' rel='stylesheet' type='text/css'>

الأردن .. مسيرة للحركة الإسلامية في وسط العاصمة عمان ‘‘نصرة لحلب‘‘

الأردن .. مسيرة للحركة الإسلامية في وسط العاصمة عمان  ‘‘نصرة لحلب‘‘

تصوير : زرياب 

صوت العرب – عمان – خاص

استنكر المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام المسجد الحسيني فغي وسط العاصمة الاردنية ” عمان ” بعد صلاة الجمعة استمرار الصمت العربي والدولي تجاه ما يرتكب من جرائم ومجازر في مدينة حلب بحق الشعب السوري، مطالبين بتحرك عاجل لنصرة أهل المدينة.

وردد المشاركون في المسيرة التي دعت لها الحركة الإسلامية والحراكات الشبابية والشعبية هتافات نددت بالمجازر التي ترتكبها قوات النظام السوري والقوات الروسية والإيرانية والميليشيات الطائفية ومن تلك الهتافات ” احنا بنهتف من عمان لا حزب الله ولا إيران”، ” يا للعار يا للعار حرقوا حلب بالنار”.

المهندس علي أبو السكر رئيس الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري اعتبر أن ما تتعرض له حلب من تدمير وقتل أهلها لن ينجح في إنهاء الثورة السورية أو إخضاع الشعب السوري ، مشيراً إلى أن ما يجري في سوريا هو تبادل للأدوار بين أمريكا وروسيا وإيران.
وأضاف أبو السكر” واهم من يظن انه قادر على إبادة حلب أو إنهاء الثورة السورية، هم يريدون أن يقتلوا الشعب السوري حتى لا يبقى الجمر تحت الرماد، قد يقتلون رجالنا لكنهم يزرعون في نفوس أطفالنا بذور ثورة لن تبقي ولن تذر، لذلك فالأمة لن تموت ولن تستسلم ولن ننعى حلب”.
وأكد أبو السكر أن روسيا لن تكون قادرة على إنهاء الحرب التي بدأتها في سوريا وأن الشعب السوري هو من سيرسم نهاية تلك الحرب، مشيراً إلى ما واجهته روسيا  من هزيمة على أيدي الثوار في أفغانستان.
كما اعتبر أبو السكر أن إيران والمليشيات الشيعية الموالية لها تتطلع من خلال تدخلها في سوريا وحلب والموصل إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، مطالباً قادة السعودية والأردن والعالم العربي بالتحرك قبل أن ” تنطبق كماشة الطائفية والمليشيات القذرة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء ولم تترك ذرة إنسانية” على حد وصفه.
وطالب أبو السكر علماء الأمة بالتحرك لنصرة أهالي حلب والموصل والدعوة للجهاد قبل أن تستباح باقي الدول الإسلامية مضيفاً ” إن لم تكن هناك فتوى أو موقف لنصرة الشعب السوري أو العراقي فانتظروا من شعوب الأمة كلمة لا تبقي ولا تذر وهذه الأمة ستنتصر لا محالة”.

من جهته استنكر النائب صالح العرموطي صمت جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي تجاه المجازر المتواصلة بحق الشعب السوري، متسائلاً عن سبب غياب الشرعية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان تجاه ما يجري مع استنكاره لفشل مجلس الأمن لفرض وقف إطلاق النار في سوريا، كما طالب البرلمانات العربية باتخاذ موقف تجاه ما يرتكب من جرائم بحق الشعب السوري .
وأكد العرموطي على واجب وسائل الإعلام الرسمي والأهلي على نصرة الشعب السوري والعراقي والفلسطيني ، وواجب العلماء في دعم قضاياهم ونصرة الأمة .
فيما اعتبر الناشط في حراك حي الطفايلة المحامي محمد الحراسيس أنما يجري من جرائم ومجازر بحق الشعب السوري يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن النظام السوري هو من جر سوريا إلى الدمار وتشريد الملايين من أبناء الشعب السوري وقتل مئات الآلاف منهم ـوجعل سوريا مستباحة من قبل القوات الإيرانية والروسية والميليشيات الطائفية.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: