' rel='stylesheet' type='text/css'>

احتجاجات وغضب أردني… عمان ليست تل أبيب – صور

صوت العرب – عمان – أثار تصوير مقاطع من فيلم إنتاج شبكة “نتفليكس” الأمريكية، في عمان، غضب كثير من الأردنيين.

وكتبت القناة “13” العبرية، مساء أمس الجمعة، أن تصوير فيلم أمريكي في الأردن أثار غضب نشطاء أردنيين، نتيجة لتصوير مشاهد في العاصمة الأردنية، عمان، على أنها في مدينة تل أبيب الإسرائيلية، ما دفع هؤلاء النشطاء إلى تنفيذ اعتصام في محيط مواقع التصوير.

وذكرت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني أن النشطاء الأردنيين كتبوا “كييف نشجع الكيان الصهيوني في عمان”، داعين لوقف تصوير الفيلم، مشيرين إلى أن ذلك يدخل في باب التطبيع والترويج لإسرائيل.

وأفادت القناة العبرية بأن الفيلم الأمريكي قام بوضع لافتات على شوارع عربية باللغة العبرية، وكذلك لوحات رقمية للسيارات، تشبه نظيرتها الإسرائيلية، وهو ما دفع المواجهون للتطبيع في الأردن إلى تنظيم مظاهرات مستمرة بالقرب من موقع التصوير.

وأوردت القناة العبرية أن الشركة الأمريكية تصور في أكثر من 53 موقع في الأردن، وبأن التصوير بدأ قبل يومين، وبأن منتجي الفيلم طلبوا من مواطنين أردنيين ارتداء ملابس الجيش الإسرائيلي، لكنهم رفضوا، وقررا تنظيم وقفة احتجاجية، مساء اليوم، السبت.

“اتحرك” لمنع : فيلم يصور في عمان على أنها “تل أبيب”

وقال تجمع “اتحرك لدعم المقاومة ومجابهة التطبيع” إن إحدى شركات الإنتاج تقوم بتصوير مقاطع لفيلم سينمائي في عدد من مناطق العاصمة عمان والمملكة لتظهرها خلال الفيلم بأنها مصورة “تل أبيب”.

وطالب التجمع عبر رسالة وجهها  إلى الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، توضيح تفاصيل الفيلم.

وقال التجمع على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن إحدى شركات الإنتاج تقوم بتصوير مقاطع لفيلم سينمائي في عدد من مناطق العاصمة عمان وداخل المملكة لتظهرها خلال الفيلم بأنها مصورة “تل أبيب”.

واستهجن التجمع السماح بتصوير مثل هذا الفيلم وغياب الرقابة عن محتواه وما يتم تصويره.

واكد البيان أن الشركة المنتجة طلبت من عدد من الفتيات اللواتي استخدمن في ادوار تمثيلية ان يرتدين زي المجندات الإسرائيليات.

وأشار البيان إلى ان ذات الشركة المنتجة سبق لها وان اشترت حقوق فيلم صهيوني وقامت ببثه رغم الدعوات الكبيرة لمنعها من ذلك.

نقابة الفنانين: لا علم لنا بفيلم “نتفليكس”

قال نقيب الفنانين حسين الخطيب إن النقابة ليست على علم أو دراية بكافة تفاصيل الفيلم الذي يصور حالياً في عمان، والتي تنتجه شبكة “نتفليكس” الأمريكية.

وأضاف الخطيب أن الهيئة الملكية للأفلام لم تبلغ النقابة عن وجود تصوير لفيلم يُظهر العاصمة عمان على أنها “تل أبيب”، موضحاً أن الهيئة هي الجهة المختصة بمنح التصاريح.

وبين الخطيب أن النقابة تستهجن أي عمل تكون صبغته العامة تطبيع مع العدو الإسرائيلي، “وهذا الأمر يعد خط أحمر للنقابة”.

وقال الخطيب إن النقابة تعمل على الاتصال مع الهيئة الملكية للأفلام لكشف المنتج الذي أحضر هذا الفيلم إلى الأردن، “حيث تم الاتصال كذلك مع وزير الثقافة محمد أبو رمان، للسؤال والبحث عن الجهة الجالبة لهذا العمل السينمائي”.

وأشار الخطيب إلى أن النقابة لديها عدة خلافات مع الهيئة حول بعض القضايا ومن بينها هذا الملف والسماح بتصوير الأفلام دون الاطلاع على محتواها، مطالبا الحكومة بتكليف نقابة الفنانين رسمياً بمراجعة أي محتوى وتفاصيل أي عمل يراد تنفيذه على أرض المملكة.

ولفت الخطيب إلى أن على أي جهة انتاج أو فرق تمارس نشاطاً فنياً غنائياً كان أو استعراضياً أو تمثيلياً داخل أراض المملكة مراجعة النقابة وفق الترخيص الممنوح من هيئة الأفلام الملكية أو غيرها من الجهات، لاستيفاء الرسوم حسب القانون.

وأضاف أن كل ممثل أو مخرج أو تقني عليه مراجعة نقابة الفنانين عن طريق شركة الإنتاج المسؤولة، لدفع الرسوم، “حيث يحصل من الممثل الاجنبي 15 بالمئة من قيمة العقد، ونسبة 10 بالمئة من الفنان العربي، و4 بالمئة من الفنان الأردني غير العضو في النقابة، و2 بالمئة من الفنان العضو في النقابة”.

وأكد الخطيب أن النقابة تشجع ان يرتاد الأردن شركات إنتاج عربية وأجنبية للتصوير في مناطقها الاثرية أو العمرانية، “وهذا يعتبر جزء من الترويج للمملكة سياحياً وفنياً وانتاجياً”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

امانة عمان الكبر  لا علم لنا بنية القائمين عليه تغير أسماء الشوارع

قال مسؤولون في أمانة عمان الكبرى اليوم، إنه “لا علم لديهم بنية القائمين على الفيلم تغيير أسماء شوارع في العاصمة إلى (العبرية)”. وأضافوا رداً على استفسارات لـ “شبكة ميديا نيوز ”: “إسألوا وزارة الثقافة والهيئة الملكية للأفلام عن الموضوع”.  

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: