' rel='stylesheet' type='text/css'>

إيران تعترف علنيا.. وتقرّ بسرقة إسرائيل لـ”الأرشيف النووي” .

إيران تعترف علنيا.. وتقرّ بسرقة إسرائيل لـ”الأرشيف النووي” .
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu delivers a speech on Iran's nuclear program at the defence ministry in Tel Aviv on April 30, 2018. - Netanyahu said that he had proof of a "secret" Iranian nuclear weapons programme, as the White House considers whether to pull out of a landmark atomic accord that Israel opposes. (Photo by Jack GUEZ / AFP) (Photo credit should read JACK GUEZ/AFP/Getty Images)

صوت العرب:

وجّه مسؤول إيراني رفيع اتهاماً إلى إسرائيل بسرقة “الأرشيف النووي”، وهو ما وصفته صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية بأنه “أول اعتراف علني” من جانب طهران بعملية جهاز “الموساد” الإسرائيلي عام 2018.
وبحسب ما ذكر موقع “الحرة”، فقد قال مستشار للمرشد الأعلى الإيراني، مؤمن رضائي، إنّ إسرائيل “سرقت الأرشيف النووي للبلاد”، مؤكداً أنّ الدولة بحاجة إلى تجديد كبير لأمنها.
وأضاف رضائي، وهو يشغل أيضاً منصب سكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يتبع المرشد الأعلى مباشرة، لوكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، إنّ “البلاد تعرضت لانتهاكات أمنية على نطاق واسع، والمثال على ذلك أنه في أقل من عام، وقعت 3 حوادث أمنية: انفجاران واغتيال واحد”.
وتابع رضائي: “قبل ذلك، سُرقت وثائق من الأرشيف النووي بأكمله، كما جاءت بعض الطائرات بدون طيّار المشبوهة وقامت ببعض الأعمال”.
وعندما قام “الموساد” بالاستيلاء على الأرشيف النووي من إيران عام 2018، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أدلة على أن طهران تهدف إلى تطوير سلاح نووي، حيث أنكرت إيران أن يكون ذلك حقيقياً.
وفي ذلك الوقت، اقتحم عناصر “الموساد” الإسرائيلي مستودعاً إيرانياً لحفظ الأرشيف البرنامج النووي، وقاموا بإخراج الوثائق الأصلية وتهريبها إلى إسرائيل في الليلة نفسها، وفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول إسرائيلي رفيع لم يكشف عن هويته.

ووصف المفاوض النووي الإيراني عباس عراقجي الأمر بأنّه “مسرحية صبيانية للغاية وسخيفة”، بينما قال محمد مراندي، أحد مفاوضي إيران في الاتفاق النووي لعام 2015، إنّ إسرائيل لديها “أدلة ملفقة”.

وفي تموز الماضي، وقع انفجار في مجمع “نطنز” النووي الرئيسي في البلاد والواقع بمحافظة أصفهان، حيث دمر ذلك الانفجار غالبية منشأة تجميع أجهزة الطرد المركزي، وهي العملية التي اتهمت فيها إيران، إسرائيل التي لم تعلق عليها.

وقبل أيام، تعرضت المنشأة النووية ذاتها إلى “عمل تخريبي” كما تقول طهران بعد خلل في التيار الكهربائي، في وقت تؤكد تقارير إعلامية إيران بحاجة إلى أشهر لاستئناف تخصيب اليورانيوم في “نطنز”.

وقال مسؤولون إيرانيون إنّ الهجوم على مجمع نطنز النووي ألحق أضرارا بأجهزة الطرد المركزي وتسبب في نشوب حريق وانقطاع التيار الكهربائي بالمنشأة. ولم تؤكد إسرائيل ولم تنف قيامها بدور أيضاً.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يبحث فيه المفاوضون الأميركيون والإيرانيون سبل “فكّ عقدة” العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني مقابل عودة طهران للاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وكانت الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق عام 2018، وأعادت واشنطن فرض العقوبات السابقة وعقوبات إضافية في عملية ضغط قصوى على طهران.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: