' rel='stylesheet' type='text/css'>

الإدارة الأميركية  تعبر عن قلقها من اخلاء عائلات فلسطينية من بيوتها وتطالب إسرائيل بتهدئة الأوضاع في القدس.

الإدارة الأميركية  تعبر عن قلقها من اخلاء عائلات فلسطينية من بيوتها وتطالب إسرائيل بتهدئة الأوضاع في القدس.

صوت العرب:

طالب مستشار الأمن القومي في الإدارة الإميركية، جاك سوليفان، الحكومة الإسرائيلية بتهدئة الأوضاع في القدس، وعبر عن قلق الإدارة من إخلاء عائلات فلسطينية من بيوتها في حي الشيخ جراح لصالح المستوطنين. وجاء ذلك خلال محادثة هاتفية بين ساليفان ورئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، قبيل فجر اليوم، الإثنين، وفقا للإذاعة العامة الإسرائيلية “كان”.

وأبلغ سوليفان بن شبات بأن “لدى الولايات المتّحدة مخاوف جدّية بشأن الوضع في القدس”. وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض أن سوليفان “عبّر عن مخاوف الولايات المتحدة الجديّة بشأن عمليات الإخلاء المحتملة لعائلات فلسطينية من منازلها في حيّ الشيخ جرّاح”. واعتبر أنّ “إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من غزّة باتّجاه إسرائيل هو أمر غير مقبول ويجب إدانته”.

وقال بن شبات لسوليفان إن “إسرائيل تدير الأحداث من مكانة سيادية، بمسؤولية وترجيح الرأي رغم الاستفزازات”. وادعى بن شبات أن “تدخلا دوليا سيشكل جائزة لمثيري الشغب ومرسليهم الذين يأملون بممارسة ضغوط على إسرائيل”، وأنه “ينبغي توجيه الضغوط إلى الجهات المُحرضة”.

وأصيب عشرات المرابطين بالمسجد الاقصى بالرصاص المطاطي، وبالاختناق بعد اقتحام الاحتلال لباحات المسجد الأقصى، وإغلاق البوابات المؤدية له، صباح اليوم. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة الغربية من المسجد الأقصى، ونشرت القناصة في أماكن متفرقة من المسجد الأقصى وباحاته، وأطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المرابطين.

واعتدى عشرات أفراد شرطة الاحتلال على المواطنين بوحشية ودفعهم نحو بابي حطة والأسباط، من أجل إفراغ المسجد الأقصى وسط احتمالات لاقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى. واعتقلت قوات الاحتلال عددا من المصابين لدى محاولة إخراجهم عبر باب الأسباط . كما اقتحمت مصلى المسجد القبلي وباب الرحمة وتقوم حاليا بإفراغ المسجد بالكامل، وتطالب المواطنين بالخروج من المسجد.

وأعرب الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “قلقه العميق” إزاء الصدامات في القدس الشرقية، مطالباً إسرائيل “بوقف عمليات الهدم والإخلاء، بما يتّفق والتزاماتها التي تحكمها” القوانين الدولية المتعلّقة بحقوق الإنسان.

وقال المتحدّث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان، إنه “يجب على السلطات الإسرائيلية التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس واحترام الحقّ في حريّة التجمّع السلمي”.

ودانت الدول العربية الستّ، التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، القمع الذي مارسته قوات الاحتلال في نهاية الأسبوع في المسجد الأقصى.

وبالإضافة إلى إدانة كلّ من مصر والأردن القمع الإسرائيلي، أعربت الإمارات والبحرين والمغرب والسودان عن “قلقها العميق”، داعية إسرائيل إلى التهدئة.

وفي الأردن الذي يشرف على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، دان الملك عبدالله الثاني “الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية التصعيدية في المسجد الأقصى المبارك”.

واستدعت كلّ من وزارتي الخارجية المصرية والأردنية ممثل إسرائيل لدى كل من البلدين للاحتجاج على أعمال العنف في الحرم القدسي.

وفي خضمّ تزايد الدعوات الدولية إلى احتواء التصعيد، أعلنت تونس أن مجلس الأمن سيعقد، اليوم الإثنين، بناء لطلبها جلسة مغلقة حول أعمال العنف.

ودعا كلّ من اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط والبابا فرنسيس إلى التهدئة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: