ووفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مناطق سورية تشهد هذه الأيام موجة حر شديدة، إذ تفوق الحرارة أحيانا 40 درجة.

وأوضح المرصد أن الحرارة المرتفعة تتسبب في ظهور الحيوانات السامة والحشرات، إضافة إلى خطورة تعرض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة.

وتكثر الأفاعي السامة في مناطق المخيمات، التي أنشئت غالبيتها على أطراف القرى وفي الأراضي الصخرية التي تعد بيئة مناسبة للأفاعي.

وقالت مصادر أهلية إن العقارب والأفاعي تقتل بشكل يومي عددا من سكان المخيمات الحدودية، مشيرة إلى أنه قبل أيام تعرض شاب نازح إلى لدغة أفعى سامة في مخيم اللج في ريف إدلب.

وتمكن الأهالي من إنقاذ حياته وإعطائه المصل في إحدى المستشفيات القريبة.

وشكلت هذه الحادثة حالة من الخوف لدى قاطني المخيمات، بسبب عدم توفر المصل الخاص بلدغة الأفاعي إلا في مراكز صحية معينة، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول تلك الأفاعي إلى الخيام هربا من أشعة الشمس، مما ينذر بكارثة ومخاطر كبيرة على النازحين والأطفال.