إزداد تعقيداً و أكثر من الذي كان عليه في السابق.

بروف شداد و مع ارذل العمر نسي الكثير من قوانين كرة القدم التي كانت تحكم الكرة إبان توليه الإتحاد في الفترة السابقة ، و ليس هذا فقط فحسب ، و لكنه لم يكن مواكبا للكثير من المتغيرات التي حدثت في قوانين اللعبة و التطور الذي حدثت من الفيفا و الذي بدوره غذي بها الكاف.

بروف شداد قبل التكليف و هو يحمل غبنا كبيراً على الذين تولوا الرئاسة من قبله و من أمانة الشباب بالحزب الحاكم و أتى محملاً بالضغائن و بروح الإنتقام التي تظهر بوضوح في قراراته و مشاكله الكثيرة مع زملائه الأعضاء في الإتحاد ، حيث لا يسمح لهم بإتخاذ اي قرارات سلبية كانت أو إيجابية.

في عهده لم تحدث أي طفرة أو تطور و لكن العكس هو الصحيح ، منتخبنا الوطني في أسوأ حالاته ، انتهي الموسم السابق لدوري النخبة دون أي رعاية و دون تقديم أي معينات للأندية المشاركة .

يجب على شداد أن يتنحى من منصبه اليوم قبل غدا ، لأنه إذا إستمر سوف تدفع المنظومة الكثير من الفشل و هي تجربة مريرة و تاريخ أسود لشخص كانت له اشراقاته في بداياته العمرية ، و لكنه
حذفها بجرة قلم و أصبح رئيساً عالا على كرة القدم في السودان.

هل يعقل بأن يتولي هذا المنصب الحيوي و الشبابي شخص في أواخر الثمانين من عمره ….؟

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: