' rel='stylesheet' type='text/css'>

أعْمِدةُ الحِكمة العشرونْ …. في ( 172 ) ثانية!!

أعْمِدةُ الحِكمة العشرونْ …. في ( 172 ) ثانية!!

[tooltip text=”هشام زهران-ايثيكا” gravity=”nw”][/tooltip]

الصوت البَشري أعظَم آلة موسيقية…هُنا موهبة حيوية بما في الكلمة من معنى لإمرأة من رومانيا شاركت في مسابقة تشبه ستار أكاديمي ولكن لأجمل أداء على آلة موسيقية…!!!

في تفاصيل المشهد الكثير من الحكايا في الحوار اللازوردي العميق بين شفاه المرأة القرمزية والــ (بان فلوت)… تلك الآلة الموسيقية الجامدة التي صارت تضج بالحياة بين شفتيها …!!

في 172 ثانية من السحر المتواصل سقطت لجنة التحكيم في المسابقة ، وشَعَر الجمهور بالانتقال إلى عالم آخر كانت هي فيه لوحدها، لكنها وضعت مسافة فاصلة بين عالمها وعالمهم ، فلم يستطيعوا أن يتجاوزوه وما اسطاعوا له نقبا….فاكتفوا بالتصفيق وقوفا لهذا الرونق الأخّاذ… بينما انفجر سيل دموعها فجأة وهي ترقب بحنان وتواضع وانكسار هذا البحر الصاخب من الايدي التي تصفّق والتي افزعت غزالة حلمها الهادئة السارحة فوق القمم الخضراء وتحت الغيم…!!

في الثانية 95 من المقطوعة الموسيقية ثمّة سر عميق وفريد لايمكن للملاحدة اكتشافه فهي عملية خلق وابتكار وابداع حين تتوقف عن العزف ثوانٍ لتهمس في روح الآلة….”لاتخذليني”!!

الآلة الموسيقية بين يديها كادت تقفز كغزالة في المدى وترقص من فرط الانفعالات لولا أنها هدهدتها وكبحت جماحها في همسة ووخزة من عينيها …وكأنّها تقول “اثبتي واتّخذي المسار الجيّد…”!!!

هذه المرأة تَنزفْ ولا تَعزِف !!
إنّها أمٌ حقيقية…!!
لنراقب معا هذا الهديــــــــــــــــلْ والحوار بين الفلوت والشفاه والأنفاس المُتعَبة!!

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: