وبحسب موقع “سكاي نيوز” البريطاني، فإن بايدن وصل إلى الكنيسة وهو يرتدي الكمامة الواقية من فيروس كورونا المستجد، دأبا على عادته.

ويأتي هذا النشاط الأول لبايدن بعد إعلان نصره الانتخابي، في مدينة ويلمنغتون، فيما قال فريقه إنه بدأ عملية الانتقال إلى السلطة.

ويتولى الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة مهامه رسميا في البيت الأبيض، بحلول العشرين من يناير، أي بعد نحو شهرين.

لكن الرئيس الأميركي المنتخب يحظى بحماية أمنية مشددة في هذه الفترة، كما يبدأ عملية اختيار المسؤولين في إدارته المقبلة.

ويجري عرض مشاريع الإدارة الأميركية المقبلة في موقع “BuildBackBetter.com”، من أجل إيضاح سياسة بايدن خلال الفترة المقبلة.

ويعرض هذا الموقع ما يدرجها ضمن الأولويات وهي التصدي لوباء كورونا والتعافي الاقتصادي ومعالجة التوتر العرقي وتغير المناخ.

ويضيف المصدر أن الفريق الواسع من المستشارين والمسؤولين الذي يعمل مع بايدن، سيعمل على إحاطة الرئيس المنتخب بشأن الأمور التي يتوجبُ التعامل معها بسرعة وعلى النحو المطلوب منذ اليوم الأول في البيت الأبيض.

في غضون ذلك، ما زال الرئيس والمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، متشبثا بفوزه في الانتخابات، متهما الديمقراطيين بالتزوير من خلال الأصوات التي وصلت عن طريق البريد.

وأكد ترامب أنه سيلجأ إلى القضاء بعد التعرض لما وصفها بـ”السرقة الانتخابية”، لاسيما في ولاية بنسلفانيا التي رجحت كفة بايدن ومنحته الرئاسة بهامش مريح، يوم السبت.

وحصل بايدن على 290 صوتا في هذا المجمع الانتخابي الذي يضم 538 صوتا، فيما نال الرئيس والمرشح الجمهوري 214 صوتا، ليغادر بذلك البيت الأبيض بعد ولاية واحدة فقط.