' rel='stylesheet' type='text/css'>

اتفاق إماراتي- إسرائيلي على إنشاء صندوق مشترك للبحث والتطوير.. و“بينيت”: هدفنا السلام بين الشعوب!

اتفاق إماراتي- إسرائيلي على إنشاء صندوق مشترك للبحث والتطوير.. و“بينيت”: هدفنا السلام بين الشعوب!

صوت العرب – رويترز – الأناضول

أعلنت الإمارات وإسرائيل، مساء الإثنين 13 ديسمبر/كانون الأول 2021، عزمهما على إنشاء صندوق مشترك للبحث والتطوير؛ من أجل “دعم العديد من مجالات التعاون المهمة لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية” بين الجانبين.

هذا الصندوق “سيعمل، إضافة إلى مجلس الأعمال المشترك المنبثق عنه، على تسخير العقول الاقتصادية والتكنولوجية الرائدة في دولتي الإمارات وإسرائيل، وإيجاد حلول للتحديات مثل تغير المناخ والتصحر، إضافة إلى الطاقة النظيفة والزراعة المستقبلية”، بحسب بيان مشترك صدر في ختام أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء إسرائيل للإمارات.

فيما وصف البيان زيارة نفتالي بينيت للإمارات بـ”الناجحة”، وقال إنها تعد “علامة فارقة في تطور العلاقات الوطيدة والشراكة الكبيرة بين البلدين”.

بحسب البيان، ناقش الجانبان “مجموعة متنوعة من القضايا الاقتصادية والبنية التحتية واللوجستية والمدن الذكية التي تم إحراز تقدم كبير فيها خلال العام الماضي، وضمن ذلك التعاون بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى البحث والتطوير والتكنولوجيا والأمن الغذائي والمناخ والمياه والطاقة والبيئة والصحة والسياحة”.

إضافة إلى ذلك، “ستواصل الدولتان تشجيع السياحة، وتعزيز قيم التسامح بين الأديان، وتنمية العلاقات بين الشعوب”، طبقاً لما أورده البيان.

“السلام بين الشعوب!”

من جهته، قال بينيت، قبيل صعوده على متن طائرة عائداً إلى إسرائيل، إن هدف بلاده هو توسيع العلاقات، بحيث لا يكون هناك سلام بين القادة فحسب، بل أيضاً بين الشعوب.

بينيت أضاف: “شكراً للشيخ محمد بن زايد، على الترحيب الحار بشكل خاص وعلى المحادثات العميقة والصادقة والهادفة”.

في حين أردف، وفق مقطع مصور نشره مكتبه على “تويتر”: “تحدثنا اليوم عن نقاط القوة النسبية للدولتين. وأشعر بتفاؤل كبير، حيث إن هذا النموذج من العلاقات بين البلدين (إسرائيل والإمارات) سيشكل حجر أساس لعلاقات متفرعة في كل أنحاء المنطقة”.

عادةً ما يوصف هذا “السلام” على المستوى الشعبي العربي بـ”البارد”، في ظل استمرار احتلال إسرائيل أراضي بأكثر من دولة عربية، ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو/حزيران 1967، عاصمتها القدس الشرقية.

مسار التعاون الثنائي

بدوره، أعرب “بن زايد” عن “تطلعه إلى أن تسهم زيارته (بينيت) في دفع علاقات التعاون إلى مزيد من الخطوات الإيجابية لمصلحة شعبي البلدين وشعوب المنطقة”.

كما بحثا “مسارات التعاون الثنائي وفرص تنميته في مختلف الجوانب الاستثمارية والاقتصادية والتجارية والتنموية، خاصةً مجالات الزراعة والأمن الغذائي والطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والصحة”، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

فيما استعرض ولي عهد أبوظبي “الأهمية التي يمثلها معرض (إكسبو 2020 دبي) خاصة، بالنسبة لدول منطقة الشرق الأوسط، للاستفادة من الفرص وأحدث حلول الاستدامة والابتكارات التي تعرضها الدول”.

في وقت سابق من يوم الإثنين، أنهى بينيت زيارة رسمية للإمارات، بدعوة من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.

كان بينيت قد بدأ، الأحد، زيارة رسمية للإمارات، وذلك بعدما دعاه ولي عهد أبوظبي، في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لزيارة الإمارات.

حينها سلَّم سفير الإمارات في تل أبيب، محمد آل خاجة، الدعوة إلى بينيت باسم ولي عهد أبوظبي.

يشار إلى أن إسرائيل والإمارات وقّعتا، في 14 سبتمبر/أيلول 2020، اتفاقاً لتطبيع العلاقات، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

كما شهد العام الماضي توقيع 3 دول عربية أخرى- هي البحرين والسودان والمغرب- اتفاقيات مع إسرائيل لتطبيع العلاقات، لتنضم إلى مصر والأردن، المرتبطتَين بمعاهدتي سلام مع تل أبيب منذ 1979 و1994 على الترتيب، وذلك من أصل 22 دولة عربية.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: