' rel='stylesheet' type='text/css'>

إضاءة تاريخية : إيوان كسرى …الحُضن الدافيء للشتات اليهودي..!!!

إضاءة تاريخية : إيوان كسرى …الحُضن الدافيء للشتات اليهودي..!!!

  • هشام زهرانهشام زهران – انتيريو

    لم تنطفيء نار المجوس،،فما زال البغاء المقدّس يمارَس في السراديب، وما زال “ربيع آدوناي الهاشمي ” يشهد طقوس الدم ، وما زالت صفحات التاريخ تُسجّل لملوك فارس “كورش وارتحشستا ” وغيرهم أنهم احتضنوا شتات اليهود وأعادوهم في مواكب محمّلة بالهدايا إلى القدس قبل 2500 عام من ميلاد المسيح، بعد ان كان حطّم الإمبراطور العراقي العظيم نبوخذ نصر أساطيرهم وسباهم في قوافل إلى آشور وبابل !!

    فبمجرّد أن انهارت الدولة الآشوري العراقية وبدأت شوكة دولة فارس تقوى ، أصدر الملك الفارسي “داريوس” مرسوما يدعم حق اليهود في فلسطين ويأمر بإعادة بناء الهيكل برعايته ، ضمن نصوص تاريخية موثّقة ، وهذا نص المرسوم الملكي (صدر أمري أن كل انسان لا يعمل لبناء بيت إله اسرائيل في اورشاليم ويغير هذا الكلام يحرق بيته وتسحب خشبة من بيته ويعلّق مصلوبا عليها ويجعل بيته مزبلة .. انا داريوس قد أمرت فليُفعَل ذلك عاجلا)

    العلاقة بين الطرفين لم تنقطع عبر التاريخ ، فبصمات اليهود ما زالت على سكين أبو لؤلؤة المجوسي الذي طعن القائد العربي الكبير الخليفة عمر بن الخطاب ذات سجود!!

    مقاربة في المظهر ، وفقا للمدرسة التكعيبية ،تكاد توحي للرائي كم هي لصيقة الروح الفارسية ونارها بالشمعدان اليهودي ، حتى رجال الدين “الحاخامات والآيات” يرتدون نفس الملابس بنفس اللون ونفس طريقة تصفيف شعر الذقن الطويل”!!
    الرئيس الإيراني الحالي لم يتمالك نفسه بمجرد ان تولى مهامه ليسارع إلى المباركة لرئيس يهوذا والسامرة بالسنة العبرية الجديدة معبرا عن مشاعر الود فهي رسالة سلام !!!

    القضية الفلسطينية ليست سوى ورقة في يد طهران تحاول اللعب بها على الطاولة مع باقي اللاعبين ، لكن طهران تفضّل الاحتفاظ بـ “الشيخ البستوني” لآخر قناة سريّة بينه وبين الكيان الغاصب عبر الوسيط الروسي!!

    كان بعض المتحمسين من العرب يخفق قلبه لتسمية “لواء القدس” وينتظر عبوره النهر المقدّس فاتحاً ، لنفاجأ بأنه اتجه صوب حلب بدلاً من القدس فالمسألة إذاً ماركة عالمية مثل “سنيورة القدس”و”حلويات القدس”….وأي ماركة تجارية تحمل الإسم ذاته!!

    في الحلّة الخضراء في العراق كانوا أصدقاء يجتمعون على طاولة واحدة ليلتقطون صورا مع ضحايا أبو غريب ويتقاسمون المهام الاستخبارية من حي الأعظمية في بغداد وحتى النجف ، ويقطّعون أوصال البصرة بمد عبوات في شرايين قلبها ليعبر الدم الأسود عبر الخليج العربي إلى البوارج التي جاءت من خلف الأطلسي!!

    اتركوا اسم القدس ، وتقمّصوا أي اسم آخر فالقدس على قدمٍ واحدةٍ ستقاوم ،،
    بقية سطر من الحكاية لم يروه احد بعد …

    “ويَتْبعُهُ سبعونَ ألف من يهود اصبهان عليهم الطيالسة!!!”

     

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: