' rel='stylesheet' type='text/css'>

” الإرهاب الحقيقي” يكتسب شرعية دولية والتمايز اللوني يشتد(1-3)

” الإرهاب الحقيقي” يكتسب شرعية دولية والتمايز اللوني يشتد(1-3)

هشام زهرانهشام زهران – اونتيريو

لا يتجاوز عدد الشيعة في العالم 200 مليون نسمة، بنسبة لا تزيد عن 13% من إجمالي عدد المسلمين في العالم. ويعيش منهم ما بين 116 و147 في قارة آسيا بما يعادل ثلاثة أرباع عدد المسلمين الشيعة الكلي. ويعيش الربع الباقي في شمال أفريقيا، ويتراوح عددهم ما بين 36 و44 مليون نسمة.

المذهب الشيعي مذهب طاريء على الإسلام وهو من أخطر الإنحرافات التي حدثت في الدين الواحد ، فنشأة فكرة الدين السياسي بدأت من “البيت الشيعي” وتناسلت دون ان تحصل على سلطة سياسية حقيقية حتى مجيء آية الله الخميني وحكم الملالي لإيران نهاية السبعينيات من القرن الماضي.

محطات كثيرة في التاريخ العربي الإسلامي كان فيها “الشيعة ” “الحليف الأصفر” لكل غزاة هذه الأرض الطيبة ولسنا بمعرض سرد هذه المحطات الموثّقة في مخطوطات وكتب وسنكتب عنها لاحقا لكن في معرض أن نكشف عن بعض جوانب الإرهاب في هذا الفكر في العصر الحديث وأمّا خياناته المتتالية فلها حديث آخر في موضوع قادم.

ما حرّض على كتابة هذه السطور الفيديو الأخير الذي يظهر قيام مجموعة من الحشد الشعبي الشيعي بتعذيب رجل سنّي أعزل لاينتمي إلى أي جهة عسكرية ولا سياسية في العراق بطريقة لم يمارسها أحد عبر التاريخ ولم نشهدها سوى في سجن أبو غريب سيء الذكر!!

“الحشد الشعبي الشيعي” ليس سوى لسان الأفعى الإيرانية التي تتسلل إلى المنطقة على ظهر التناقض الثقافي بين أبناء المنطقة الواحدة في لبنان وسوريا والعراق وعبر هذا التسلل الرشيق العنيف تبحث الدولة الفارسية عن موطيء قدم لاستعادة الإمبراطورية التي ورد عنها احاديث نبوية صحيحة بانها لن تقوم لها قائمة حتى قيام الساعة!!

صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، كشفت الخميس، عن فحوى رسالة بعث بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى زعيم ميليشيا “حزب الله” اللبناني حسن نصر الله.

وقالت الصحيفة في تقرير لها “إن الدبلوماسي الروسي ميخائيل بوغدانوف، أجرى اتصالًا هاتفيًّا بنصر الله، بعد لقاء الأخير بوزير خارجية إيران جواد ظريف، في ضاحية بيروت الجنوبية، لإعطائه أوامر بتجهز ميليشيات حزب الله لمعركة جديدة في حلب”.

وأشارت إلى أن روسيا استغلت انشغال أميركا بالانتخابات الرئاسية لتوجيه ضربات لفصائل المقاومة السورية في حلب، عبر استخدام صواريخ “كاليبير” المجنحة، بالتزامن مع معارك برية تشنّها قوات النظام السوري و”حزب الله”.

كان على ” نصر الله ” الحفاظ على قناعه كمقاوم رحمة بشيعة لبنان ولا يتورط في مقولة حماية السيدة زينب فهذا الهجوم المباغت والمستمر على المناطق السنّية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان بين السنّة والشيعة وعجلة التاريخ تدور !!!

ما نريد قوله أن التورّط في حرب قذرة لأقلية لاتتجاوز 13% ضد أكثرية سنّية سيجلب في لحظة تاريخية قريبة الوبال على أناس بسطاء من الشيعة لم يشاركوا ولم يعترفوا بالحرب بين أخوة التراب الواحد،فإلى عهد قريب كانت سوريا ولبنان تمثلان فسيفساء جميلة لأكثر من 80 طائفة ومذهب لم تشهد إقتتالا على مر قرون من الزمان لكن “الوحش الإيراني بدأ باستخدام “الشيعة العرب “في حروبه القذرة بالتحالف مع قوى عالمية لسفك الدم السنّي !!

للقصة جذور عميقة لاتتسع لمقال واحد وسنتابعها لاحقا لكن في بداية المسار نذّكر أن اعتبار بعض الحركات الثورية الرئيسية في سوريا وتصنيفها دوليا تحت قوائم الإرهاب في حين ان “ألوية الشر المجوسية” تعيث فسادا واغتصابا وخرابا في أرض الشام دون قوائم ولا تصنيفات يحمل مؤشرا كبيرا على من “هو الإرهابي الحقيقي ” !!

آخر وصايا “اوباما” للإدارة الأمريكية بخصوص سوريا كانت ” يجب القضاء على جبهة فتح الشام “و “الحفاظ على الاتفاق النووي مع ايران ” ..لاتعليق!!

التمايز اللوني يشتدّ…..وللحديث بقية!!

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: