' rel='stylesheet' type='text/css'>

اختتام الورشة التدريبية “اساسيات كتابة قصة الطفل” في “شومان”.

اختتام الورشة التدريبية “اساسيات كتابة قصة الطفل” في “شومان”.

صوت العرب: عمان.

اختتمت في مؤسسة عبد الحميد شومان اليوم، أعمال الورشة التدريبية في مجال أدب الأطفال بعنوان: ” اساسيات كتابة قصة للطفل”، والتي استمرت أربعة أيام.

وهدفت الورشة التي شارك فيها عدد من المبتدئين والمهتمين في مجال أدب الأطفال، وقدمها مدير منتدى عبد الحميد شومان الثقافي ومدير الجوائز الأدبية، الإعلامي موفق ملكاوي، الى تطوير مهارات الكتابة الإبداعية في مجال أدب الأطفال، وتعليم المهارات الأساسية في الكتابة الإبداعية للطفل.

وتناولت الورشة العديد من المحاور المتمثلة في تحديد الفئة العمرية: المفردة والجملة والموضوع والشخصيات، الحدث التحريضي، تصاعد الحدث والذروة، كذلك كتابة الافتتاحية واللغة الحسية والتفاصيل، الشخصية الرئيسية والتعامل مع الصراع، الأخلاقيات في قصة الطفل، قصة الطفل والرسوم، تلميع القصة، واختيار العنوان.

وأكدت المتدربة بثينة البلخي والتي كانت تعمل في مجال الصحافة في سوريا، أهمية الورشة في صقل مهاراتها الكتابية بهدف كتابة نصوص إبداعية في مجال أدب الأطفال، الذي كانت تبتعد عنه لحساسيته وندرة المواد التي تصدر في هذا المجال.

ونوهت الى أن الورشة عملت على زيادة قدرتها على توليد الأفكار الإبداعية وكيفية تطويعها في كتابة نصوص أدبية احترافية نوعا ما، بهدف تزويد المكتبة العربية بمنتج أدبي خاص بالأطفال، كما عملت الورشة على تزويدها بوضع مخطط للسير عليه خلال عملية كتابة النصوص الأدبية بطريقة احترافية غير عشوائية، مشيدة باختيار الموضوعات التي تطرقت لها الورشة وبالتنظيم الرائع الذي رافق الورشة على مدى أيام عقدها.

كما أكدت ريتا زيادة الأخصائي الرئيسي للجوائز الأدبية بالمؤسسة على أهمية عقد ورش مختصة في مجال أدب الأطفال لما لها من دور رئيسي ومكمل في ازدياد ورفع قدرات المشاركين الراغبين بالتقدم لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال والتعريف بهذا الفن الأدبي الجميل الذي قد يهابه البعض لوجود نقص كبير لمثل هذه الورش والتخوف من الدخول في هذا المجال بدون وجود تقنيات ومهارات تجعل من أفكارهم قصص مكتملة القوام لا ينقصها سوى أن يقرأها الأطفال من كل مكان.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من الورش التدريبية لتمكين المهتمين والمبتدئين في مجال أدب الأطفال وزيادة معرفتهم وقدراتهم على كتابة محتوى يليق بذائقة أطفالنا، مثلما تأتي من ايمان المؤسسة بأهمية إثراء المحتوى الأدبي للأطفال، وحرصًا منها على تحفيز الفكر الإبداعي لديهم وتشجيعهم على القراءة، وللإسهام في الارتقاء بالأدب الذي يكتب للأطفال لتحقيق الإبداع والتطوير فيه.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: