واعتبر الرئيس الأميركي في مقطع فيديو نشره على “تويتر”، هو الأول له منذ دخوله إلى المستشفى مصابا بفيروس كورونا، أن الأيام المقبلة ستكون “الاختبار الحقيقي”، بحسب ما نقلت “رويترز”.

وفي وقت سابق، السبت، قال كبير موظفي البيت الأبيض، مارك ميدوز، إن ترامب “يبلي بلاء حسنا”، وإن الأطباء سعداء جدا بمؤشراته الحيوية.

وأبلغ ميدوز الصحفيين “الرئيس يبلي بلاء حسناً، يتحرك وليس طريح الفراش ويطلب المستندات  من أجل مراجعتها”.

وأضاف ميدوز “الأطباء سعداء جدا بمؤشراته الحيوية. التقيت به مرات عدة اليوم في أمور متنوعة”.

وفي وقت سابق، غرد الرئيس الأميركي بشأن حالته الصحية بعدما أصيب بفيروس كورونا المستجد ودخل إلى مستشفى “والتر ريد” العسكري في ولاية ماريلاند.

وأشاد ترامب في تغريدة على موقع “تويتر” بالطاقم الطبي في المستشفى، قائلا: “بمساعدة منهم، أشعر بحالة جيدة”.

من جهة أخرى أفاد طبيب البيت الأبيض أن ترامب يتنفس جيدا من دون مساعدة ولا يتلقى دعما بالأكسجين في المستشفى.

وقال شون كونلي “حاليا، أنا والفريق (الطبي) مرتاحون جدا للتقدم الذي أحرزه الرئيس”، مضيفا أن ترامب “لم يعان من الحمى طوال 24 ساعة”.

وأوضح من أمام المستشفى “لقد راقبنا وظائف القلب والكليتين والكبد وهي تعمل بشكل طبيعي”.

وأضاف “لم يتلق الرئيس هذا الصباح الأكسجين ولا يواجه صعوبة بالتنفس أو المشي في الجناح المخصص للبيت الأبيض”.

ووفقا لكونلي، عانى ترامب (74 عاما) من سعال واحتقان خفيف وإرهاق، لكن الأعراض “تتقلص وتتحسن”.

ورغم أسئلة الصحفيين، لم يؤكد طبيب الرئيس الأميركي أن ترامب لم يتلق قط دعما بالأكسجين، مشددا أنه لا يتلقاه الآن، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وبلغ مستوى التشبع بالأكسجين وفقا له 96 بالمئة السبت، وهو مستوى غير خطر”.

لكن مصدرا مطلعا على وضع ترامب الصحي أعطى تشخيصا أقل إيجابية، بحسب الوكالة الفرنسية.

وقال إن “الوظائف الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مثيرة جدا للقلق، وستكون الساعات الـ48 المقبلة، حاسمة على مستوى الرعاية المقدمة له. لسنا بعد في مسار واضح نحو التعافي التام”.

وأوضح كونلي أنه مضت “72 ساعة” على تشخيص إصابة الرئيس، وهو ما يتضارب مع الإعلان الرسمي الذي جاء في ليل الخميس الجمعة.

لكن البيت الأبيض أوضح لاحقا أن كونلي قصد أن السبت هو ثالث يوم منذ إعلان إصابة الرئيس في وقت متأخر الخميس.