الاحتقان ضد "الولاية الخامسة" يتصاعد: حشودٌ تمزق صورة لبوتفليقة - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار افريقيا / الاحتقان ضد “الولاية الخامسة” يتصاعد: حشودٌ تمزق صورة لبوتفليقة

الاحتقان ضد “الولاية الخامسة” يتصاعد: حشودٌ تمزق صورة لبوتفليقة

صوت العرب – الجزائر – أجبر محتجون غاضبون السلطات الجزائرية، اليوم الثلاثاء، على إزالة صورة عملاقة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كانت معلقة على مقر بلدية خنشلة شرقي البلاد، وذلك خلال تجمع حاشد جرى أمامه، لدعم مرشح رئاسي معارض، ورداً على تصريحات مستفزة لعمدة البلدية، الموالي لبوتفليقة.

وتجمع مئات المحتجين اليوم أمام مقر بلدية خنشلة، لدعم المرشح الرئاسي المعارض رشيد نكاز، الذي زار المدينة لجمع التوقيعات لصالح ترشحه.

أنصار نكاز، الذين كانوا في استقباله، قاموا بتمزيق صورة لبوتفليقة، والدوس عليها بالأحذية، بعد إزالتها من قبل السلطات، وذلك تنفيذاً لقرار من الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات، التي اعتبرت تعليق صورة الرئيس الجزائري كمرشح للرئاسة على مقر البلدية مخالفاً لقانون الانتخابات، وتدابير حياد الإدارة والبلديات المشرفة على الانتخابات.

وردد المحتجون هتافات معارضة لترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، ولسلوك عمدة البلدية “غير المحايد”، مطالبين بإزالة صورة الرئيس وإبقاء العلم الجزائري الذي كان مسدولاً على مقر البلدية.

وجاء تجمع السكان الغاضبين رداً على استفزازات صدرت من عمدة البلدية كمال حشوف، الموالي لبوتفليقة، والذي كان قد نشر على صفحته على “فيسبوك” تهديدات ضد كل من يأتي الى مقر البلدية لدعم مرشح معارض، متحدياً المواطنين والناشطين المعارضين باتخاذ “خطوات” ضدهم، بعد إعلان نكاز عزمه على زيارة مدينة خنشلة اليوم الثلاثاء.

لكن المسؤول المحلي فوجئ صباح اليوم برد فعل شعبي حاشد، وبتدفق حشود أمام مقر البلدية، ما دفعه للهروب من المواجهة، متخوفاً من انزلاق الأوضاع، فيما ساهمت مصالح الأمن في احتواء الوضع ومنع الانزلاق، بعدما اقتحم المواطنون الغاضبون مقر البلدية للتوقيع لصالح المرشح نكاز.

ورأى الصحافي محمد طيبي من مدينة خنشلة لـ”العربي الجديد” أن موقف السكان “جاء رداً على استفزازات غير محسوبة العواقب من قبل عمدة البلدية”.

ويؤشر المشهد الذي شهدته مدينة خنشلة اليوم وملابساته إلى أمرين، الأول يتعلق بتصاعد حدة الاحتقان الشعبي ضد مشروع الولاية الرئاسية الخامسة لبوتفليقة، أما الثاني فعدم صدقية مزاعم السلطة بحياد الإدارة في الانتخابات، والمخاوف الجدية لقوى المعارضة من وجود تواطؤ وانحياز للإدارات والبلديات لصالح مرشح السلطة.

لكن عدداً من الناشطين، بمن فيهم معارضون لبوتفليقة، عبّروا كذلك عن امتعاضهم من مشاهد تمزيق والدوس على صورة الرئيس الجزائري، محملين المسؤولية في ذلك إلى عمدة البلدية جرّاء استفزازاته للسكان.

وبغضّ النظر عن الدوافع والملابسات التي أحاطت تمزيق صورة بوتفليقة، فإن القانون الجزائري يعتبر رئيس الجمهورية رمزاً من رموز الدولة، يجرم الإساءة إليها، ويعاقب بالسجن الاعتداء على الرئيس وصوره.

إلى ذلك، علم “العربي الجديد” أن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، أمر والي ولاية خنشلة بفتح تحقيق في الاستفزازات الصادرة من قبل عمدة البلدية، وتصريحاته غير المضبوطة.

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال يشن سلسلة غارات ضد أهداف تابعة للجهاد الإسلامي في سوريا .. والدفاعات الجوية السورية تعلن لم تصب أي من المطارات… فيديو

دمشق – صوت العرب – تمكنت الدفاعات الجوية السورية من التصدي لمعظم الصواريخ المعادية على …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم