' rel='stylesheet' type='text/css'>

أميركي مسجون في مصر يناشد ترمب التدخل.. حُكم عليه بـ15 سنة بتهمة التظاهر ضد الجيش والتخابر

صوت العرب – بعد 5 سنوات بالسجن، ناشد مصطفى قاسم -وهو مواطن أميركي مسجون في مصر بسبب تهم ملفقة- الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه مايك بنس مساعدتهما لإنقاذ لحياته.

مصطفى قاسم روى في خطابين أرسلهما إلى الإدارة الأميركية، حصلت عليهماشبكة ABC News الأميركية، كيفية تعرُّضه للضرب والاعتقال بعدما اكتشف ضباط الأمن المصري جواز سفره الأميركي في حملة واسعة لقمع المعارضة، وكيف بدأ إضراباً عن الطعام، قائلاً: «لأنني أفقد إرادتي ولا أعرف كيف يمكنني جذب انتباهكم».

جديرٌ بالذكر أنَّ قاسم (53 عاماً)، مصابٌ بمرض السكري وحثته أسرته على إنهاء الإضراب، وقال محاميه لشبكة ABC News، إنَّ حالة قاسم الصحية تزداد سوءاً؛ إذ بدا هزيلاً وضعيفاً خلال زيارة له يوم الأحد 16 سبتمبر/أيلول 2018، مع ارتعاش يديه بوضوح وانخفاض مستوى السكر في دمه إلى مستوى منخفض خطر.

لكنَّ قاسم كتب أنَّه «يعلم تماماً أنه قد يموت»، لكنَّه لا يملك خياراً آخر.

وقال في خطابه الذي أرسله إلى بنس: «أريد أن أخبر أطفالي بأنني قاتلت بكل ما أُوتيت من قوة لنيل حريتي. وأريد أن أخبرهم بأن أميركا دولة عظيمة؛ لأن حكومتنا ستقاتل بكل ما أوتيت من قوة من أجل مواطنيها». وقال محاميه إنَّ الخطابين كانا بتاريخ 12 سبتمبر/أيلول 2018، وأُرسلا إلى البيت الأبيض في 13 سبتمبر/أيلول 2018.

المعتقل الأميركي متهم بقلب نظام حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

يُذكَر أنَّ قاسم -الذي كان يعمل سائق سيارة أجرة في مدينة نيويورك الأميركية- بدأ إضرابه عن الطعام الأسبوع الماضي، بعد إدانته بمحاولة قلب نظام حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكم عليه بالسجن 15 عاماً، في محاكمة جماعية مع أكثر من 700 متهمٍ.

وصف برافين ماديراجو، المدير التنفيذي لمنظمة بريتريال رايتس إنترناشونال المعنيّة بحقوق الإنسان وأحد محامي قاسم، التهم الموجهة ضد موكله بأنها «ملفقة»، مضيفاً أنه «مواطن أميركي بريء»، وأن الوضع «مخزٍ».

قاسم جاء إلى مصر في أغسطس/آب من عام 2013؛ لزيارة زوجته وطفليه اللذين كانا يبلغان من العمر آنذاك 3 و6 أعوام. وتزامن ذلك مع فترة مضطربة في تاريخ مصر الحديث؛ إذ كان بعد شهر واحد من تولي الجيش السلطة بعد أيام من المظاهرات المناهضة لحكم الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

إذ استولى السيسي، قائد الجيش آنذاك، على الحكم مُطيحاً مرسي، وشن حملة قمع على المعارضة السياسية والمجتمع المدني، ظلت مستمرة منذ ذلك الحين.

وطبقاً لتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية الذي صدر في العام الماضي (2017)، يقبع نحو 20 أميركياً في السجون المصرية حالياً، بالإضافة إلى ما يصل إلى 60 ألف معتقل سياسي من جميع أنحاء مصر.

حيث وجهت إليه النيابة تهمة المشاركة في تظاهرات ضد الجيش المصري

 في مساء يوم 14 أغسطس/آب من عام 2013، الذي كان من المقرر أن يعود قاسم في اليوم الذي يليه إلى الولايات المتحدة، خرج لتحويل بعض النقود والتسوق عندما ألقى ضباط الأمن القبض عليه وعلى صهره ووجهوا لهما تهمة المشاركة في مظاهرات بميدان قريب ضد تولي الجيش السلطة.

يُذكر أنَّ الجيش قمع المظاهرات آنذاك قمعاً وصفته جماعات حقوق الإنسان بأنَّه أشد الحوادث دموية في طريق استيلاء السيسي على السلطة، بقتل أكثر من 800 شخص.

وبينما أُطلق سراح صهره، اتُّهم قاسم بأنه جاسوس أميركي؛ بسبب جواز سفره الأميركي.

وقال في خطابه إلى ترمب: «رغم توقف الضرب أخيراً، فإنَّ هذه السجون وحُراسها بذلوا أقصى ما في وسعهم لإنهاكي على مرِّ أكثر من 5 سنوات».

محاموه قالوا إنَّ السلطات لم تسمح له خلال فترة اعتقاله في السجون المصرية بالحصول على العلاج بانتظام، وضمن ذلك الأنسولين؛ ما أدى إلى إصابته بنوبات انخفاض خطير في نسبة السكر بدمه مثلما حدث الأسبوع الماضي.

ما دفعه للدخول بإضراب عن الطعام رغبة في الخروج من المعتقل

قدمت أسرة المعتقل الأميركي العديد من الطلبات لعلاجه في مستشفى خارجي، لكنَّها قوبلت بالرفض أو التجاهل من جانب السلطات المصرية، لكنَّه نُقِل إلى سجن انفرادي لملاحظة حالته الصحية.

لكن الآن في الوقت الذي بدأ فيه قاسم إضراباً عن الطعام، تخشى أسرته عليه من الموت؛ إذ حُكم عليه بالسجن 15 عاماً، وبعد قضائه 5 سنوات، ما زال عليه قضاء 10 سنوات أخرى في السجن، حسبما قال محاميه.

قالت شقيقته إيمان قاسم، في تصريحٍ لشبكة ABC News: «أخي يموت ببطء، لقد فقد الأمل».

تتابع إدارة ترمب قضية قاسم؛ إذ صرح بنس بأنه ناقش القضية مباشرةً مع السيسي في لقائهما الذي عُقِد بالعاصمة المصرية القاهرة في شهر يناير/كانون الثاني 2018. ووجه قاسم الشكر لبنس في خطابه إليه على هذه الكلمات، قائلاً إنها «بصيص من الأمل»، متمنياً أن «تستمر الحكومة في دعمي».

قال في خطابه لبنس: «منذ يناير/كانون الثاني 2018، لم أجد أي تغير أو تحرك يُذكر سواءً من الحكومة المصرية أو الأميركية. أنا أفقد الأمل في رغبتك أنت وحكومتنا في اتخاذ موقف صارم وتأمين حريتي».

واختتم خطابه قائلاً: «السيد بنس، إنني أحتاج إلى مساعدتك، لقد تكلمت عني مرة واحدة، والآن أتوسل إليك أن تقاتل من أجلي».

وفقاً لأسرته، كتب أحد أفراد الأسرة الخطابين؛ لأن قاسم لم يكن يستطيع الكتابة بنفسه لضعفه. ولكنه استطاع التوقيع على الخطابين فقط، وتحققت شبكة ABC News من توقيعه بمناظرته مع وثائق قانونية أخرى.

ولكن لا يوجد رد قاطع بخصوص ما إذا كان ترمب سيناقش قضية المعتقل الأميركي مع السيسي

جديرٌ بالذكر أنَّ البيت الأبيض لم يرد على الاستفسارات التي وجِّهت له يوم الثلاثاء 18 سبتمبر/أيلول 2018، بشأن تلقيه الخطابين، أو ما إذا كان سيناقش قضية قاسم مباشرةً مع السيسي، الذي قد يلتقي ترمب الأسبوع المقبل ضمن فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال ماديراجو محامي قاسم، إنه لم يتلق أي ردٍ من البيت الأبيض أو مكتب بنس.

بينما قالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، إنَّ الولايات المتحدة «قلقة للغاية إزاء إدانة قاسم والحكم عليه بالسجن… لقد نوقشت قضيته مراراً مع الحكومة المصرية». وأجرى مسؤولون من السفارة الأميركية في مصر زيارات قنصلية لقاسم لمتابعة حالته.

يُذكَر أنَّ إدارة ترمب اتُّهِمَت بالتساهل مع مصر، لا سيما في الأسابيع الماضية، عندما حُكِم على قاسم وأكثر من 700 متهم آخرين بالسجن، في محاكمة جماعية في 8 سبتمبر/أيلول 2018، بسبب مظاهراتٍ حدثت في أغسطس/آب من عام 2013. وحُكِم على 75 شخصاً بالإعدام وأكثر من 600 آخرين بالسجن من ضمنهم قاسم ومحمود أبو زيد المصور الصحافي المصري الحاصل على جوائز، والمعروف أيضاً باسم شوكان، الذي كان يغطي المظاهرات.

بعدما جمَّدت الولايات المتحدة مساعداتٍ بقيمة 195 مليون دولار كانت تمنحها لمصر بسبب مخاوف متعلقة بحقوق الإنسان في العام الماضي (2017)، أعلنت الخارجية الأميركية في يوليو/تموز 2018، رفع الحظر عن هذه الأموال «في إطار الجهود المبذولة لدعم الشراكة بين البلدين»، حسبما صرح مسؤولٌ لشبكة ABC News.

أميركي في سجون السيسي يناشد ترمب التدخل

في الأسبوع الجاري، أعلنت الإدارة الأميركية اعتماد صفقة البيع المحتملة لقذائف دبابات بقيمة 99 مليون دولار إلى مصر، واصفةً إياها بأنها «دولة صديقة» و»شريك استراتيجي مهم».

جديرٌ بالذكر أنَّ الولايات المتحدة تمنح مصر مساعداتٍ أو دعماً عسكرياً بأكثر من مليار دولار سنوياً. وتُعَد هذه الحزمة من المساعدات، التي تبلغ قيمتها مليار دولار، أحد الأسباب التي جعلت قاسم يعتقد أنَّ «حكومتي تخلت عني شيئاً فشيئاً».

من ناحيةٍ أخرى، أثمرت علاقة ترمب الوثيقة مع الرجل القوي السيسي بعض النتائج.

ففي أبريل/نيسان من العام الماضي (2017)، أطلقت مصر سراح آية حجازي، وهي مواطنة أميركية تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية، وزوجها محمد حسانين و4 آخرين، بعدما حث ترمب وبعض مساعديه البارزين السيسي على فعل ذلك كدلالةٍ على حسن النيات. وبعد ذلك، التقت آية حجازي، ترمب في لقاءٍ بالمكتب البيضاوي، وصفه ترمب بأنَّه «شرف عظيم».

وكتب قاسم في خطابه إلى ترمب، إنَّه يدعو الله من أجل معاملة مماثلة. قائلاً: «أدعو الله أن تكون لديك خطة بشأني. رأيت أنك دافعت عن أميركيين معتقلين آخرين. ولكني أسألك: ماذا عني؟».

بينما قالت أسرته إن صبرهم قد نفد.

إذ قالت شقيقته إيمان لشبكة ABC News: «حياته في خطر؛ لأنَّه أظهر جواز سفره الأميركي، ولكنَّ الرئيس ترمب لم يفعل شيئاً في هذا الشأن، ونائب الرئيس بنس لم يفعل ما يكفي. إنهما يعرفان حالة مصطفى ويمكنهما إنقاذه. إنهما مسؤولان عن حياته مثل أي شخص آخر».

 

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

 

 Jailed American’s desperate plea for help in letters to Trump, Pence

After five years in prison, an American citizen jailed on trumped up charges in Egypt is pleading for his life to President Donald Trump and Vice President Mike Pence

In two letters sent to the administration, obtained exclusively by ABC News, Mustafa Kassem recounts how he was beaten and arrested after Egyptian security officials discovered his U.S. passport amid a mass crackdown on opposition – and how he has started a hunger strike “because I am losing my will and don’t know how else to get your attention.”

Dear President Trump: As an American beginning the hunger strike that could leave my two young children without a father and make my wife a widow, I pray that you secure my freedom from an Egyptian prison and government that you just gave $1.2 billion.

A 53-year-old diabetic, his family has urged him to stop, and his lawyer tells ABC News that his health is failing. He appeared very frail and weak during a visit Sunday, with his hands visibly shaking and his blood sugar dropping to a dangerously low level.

But Kassem writes that while he knows “full well that I may not survive,” he has no choice

“I want my children to know that I fought tooth and nail for my freedom. I want them to know America is great because our government will fight tooth and nail for its citizens,” he wrote in the letter addressed to Pence. Both are dated Sept. 12 and were sent to the White House on Sept. 13, according to his lawyer.

A New York City taxicab driver, Kassem started his hunger strike last week after being convicted of trying to overthrow the government of Egyptian President Abdel Fattah el Sisi and sentenced to 15 years in jail in a mass trial with more than 700 co-defendants.

Praveen Madhiraju, executive director of Pretrial Rights International and one of Kassem’s lawyers, has called the charges against his client “bogus,” adding that he’s “an innocent American” and the situation is a “disgrace.”

Kassem was in Egypt in August 2013 visiting his wife and two children, then 3 and 6 years old. It was a particularly volatile moment in Egypt’s recent history — one month after the military seized power following days of protests against the democratically elected government of Mohamed Morsi.

In Morsi’s place, then-General Sisi took control, implementing a crackdown on political opposition and civil society that has since expanded. About 20 Americans currently are in Egyptian jails, but there are as many as 60,000 political prisoners across Egypt, according to a Human Rights Watch report last year.

On Aug. 14, 2013 — the night before Kassem was set to return to the U.S. — he went out to exchange some money and shop when security officials detained him and his brother-in-law, accusing them of participating in protests against the military takeover in a nearby square. The military was cracking down on the demonstrations in what human rights groups say was the single deadliest incident in Sisi’s sweep to power, with as many as 800 killed

While his brother-in-law was released, Kassem was accused of being an American spy because of his U.S. passport.

“Although the beatings eventually stopped, these prisons and their guards did they best to wear me down for more than five years,” he wrote to Trump.

In Egyptian jails, he has been denied regular access to medical treatment, including insulin, his lawyers said, leading to dangerous drops in blood sugar like the one this past week. Multiple requests by his family to have him hospitalized have been denied or simply ignored by Egyptian authorities, but he has been moved to solitary confinement to monitor his health.

Still, now that he is on hunger strike, his family worries he is running out of time. Kassem was sentenced to 15 years in prison, and, after serving five years, he now faces ten more, according to his lawyer.

“My brother is dying slowly. He is giving up hope,” his sister, Iman Kassem, told ABC News in a statement

Kassem’s case has been followed by the Trump administration, with Pence saying he raised it directly with Sisi when the two met in Cairo in January. In his letter to Pence, Kassem thanks him for those words, calling them “little rays of light” and hope that “my government still cared for me.”

“But since January, I have seen no change and little action from either the Egyptian government or our government,” he wrote to Pence. “I am losing hope that you and our government are willing to take a hard stance and secure my freedom.”

“Mr. Pence, I need your help. You once spoke for me. I now beg you to fight for me,” he concludes.

Both letters were transcribed by a family member because Kassem was too weak to write them out himself, according to his family. He could sign his name to both, and his signature was verified by ABC News using previous legal documents.

The White House did not respond to questions Tuesday, including whether it had received the letters or if would raise Kassem’s case directly with Sisi, whom Trump may meet next week during the United Nations General Assembly in New York

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

Madhiraju, Kassem’s lawyer, said they also did not hear back from the White House or Pence’s office.

The State Department has said the U.S. is “deeply concerned about his conviction and his sentencing. … His case has been raised repeatedly with the Egyptian Government,” according to spokesperson Heather Nauert. Officials from the U.S. embassy have conducted consular visits with him to check on his condition.

The Trump administration has been accused of going soft on Egypt, especially in recent weeks, even as Kassem and more than 700 “co-defendants” were sentenced en masse on Sept. 8 for the August 2013 protest. Seventy-five people received the death penalty, and more than 600 were sentenced to prison, including Kassem and the award-winning Egyptian photojournalist Mahmoud Abu Zeid, also known as Shawkan, who was covering the protests.

After withholding $195 million in aid to Egypt over human rights concerns in 2017, the State Department announced in July it was releasing that money “in the spirit of our efforts to further strengthen this partnership,” an official told ABC News

 

Just this week, the administration announced it had approved the possible sale of $99 million worth of tank rounds to Egypt, calling it a “friendly country” and “important strategic partner.”

Annually, the U.S. typically provides Egypt with more than a billion dollars in aid and military assistance. That billion-dollar package is one reason Kassem said he believes “my government has slowly abandoned me.”

But Trump’s tight bond and warm words with the strongman Sisi have yielded some results, too.

In April 2017, Egypt freed Aya Hijazi, a U.S. citizen and humanitarian aid worker, her husband Mohamed Hassanein and four others after Trump and top aides urged Sisi to do so as a goodwill gesture. Afterward, Hijazi met Trump in the Oval Office, which he called a “great honor.”

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: