' rel='stylesheet' type='text/css'>

إصابة 78 شابا فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال في مختلف أحياء القدس.

إصابة 78 شابا فلسطينيا في مواجهات مع قوات الاحتلال في مختلف أحياء القدس.

 

صوت العرب: فلسطين.

أصيب ٧٨ شابا فلسطينيا على الأقل في مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في أحياء وأزقة البلدة القديمة بالقدس المحتلة، الليلة، إثر قمع قوات الاحتلال واعتدائها على المصلين الخارجين من المسجد الاقصى بعد صلاة التراويح، قرب باب العامود وباب الساهرة وشارع السلطان سليمان وشارع نابلس المحاذيان للبلدة القديمة.

وفي حين أصيب عشرات المقدسيين بالرصاص المطاطي والرضوض والإغماء من جراء المياه العادمة التي رشت فيها قوات الاحتلال المقدسيين الخارجين من صلات التراويح، اكتفى عناصر الاحتلال بإبعاد الإرهابيين المتطرفين من باب العمود دون الاعتداء عليهم، رغم قيامهم بالاعتداء على عدد من المقدسيين وعلى عناصر شرطة الاحتلال.

واستخدمت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي والمياه العادمة، كما اعتدت قوات الخيالة التابعة لشرطة الاحتلال بالضرب والدهس، على الشبان الفلسطينيين.

وسجلت طواقم جمعية “الهلال الأحمر” في القدس، إصابة شاب في الرأس بجراح متوسطة، تم نقله، بالإضافة إلى ١٤ إصابة أخرى في رصاص الاحتلال المطاطي، لاستكمال العلاج في المراكز الصحية، فيما تم علاج عشرات الإصابات ميدانيا.

وأفادت الجمعية بنقل بأن جميع الإصابات وصفت بين التوسطة والطفيفة؛ وأوضحت أن الحصيلة الأولية للإصابات بلغت ٧٨ حالة على الأقل، نقلت للمراكز المختلفة في المدينة، في ما وصف بأنه “أعنف اعتداءات تنفذها شرطة الاحتلال بحق المقدسيين منذ سنوات”.

وتطورت الأحداث انطلاقا من باب العامود الذي حولته قوات الاحتلال إلى ثكنة عسكرية، حيث أغلقت مداخله ومخارجه والساحة المحيطة به بالحواجز الحديدية وانتشر مئات الجنود من جيش الاحتلال واعتدوا على المقدسيين وفرقوهم لليوم الثامن على التوالي، حيث يتكرر المشهد كل ليلة بعد صلاة التراويح.

وامتدت المواجهات إلى باب الساهرة الذي يبعد أقل من كيلو متر عن باب العامود، وكذلك اعتدى جنود الاحتلال على المقدسيين المتواجدين في شارع السلطان سليمان وشارع نابلس، وقام أفراد من فرقة الخيالة التابعة لشرطة الاحتلال باستهداف المقدسيين، وتسببوا برضوض لعدد منهم.

وقالت الأوقاف الإسلامية إنه “رغم كل إجراءات الاحتلال أدى نحو سبعين ألف مقدسي صلاة التراويح داخل باحات المسجد الأقصى متجاوزين كل حواجز الاحتلال التي حاولت التقليل من وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك”.

ووصل مئات العناصر التابعة للمنظمات الفاشية إلى محيط باب العامود، وسط تعالي هتافاتهم المنادية “الموت للعرب”، فيما حاولت الشرطة منعهم للاقتراب من مكان تجمع الشبان الفلسطينيين، في محيط باب العامود، وفي حين اعتدت بعنف على المقدسيين، أظهرت المقاطع المصورة، تساهل عناصل الاحتلال مع ناشطي المنظمات الفاشي.

وسجل مقطع فيديو قيام مستوطن بإطلاق النار الحي صوب المواطنين المقدسيين بالتزامن مع إصابة عدد منهم بالرصاص الحي.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، شابين من محيط ومنطقة باب العامود، ودفعت بتعزيزات عسكرية ونصبت حواجز وقطعت الطرق أمام المارة والمصلين بحواجز حديدة.

ومساء الخميس، أفادت مصادر محلية بأن مناوشات اندلعت بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين في منطقة باب العامود؛ وذلك تزامنا مع مظاهرة مستوطنين دعت لها منظمة “لهافا” الاستيطانية عند باب العامود، في ظل اعتداءات يومية متصاعدة ينفذها متطرفون يهود على خلفية قومية، بحق فلسطينيين.

وخلال الأيام الماضية، تلقى ناشطون في اليمين الإسرائيلي المتطرف دعوات منظمة “لهافا” الفاشية لتنفيذ اعتداءات على الفلسطينيين في القدس المحتلة، مساء الخميس، والتواجد في البلدة القديمة في مدينة القدس تحت شعار “الدفاع عن الشرف اليهودي”.

وفي وقت سابق اليوم، تلقى ناشطو المنظمات الفاشية تعليمات وتحذيرات على في رسائل على مجموعات “واتسآب”، جاء فيها أنه “يفضل الوصول (إلى التجمع) بقمصان بيضاء وسراويل سوداء”، “ولا تحملوا هواتف نقالة أبدا”.

وطولب الناشطون بأن “سجلوا على ورقة رقم هاتف منظمة ’حوننو” وضعوها في الجيب”، وهي منظمة تدافع عن المتطرفين اليهود الذين ينفذون اعتداءات إرهابية ضد الفلسطينيين.

كذلك طولب الناشطون “بالاستعداد للبقاء في القدس طوال الليل، بسبب عدم توفر مواصلات أو بسبب استضافتكم في المعتقل”.

وطالب منظموا الاعتداءات الناشطين بحمل ما وصفوه “وسائل دفاع عن النفس”، وأن “حاولوا أن تتجولوا مقنعين بكمامات طوال الوقت وحتى في الأماكن التي حاجة فيها إلى وضع كمامات بلون أزرق/أسود”.

كما طولب الناشطون بالوصول إلى تجمعات في القدس في “متنزه سكة الحديد، مركز القدس، ميدان صهيون، ماميلا، باب الخليل، باب العامود، بيت صفافا وإلى أي مكان يتواجد فيه اليهود والعرب معا”.

إقرأ ايضاً

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: