' rel='stylesheet' type='text/css'>

استقبال حافل.. لـ أمير قطر في الأردن (صور وفيديو)

عمان – صوت العرب – وكالات – وصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عصر الأحد، إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث يجري مع الملك عبدالله الثاني مباحثات تتناول العلاقات الأخوية بين البلدين، والتطورات في المنطقة.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”: “جرت لضيف الأردن الكبير لدى وصوله مطار الملكة علياء الدولي، مراسم استقبال رسمية، حيث أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحيّة للضيف، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني القطري والملكي الأردني”.

وكان في الاستقبال بالإضافة للملك الأردني، “الأمير فيصل بن الحسين، مستشار الملك، رئيس مجلس السياسات الوطني، والأمير علي بن الحسين، رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، والأمير هاشم بن الحسين، كبير أمناء الملك، والأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي له، والأمير راشد بن الحسن”.

كما كان في الاستقبال رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشارو جلالة الملك، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، وعدد من الوزراء، وناظر الخاصة الملكية، وإمام الحضرة الهاشمية، وأمين عمان، ومدير الأمن العام، ومحافظ العاصمة، ومساعد مدير المخابرات العامة، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، والسفير الأردني في قطر، والسفير القطري في الأردن، وأركان السفارة.

وازدانت شوارع العاصمة عمّان بالأعلام الأردنية والقطرية، ورفعت اليافطات التي حملت عبارات الترحيب بسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ويرافق أمير قطر في الزيارة، وفد رفيع المستوى يضم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووزير المالية، ورئيس جهاز أمن الدولة، ومساعد رئيس الديوان الأميري، ومدير إدارة الدراسات والبحوث في الديوان الأميري، ومدير إدارة المحافظ الإقليمية في جهاز قطر للاستثمار، ورئيس هيئة التعاون الدولي العسكري في وزارة الدفاع، ومدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية القطرية.

مباحثات بمرحلة حساسة

وفي وقت سابق، كشف سفيرا قطر والأردن لدى البلدين عن طبيعة زيارة الشيخ تميم للأردن، وأكدا أنها تتعلق بالمرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة.

وبحسب ما أوردته “وكالة الأنباء القطرية” (قنا)، اليوم الأحد، قال الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى المملكة الأردنية الهاشمية، الزيارة التي يجريها أمير قطر للأردن تأتي تلبيةً لدعوة الملك عبد الله الثاني، وتتويجاً لمسيرة العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق والتشاور بين البلدَين تجاه مختلف القضايا، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.

 

وأضاف: “تأتي هذه الزيارة كذلك في مرحلة من المراحل الحساسة والمهمة التي تمرّ بها منطقتنا وشعوبها، والتي تتطلب من دولها التكامل والتكافل والتعاون لمُواجهة مختلف التحديات في المستقبل، ليس لنا وحدنا، وإنما للأجيال القادمة أيضاً”.

وأشار إلى أن “كلاً من دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية تدير سياسة خارجية نشطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلم، لذلك هناك تنسيق وتشاور حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والقضايا التي تهدد الأمن القومي العربي، ليس ذلك فقط، وإنما هناك تقاربٌ أو ربما تطابقٌ في مواقف الدولتَين تجاه عديد من القضايا المركزية في المنطقة”.

وأكّد السفير القطري أن التنسيق بين الدوحة وعمّان يجري على أعلى المستويات تجاه قضايا المنطقة المهمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وعملية السلام ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن تشجيع فضّ المنازعات الدولية بالطرق السلمية، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والتعاون مع الأمم المُحِبة للسلام.

من جانبه وصف زيد مفلح اللوزي، سفير الأردن لدى قطر، زيارة الشيخ تميم للأردن بأنها “تأتي ضمن العلاقات الأخوية الوطيدة”، بين الزعيمين العربيين، وفق ما ذكرته صحيفة “الراية” القطرية.

وأشار إلى أن الزيارة تأتي في توقيت مهم؛ نظراً إلى الظروف التي تمرّ بها المنطقة، وما تفرضه من ضرورة التباحث والتشاور المباشر بين زعيمَي البلدين.

وأكد اللوزي أن دعوة ملك الأردن لأمير قطر لزيارة المملكة “تعكس العلاقات القديمة والمتميزة بين البلدين، وأن هدفها دعم وتعزيز هذه العلاقات في المجالات كافة”.

وقال: إن “الزيارة تكتسب أهمية أخرى للتشاور، في ظل الظروف التي تمرّ بها المنطقة، فعلى المستوى السياسي، هناك تطابقٌ في وجهات النظر بين البلدين حيال قضايا المنطقة، خصوصاً القضية الفلسطينية، فهي قضية مركزية بالنسبة لنا جميعاً”.

وتابع: إن “موقفنا ثابت حول مركزية القضية الفلسطينية، ونركّز على إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية على حدود 67 وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

واستطرد قائلاً: “وهو ما أكّده الأشقاء القطريون أيضاً في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية بالجامعة العربية مُؤخراً، مع تأكيدهم على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدّسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وتعدّ الزيارة فرصة لتدارس هذه القضايا وبحثها واتّخاذ مواقف حيالها”.

وأمس السبت، أعلنت الدوحة أن الشيخ تميم، يجري الأحد، جولة عربية تشمل كلاً من الأردن وتونس والجزائر، تستمر ثلاثة أيام.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية “قنا”، سيبحث أمير قطر مع قادة الدول العربية الثلاث “سبل دعم وتعزيز العلاقات الأخوية المتينة بين دولة قطر وكل من دولهم الشقيقة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية، وأبرز المستجدات على الساحة العالمية ذات الاهتمام المشترك”.

انشغلت منصات التواصل الاجتماعي في الأردن بالترحيب بزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمملكة تلبية لدعوة الملك عبد الله الثاني، والتي تعد الأولى بعد عودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين.

ودشن نشطاء على المنصات التواصلية وسماً خاصاً بهذه المناسبة، حمل عنوان “#الاردن_ترحب_بالتميمي_بن_ثاني”، مسجلاً تداولاً عالياً “ترند”.

كما بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لأردنيين نحروا جمالاً على الطريق السريع الذي سيمر منه موكب الملك والشيخ تميم، فيما اعتبر لفتة مودة منهم.

وامتلأت شوارع العاصمة عمّان بصور ولافتات ترحيب بأمير قطر، الذي كان في استقباله بمطار الملكة علياء الدولي، الملك عبد الله الثاني وأبرز مسؤولي البلد.

وغرد الحساب الرسمي للديوان الملكي الأردني على “تويتر” مرحباً بالزيارة، قائلاً: إن “جلالة الملك عبد الله الثاني يجري مباحثات مع سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الذي يبدأ زيارة رسمية إلى المملكة الأحد”.

وصباح اليوم الأحد، رحّب رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، بالزيارة حيث غرد على حسابه الخاص على تويتر قائلاً: “يحل اليوم أمير قطر ضيفاً على جلالة الملك ومملكتنا الحبيبة، سعداء بهذه الزيارة التي تؤكد على عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين على المستويات كافة، وتعزز من العمل العربي المشترك لما فيه مصلحة الشعوب وخير أوطاننا”.

وفضلاً عن الترحيب الرسمي الكبير الذي كان بادياً أيضاً عبر نشر يافطات ترحيبية وأعلام دولة قطر في شوارع المملكة، خصصت وسائل الإعلام المحلية مساحات كبيرة للزيارة والترحيب بالشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ما يلفت النظر أيضاً حجم الترحيب الشعبي الكبير الذي أظهره الأردنيون لأمير قطر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن اعتزازهم بالعلاقة التي تجمع الدوحة وعمان.

ومن بين صور الترحيب والاعتزاز بأمير قطر أطلق مواطن أردني على مولوده الذي رزق به اليوم الأحد، اسم “تميم”، تيمناً بالشيخ تميم بن حمد واعتزازاً بزيارته للمملكة.

وكان رئيس مجلس الأمة الأردني، فيصل الفايز ،قال لـ”الجزيرة نت” قبل يومين: إن “موقف قطر الأخير في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة الداعم للمواقف الأردنية حيال خطة السلام الأمريكية، محل احترام وتقدير، ونتطلع لموقف موحد من جامعة الدول العربية لإيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية”.

من جانبه قال رئيس الوزراء الأردني، عمر الرزاز، لوكالة الأنباء القطرية (قنا): إن “الحكومة الأردنية حريصة على تعزيز أواصر التعاون مع دولة قطر، وفتح مجالات أوسع لهذا التعاون في المجالات كافة”، مثمناً “التعاون الكبير بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار وتوفير فرص العمل والتدريب والاستفادة من الخبرات”.

بدوره قال رئيس الديوان الملكي ونائب رئيس الوزراء السابق، جواد العناني، في مقال نشرته وكالة “مدار الساعة” الإخبارية: إن “أمير قطر سيلقى من جلالة الملك وولي العهد وجميع أطياف الشعب الأردني الترحيبَ الحار العفوي النابع من القلب لمواقفه العربية المتميزة، واحتراماً لوقفته الرجولية في المحن التي واجهته وقدرته على استقطاب الشعب القطري والمقيمين خلفه صفاً واحداً، ولسرعة استجابته لمتطلبات الحصار الاقتصادي والجغرافي الذي تعرضت له دولة قطر منذ العام 2017”.

وحول الهدف من زيارة أمير قطر للأردن، قال وزير الإعلام السابق سميح المعايطة، في مقال نشرته وكالة “عمون” الإخبارية: “لأن الأردن الذي يواجه تحديات كبرى على أكثر من صعيد، ليس بينه وبين قطر أي معركة”.

وأضاف: “ولهذا ذهب إلى المسار الطبيعي، وهو إعادة الاعتبار للعلاقات مع الدوحة التي تعاملت بإيجابية عالية مع التوجه الأردني، وأظهرت روحاً جميلة تجاه الأردن، وهي ذات الروح التي يحملها الأردن تجاه قطر وتجاه الكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عُمان”.

من جهته قال وزير التنمية السياسية السابق محمد داودية، في مقال نشرته صحيفة “الدستور” اليومية بعنوان “أمير قطر في عرين عبد الله”، إنها “قمة أردنية قطرية مرتقبة، ستسهم في تعزيز العلاقات الثنائية الأردنية القطرية، وستصب- بكل تأكيد- في مصلحة الأمة العربية وستدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وإسناد الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، في أخطر الظروف التي تمر على القدس وعلى القضية الفلسطينية المقدسة”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شاهد أيضاً

مصر.. فريق بحثي بمعهد الأورام يفك الشفرة الوراثية لـ”كورونا” (فيديو)

صوت العرب – قال محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن فريق بحث في معهد …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: