' rel='stylesheet' type='text/css'>

أي دور للسلطة الفلسطينية في تسريع ادخال المساعدات القطرية إلى غزة؟

أي دور للسلطة الفلسطينية في تسريع ادخال المساعدات القطرية إلى غزة؟

مراد سامي – صوت العرب – وصل السفير القطري ورئيس اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة محمد العمادي الى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون فجر السبت 4 سبتمبر/أيلول تمهيدا لإدخال المساعدات القطرية الموجهة للعائلات الفقيرة في القطاع.

ووقع السفير القطري محمد العمادي منذ أسبوعين مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة بتدخل من السلطات الفلسطينية لضمان توزيع المنحة النقدية المقدمة من دولة قطر للأسر المتعففة في قطاع غزة.

وقال السفير القطري إن “صرف المساعدات النقدية للمستفيدين سيتم من خلال الأمم المتحدة وعبر برنامج الغذاء العالمي التابع لها، حيث ستتقاضى نحو 100 ألف أسرة متعففة في محافظات قطاع غزة تلك المساعدات شهريا، بوقع 100 دولار لكل أسرة نقدا”.

هذا ويعيش قطاع غزة وضعا اقتصاديا واجتماعيا صعبا في ظل تعثر مفاوضات ادخال المساعدات الموجهة لإعادة اعمار القطاع بعد معركة سيف القدس الأخيرة التي قادتها فصائل المقاومة ضد إسرائيل ردا على ما اعتبرته تجاوزات خطيرة في القدس الشرقية المحتلة.

وذكرت تقارير إعلامية فلسطينية في وقت سابق أن تدخل الرئيس أبو مازن لحلحلت ملف المساعدات الموجهة لقطاع غزة ساهم في تسريع العملية حيث وصلت المفاوضات بين حماس والوسطاء الدوليين الى طريق مسدود.

والتقى الرئيس أبو مازن الأسبوع الماضي بوزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس في رام الله وأكد الرئيس الفلسطيني خلال اللقاء أن الوضع في قطاع غزة لا يمكن أن يظل على ما هو عليه معتبرا أن ادخال المساعدات ورفع الحصور هو السبيل الوحيد للحفاظ على الهدنة من الجانبين.

ويحظى الرئيس أبو مازن باحترام القوى الدولية المختلفة باعتباره الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني والشخصية السياسية الأكثر اتزانا على الساحة الفلسطينية.

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: