' rel='stylesheet' type='text/css'>

أسير فلسطيني مصاب بالسرطان حياته مهددة بالخطر.. الاحتلال يرفض الإفراج عنه رغم اعتقاله “دون تهمة”

أسير فلسطيني مصاب بالسرطان حياته مهددة بالخطر.. الاحتلال يرفض الإفراج عنه رغم اعتقاله “دون تهمة”

صوت العرب :

حمَّلت هيئات فلسطينية، الأحد 26 ديسمبر/كانون الأول 2021، الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية سلامة 4 أسرى في سجونه، بينهم أسير مريض بالسرطان.

واتهم نادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال بأنها ترتكب “جريمة” بحق المعتقل الإداري المريض بالسرطان عبد الباسط معطان من بلدة بُرقة في محافظة رام الله بالضفة الغربية.

وقال في بيان إن إدارة السجن “تماطل بشكل متعمد في توفير العلاج اللازم للأسير، ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي مؤخراً بشكل ملحوظ”.

وأضاف أن معطان المعتقل منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول 2021، خضع لعدة عمليات جراحية قبل اعتقاله جرى خلالها استئصال جزء من القولون، وتبين لاحقاً أن الخلايا السرطانية لم تنتهِ وأن هناك احتمالاً لانتشار المرض.

وأشار إلى أن الأسير معطان بدأ يعاني مؤخراً مشاكل في التنفس وأوجاعاً في الصدر.

وطالب نادي الأسير بضرورة التدخل العاجل للإفراج عن المعتقل معطان الذي يواجه اعتقالاً بلا تهمة تحت ذريعة وجود “ملف سري”.

يُذكر أن معطان أسير سابق أمضى نحو 9 سنوات في سجون الاحتلال معظمها رهن الاعتقال الإداري، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

توثيق شهادة 3 أسرى

في السياق، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن “ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال تعرّضوا لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والتنكيل بهم خلال عملية اعتقالهم وأثناء استجوابهم في أقبية التحقيق”.

وأوضحت أن قوات الاحتلال تتبع أساليب وطرقاً “عنجهية وبشعة بحق المعتقلين الفلسطينيين” مشيرة إلى حالات 3 أسرى آخرين قيد الاعتقال الإداري، هم أحمد عوايصة (27 عاماً) وعبد الرحمن اشتية (33 عاماً) وحذيفة شحادة (23 عاماً).

وأضافت أن عوايصة تم احتجازه على حاجز عسكري مفاجئ قرب مدينة أريحا، وبعدها تم تقييد يديه وتعصيب عينيه وإبقاؤه في العراء بالبرد القارس، قبل نقله إلى معسكر حوارة؛ حيث مكث فيه 9 أيام في ظروف صعبة جدّاً لا تصلح للعيش، حيث الأكل السيئ للغاية، إضافة إلى وجود المرحاض في الخارج مع عدم السماح باستعماله إلا لساعات معينة.

أما الأسير اشتية من قرية غرب نابلس، فأشارت الهيئة إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منزله ليلاً ودهمته بطريقة وحشية وعبثت بمحتوياته، مما تسبب بحالة من الذعر لطفله وزوجته الحامل.

وتابعت: “بعدها تم تعصيب عينيه وتقييد يديه وتوقيعه على ورقة مصادرة نحو (618 دولاراً) ومن ثم اقتياده إلى معسكر حوارة، ثم نقله جيش الاحتلال إلى مركز تحقيق لاستجوابه، وبقي داخل الزنازين لمدة 20 يوماً حُقق معه خلالها يوميّاً لمدة ساعات طويلة في ظل ظروف سيئة جدًّا”.

وعلى هذا النحو، اتهمت هيئة الأسرى قوات الاحتلال بالتنكيل بالأسير حذيفة شحادة أثناء توجهه هو وزوجته وعائلته إلى القدس لزيارة المسجد الأقصى المبارك.

وقالت إن الأسير “اعتقلته سلطات الاحتلال، وبعدها تم تعصيب عينيه وتقييد يديه وقام الجنود باقتياده إلى نقطة تفتيش بالقدس، ومن ثم تم نقله إلى سجن عوفر، وفي اليوم التالي تم نقله إلى الزنازين؛ حيث خضع للتفتيش العاري وتعرّض للشتم والإهانة والتهديد بإبقائه في التحقيق”.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: