' rel='stylesheet' type='text/css'>

 الإنتخابات الأمريكية هل تُشغل حرب أهلية ..!

 الإنتخابات الأمريكية هل تُشغل حرب أهلية ..!

صالح الراشد – ميشيغان – خاص 

يرتعب العديد من المواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية من إشتعال حرب أهلية تقودها العديد من المليشيات المسلحة والمنتشرة في أكثر من ولاية في مقدمتها جورجيا و ميشيغان وبنسلفانيا ويسكونسن وأوريغون و بدرجة أقل في ولايات الوسط الأمريكي، وقد تنطلق هذه المليشيات إلى التخريب والتدمير عقب نتائج الانتخابات الرئاسية في حال فوز بايدن وخروج ترامب من البيت الأبيض الذي كان سنداً لها بفضل عنصريته التي ظهرت للجميع.

وشهد السوق الأمريكي لتجارة الأسلحة نصف أوتوماتيكية والمسدسات نمواً وازدهاراً، فأفراد المليشيات البيضاء من “حراس القسم” إلى “قوات الدفاع المدني”، “الأقدام الخفية”، “الأولاد الفخورين” والصلاة الوطنية” يستعدون بشكل متواصل ويتدربون في مناطق معزولة حسب تقارير أمريكية، كما قام العديد من سكان المناطق بشراء الأسلحة لتوفير الحماية لأنفسهم في حال قيام الميليشيات باثارة الرعب والخوف.

وتدعم جميع هذه المليشيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتريده أن يتولى الحكم لولاية ثانية، وقد منحها ترامب القوة في ظل نظرته العنصرية المتطرفة للقضايا الأمريكية، وقد طاردت المليشيات بعض الرموز الأمريكية التي تقف ضد ترامب وفي مقدمتها حاكمة ولاية ميشيغن، غريتشن ويتمر التي حاولت أحد المليشيات خطفها لقتلها.

هذا الوضع يجعلنا نتوقع إنطلاق حرب أهلية إذا لم يتم ضبط الأمور بشكل منظم وسريع بنشر قوات الأمن من أجل الحفاظ على الأمن المُجتمعي، وبالذات في الولايات التي تنتشر فيها المليشيات المسلحة والتي لم تتخذ الحكومة قرار بحلها ولم تدينها رغم ظهور بعضها للعلن في التصدي للاحتجاجات التي تلت قضية مقتل فلويد وعندما قال ترامب بأنه لن يغادر البيت الأبيض.

وفي ظل هذه الظروف، هل يكون الهدوء الحالي هو هدوء ما يسبق العاصفة، أم أن ما يعتقد البعض حدوثه من إنفلات أمني وخوف ورعب لن يتعدى أن يكون عاصفة في فنجان ولن يؤثر على المجتمع الأمريكي، هي أيام معدودة وتتضح الأمور .

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: