الأتراك يتساءلون...من يسرق مالنا؟ - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الأتراك يتساءلون…من يسرق مالنا؟

الأتراك يتساءلون…من يسرق مالنا؟

لارا احمد

صوت العرب – ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، هذه الأيام، بموجة من الغضب طالت حركة حماس الفلسطينية التي يتمتع قيادييها بامتيازات خيالية توفرها لهم الحكومة التركية التي تصر على تنفيذ أجندتها الخارجية التي تُثقل ميزانية الدولة متجاهلة بذلك الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد وتداعياتها السياسية والاجتماعية على المواطنين.

وأخذت هذه الموجة التي يقودها الشباب التركي على تويتر وفايسبوك نسقاً تصاعدياً كاشفة بذلك حالة الإحباط التي تسود الشارع التركي في ظل غياب أي مؤشرات إيجابية أو مبادرات حكومية لإنقاذ الاقتصاد المنهار والمثقل بمصاريف لا طائل منها.

يظهر من خلال التغريدات أن النشطاء يحمّلون حكومة أردوغان مسؤولية ما آل الوضع إليه، ففي حين تواصل الليرة التركية انحدارها لأدنى مستوياتها وتُواصل مؤشرات النمو الانخفاض يوماً فيوماً لا زالت حركة حماس الفلسطينية تتمتع بمساعدات مالية ضخمة تُرصد لها من أموال دافعي الضرائب ولا زالت أنقرة تُسهل إجراءات دخول الحمساويين للبلاد.

عندما تختصر صورة واحدة كل عبارات الشجب والرفض

في ظل موجة النقد الشديد التي يتعرض لها أردوغان و حلفائه في حماس، انتشرت صورة طريفة مستوحاة من المسلسل الإسباني الشهير بيت المال ((la casa de papel يظهر فيها القيادي الحمساوي الشهير صالح العاروري في صورة شخصية البروفيسور أو رئيس العصابة رفقة مجموعة من كبار قادة حماس الذين يساعدونه على الاستيلاء على أموال الأتراك لحملها لبيت مال حركة حماس في غزة أوla casa de Hamas)) كما يظهر في الصورة.

الصورة التي عنونت “هذا المال ملكك لكنهم استحوذوا عليه لأنفسهم ” لاقت رواجاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة وأنها معبرة بكل تفاصيلها عن واقع المال التركي الذي يهدر هنا وهناك في حين يعيش المواطن البسيط على الفتات نظار لغلاء الأسعار.

حماس التي تحولت منذ انقلاب سنة 2007 إلى الحاكم الفعلي لقطاع غزة كانت أمام خيارين لا ثالث لهما إما ان تنخرط في العمل السياسي سواءً على المستوى المحلي أو الدولي وتخلع ولو وقتياً جبهة المقاومة لتتفرغ للمتطلبات اليومية لسكان القطاع أو أن تبقى وفية لأديباتها الأولى وتواصل سعيها الدؤوب لمقاومة الاحتلال عسكرياً نجحت بطريقة ما في التوفيق بين الخيارين.

إذ كان الاختيار الحمساوي خليطاً بين هذا وذاك ففي حين ظل التسلح أولوية لدى الحركة حاول المسؤولون أحكام السيطرة على القطاع عن طريق الجمع بين القبضة الأمنية وتوفير أقل القليل للغزيين، ولعل التحالفات الدولية التي عقدها رجال حماس هي السبب الرئيسي في النجاح في الجمع بين هاتين النقيضتين، فعلى مدار الإثني عشرة سنة الماضية، اعتمد الاقتصاد الغزي على تدفق الأموال من منظمات الإغاثة الدولية والمساعدات المباشرة والغير مباشرة للحلفاء الخارجيين كإيران وقطر وتركيا.

العديد من الوثائق المسربة تظهر أن أهم مصادر التمويل لحماس السنوات الأخيرة، لا سيما جناحها العسكري (كتائب عز الدين القسام)، تحملته حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما يبرر وجاهة تحامل بعض الأتراك على قيادات حماس.

فهل يثمر ضغط الشارع التركي أم أن أردوغان غير مستعد للتنازل عن مكانته الإقليمية التي سعى لتحقيقها منذ بداية حكمه؟

شاهد أيضاً

شاهد …دمشق أوقفت عرض فيلم شاهد ..دمشق أوقفت عرض فيلم “دم النخيل” افتتحه بشار الأسد إثر احتجاجات من الطائفة الدرزية

دمشق – صوت العرب –  اضطرت “المؤسسة العامة للسينما” في سوريا لإيقاف عرض فيلم سينمائي …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم