' rel='stylesheet' type='text/css'>

الألمان يتحدون الحظر الحكومي بشأن احتفالات رأس السنة.. عبروا الحدود إلى بولندا لشراء الألعاب النارية

الألمان يتحدون الحظر الحكومي بشأن احتفالات رأس السنة.. عبروا الحدود إلى بولندا لشراء الألعاب النارية

صوت العرب

في تحدٍّ للحظر الحكومي، يتَّجه الألمان بأعدادٍ كبيرة عبر الحدود، إلى المتاجر والمصانع البولندية، من أجل شراء الألعاب النارية قبيل احتفالات العام الجديد، طبقاً لما أوردته صحيفة The Guardian البريطانية، الخميس 30 ديسمبر/كانون الأول 2021.

حيث أفاد الأشخاص الذين سافروا من جميع أنحاء ألمانيا بأنهم اصطفوا قبل أيام في طابور لمدة تصل إلى ثلاث ساعات في أحد متاجر مصنع الألعاب النارية في سلوبيس، غرب بولندا، بالقرب من الحدود الألمانية، لافتين إلى أنهم ملأوا سياراتهم وشاحناتهم بالألعاب النارية، قبل ما يُسمَّى باحتفالات “سيلفستر”، والتي سُمِّيَت على اسم بابا في القرن الرابع، وهو حدثٌ رئيسيٌّ في التقويم الألماني.

بحسب وسائل إعلام ألمانية، يُسمَح بحدٍّ أقصى 50 كيلوغراماً من البضائع لكل مركبة، ويتواجد المزيد من رجال الشرطة في المنطقة لإجراء عملياتِ تفتيشٍ عشوائية.

حظر للعام الثاني على التوالي

كانت ألمانيا قد قررت للعام الثاني على التوالي إلغاء الألعاب النارية ليلة رأس السنة بسبب جائحة كورونا، مؤكدة أن الجوائح والألعاب النارية لا تجتمعان.

في هذا الإطار، وافق مجلس الولايات “بوندسرات” قبل نحو أسبوعين على حظر بيع الألعاب النارية قبل ليلة رأس السنة.

القرار الألماني يأتي كمحاولة لمنع التجمعات الكبيرة أثناء الجائحة وتخفيف العبء عن المستشفيات التي تضطر بانتظام إلى علاج الإصابات الخطيرة مثل الحروق والأطراف الممزَّقة بسبب حوادث الألعاب النارية.

فيما يؤيِّد غالبية الألمان الحظر، وفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة YouGov مؤخراً لصالح وكالة DPA الألمانية؛ إذ وجد الاستطلاع أن 66% يؤيِّدون القرار بينما قال 27% إنه خطأ.

من المقرر أن تقتصر ليلة رأس السنة الجديدة، على التجمعات الخاصة بشرط ألا تزيد عن 10 أشخاص كحد أقصى مِمَّن تلقوا تطعيمهم أو تعافوا، باستثناء الأطفال دون سنِّ الـ14 عاماً.

في حين لا يُسمح بفتح النوادي والملاهي الليلية، ولا يمكن للمطاعم العمل إلا وفق شروطٍ صارمة.

أكبر سوق في أوروبا

بحسب صحيفة The Guardian البريطانية، يحقِّق منتجو الألعاب النارية الألمان حوالي 95% من عائداتهم السنوية، البالغة حوالي 200 مليون يورو، في الأيام الثلاثة التي تسبق نهاية العام عندما يُسمَح عادةً ببيع الألعاب النارية. وتُعَدُّ ألمانيا أكبر سوق في أوروبا، وتكافئ سوق الولايات المتحدة.

من جهتها، أعلنت صناعة الألعاب النارية أنها ستتَّخِذ إجراءً قانونياً، واصفةً أنه ليس من العدل السماح للعملاء بإدخال الألعاب النارية من الخارج، وجادلوا بأن الإصابات الخطيرة كانت “مستحيلة عملياً” إذا استُخدِمَت المُنتجات على النحو المُبيَّن في التعليمات.

في حين تنجم الكثير من الحوادث نتيجة تفكيك المستخدمين الألعاب النارية وبناء ألعاب أكبر باستخدام البارود.

بدوره، قال إنغو شوبرت، رئيس الرابطة الوطنية للألعاب النارية: “ما زلنا نفتقر إلى البيانات الصحيحة التي تمنح مصداقيةً للادِّعاءات القائلة بأن قدراً كبيراً من الإصابات خلال ليلة سيلفستر ينجم عن الألعاب النارية المُصرَّح بها”.

كذلك يؤكد بعض المصنعين أنهم يعتقدون أن الجائحة تُستخدَم كذريعةٍ للضغط على الصناعة ودفعها نحو الإفلاس.

يشار إلى أن نشطاء حماية البيئة ومحبي الحيوانات الأليفة والأطباء ورجال الإطفاء والشرطة كانوا قد دعوا في الماضي إلى فرض حظر شامل، فيما تسبَّبَت الجائحة في زيادة الضغط فحسب.

جدير بالذكر أن بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أظهرت، يوم الجمعة 31 ديسمبر/كانون الأول، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى سبعة ملايين و150422 بعد تسجيل 41240 إصابة جديدة.

كما أشارت البيانات إلى ارتفاع إجمالي عدد الوفيات إلى 111925 بعد تسجيل 323 وفاة جديدة.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: