' rel='stylesheet' type='text/css'>

الأمن السوداني “يقمع” احتجاجات رافضة لاتفاق البرهان وحمدوك.. مدنيون اعتدوا على المتظاهرين بالأسلحة البيضاء

الأمن السوداني “يقمع” احتجاجات رافضة لاتفاق البرهان وحمدوك.. مدنيون اعتدوا على المتظاهرين بالأسلحة البيضاء

الخرطوم – صوت العرب – الأناضول – انطلقت تظاهرات جديدة بالعاصمة السودانية الخرطوم وعدة مدن في البلاد، الإثنين 6 ديسمبر/كانون الأول 2021؛ رفضاً للاتفاق السياسي بين رئيسَي مجلسَي السيادة عبد الفتاح البرهان والوزراء عبد الله حمدوك، فيما فرَّقت الشرطة السودانية بالقوة تظاهرة قرب القصر الرئاسي بالخرطوم، وتعرّض آخرون لاعتداءات بالأسلحة البيضاء.

فقد انطلقت تلك التظاهرات في عدة مناطق بالعاصمة الخرطوم، من ضمنها منطقة الديم والشجرة وشارع الستين والثورة في أم درمان والخرطوم بحري.

اعتداءات بالأسلحة البيضاء

فيما حمل المحتجون بشارع الستين، شرقي الخرطوم، الأعلام الوطنية، وأشعلوا إطارات السيارات، ورددوا هتافات: “مدنية.. مدنية”.

لكن هؤلاء المحتجين تعرضوا لاعتداءات بالأسلحة البيضاء من قِبل مجموعة مدنية غير محددة الهوية، كما أتلفوا سيارات المارة بالطريق.

من جهته، بثَّ حزب “المؤتمر” السوداني -من مكونات “الحرية والتغيير”- على صفحته بـ”فيسبوك”، بثاً مباشراً لتظاهرات بمدينة كسلا (شرق) تندد بـ”الانقلاب العسكري”، ورافضة لاتفاق البرهان وحمدوك.

تأتي التظاهرات استجابة لدعوة قوى “إعلان الحرية والتغيير-المجلس المركزي” ولجان المقاومة في السودان، إلى إسقاط ما سمَّته بـ”الانقلاب” وتحقيق “مدنية الدولة”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

أحداث ساخنة في السودان

يأتي ذلك بينما يعاني السودان في خضم أزمة اقتصادية طاحنة، ولم تبزغ بعض المؤشرات الإيجابية، إلا مع بدء تدفُّق الأموال من صندوق النقد والبنك الدوليين ودول غربية، والتي تم تعليق معظمها بعد الإجراءات الأخيرة.

منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يعاني السودان أزمة حادة، إذ أعلن البرهان حالة الطوارئ وحلّ مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات، باعتبارها “انقلاباً عسكرياً”.

مقابل اتهامه بتنفيذ “انقلاب عسكري”، يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقال الديمقراطي، وإنه اتخذ إجراءاته الأخيرة؛ لحماية البلاد من “خطر حقيقي”، متهماً قوى سياسية بـ”التحريض على الفوضى”.

قبل تلك الإجراءات كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمر بموجب “الوثيقة الدستورية” 53 شهراً، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية، وحركات مسلحة وقّعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: