' rel='stylesheet' type='text/css'>

“أوميكرون” يتفوق 3 أضعاف في الانتشار على “دلتا” الأكثر عدوى! علماء يرصدون سرعة انتقاله المخيفة

“أوميكرون” يتفوق 3 أضعاف في الانتشار على “دلتا” الأكثر عدوى! علماء يرصدون سرعة انتقاله المخيفة

صوت العرب – قالت صحيفة New York Times الأمريكية، في تقرير نشرته الجمعة 3 ديسمبر/كانون الأول 2021، نقلاً عن علماء من جنوب إفريقيا، إنه من الواضح أن المتحور المستجد لفيروس كورونا ينتشر على نحوٍ أسرع، ما يقارب الثلاث مرات عن متحور دلتا، الذي كان يُعد السلالة الأكثر عدوى من الفيروس.

قال الباحثون إن الانتشار السريع لـ”أوميكرون” نتج عن مزيج من قابلية العدوى والقدرة على تفادي دفاعات جهاز المناعة. لكن ليس من المؤكد بعدُ مدى مساهمة كل عامل منهما.

تفادي المناعة السابقة

أوضح كارل بيرسون، مصمم النماذج الرياضية في مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة، المسؤولة عن التحليل: “لسنا متأكدين من ماهية هذا المزيج، فمن الممكن أن يكون أقل انتشاراً من متحور دلتا”.

نشر دكتور بيرسون النتائج بحسابه على تويتر، إذ لم تخضع لمراجعة الزملاء ولم تُنشر في دورية علمية.

ويوم الخميس 2 ديسمبر/كانون الأول 2021، أفاد الباحثون بأن المتحور الجديد ربما يتفادى جزئياً المناعة المكتسبة من الإصابة السابقة. ولايزال من غير الواضح بعد أو إلى أي مدى يكون “أوميكرون” قادراً على تفادي الحماية التي توفرها اللقاحات. والحقيقة أن بعض الخبراء يتوقعون ألا تتغير النتيجة.

حدوث كثير من حالات العدوى

قالت أكيكو إيواساكي، اختصاصية المناعة في جامعة ييل: “إنه لَأمر مرعبٌ حدوث كثير من حالات العدوى، مما يعني أن المناعة المكتسبة من اللقاح قد تتأثر أيضاً بطريقة مماثلة”.

إذ تتضاعف الحالات المصابة بـ”أوميكرون” كل 3 أيام تقريباً في مقاطعة جوتنغ، التي تشكل موطناً للمركز الاقتصادي ذي الكثافة السكانية العالية لجنوب إفريقيا، وهذا وفقاً للتقديرات الجديدة للباحثين.

في تحليل رياضي، قدروا معدَّل المتحور المستجد، وهو قياس مدى سرعة انتشار الفيروس، ومن ثم قارنوه بمقياس دلتا. فوجدوا أن المعدَّل التابع لـ”أوميكرون” يزيد بمقدار 2.5 مرة عن ذلك التابع لـ”دلتا”.

لا يستند هذا الإحصاء فقط إلى مدى عدوى المتغير، وإنما إلى قدرته على تفادي دفاعات الجسم المناعية بمجرد وصولها إلى مضيف جديد.

بناءً على الطفرات التي يحملها أوميكرون، حذَّر بعض الباحثون من أن المتحور قد يكون قادراً على الانتقال بدرجة كبيرة، وأن اللقاحات الحالية قد لا تكون فعالة ضده كفاعليتها ضد المتحورات السابقة.

لم يؤكد الفريق أن الحالات المصابة ثانيةً التي لاحظوها كانت بسبب المتحور المستجد. وأشار العلماء إلى أنه لم يسبق أن حدث مثل هذا الارتفاع عندما كان المتحوران “بيتا” و”دلتا” سائدين.

مستويات من الأجسام المضادة

يُعتقد أن اللقاحات تُنتج مستويات أعلى بكثير، من الأجسام المضادة في الجسم، مقارنة بالمستويات الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا. لكن الأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة قادرة على صد المتحورات ذات النطاق الأوسع من الطفرات، بحسب ما أشار إليه فلوريان كرامر، اختصاصي المناعة في مدرسة طب ماونت سيناي بنيويورك.

لم يكن لدى باحثين من جنوب إفريقيا معلومات عن شدة المرض الأول مقارنة بالثاني. وتقول الدكتورة أكيكو إنه لا بد للجهاز المناعي من أن يمنع معظم الأعراض الخطيرة من أن تصيب الذين سبق أن تعرضوا للعدوى أو حصلوا على اللقاح.

الجدير بالذكر أن نسبة الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم خمس سنوات قد زادت بدرجة كبيرة، مقارنة بمن هم فوق الستين، لكن ذلك قد يرجع إلى أن مزيداً من الكبار قد حصلوا على اللقاحات مقارنة بالموجات السابقة.

قالت الدكتورة واسيلا جاسات، اختصاصية الصحة العامة في المعهد الوطني للأمراض المعدية، إن أطباء الأطفال قبلوا بمزيد من الأطفال بالمستشفيات، في خطوة تُعد غالباً إجراءً احترازياً.

تضيف الدكتورة واسيلا: “في وقت لاحق من الموجة، لن يستوفوا معايير القبول”، فمعظم الأطفال لم يحصلوا على اللقاح ويعيشون مع آباء لم يحصلوا عليه هم أيضاً.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: