' rel='stylesheet' type='text/css'>

أثرياء عاشوا “مشرَّدين بلا مأوى”! ..ثاني أغنى رجل في العالم يصبح بلا منزل ..!!

أثرياء عاشوا “مشرَّدين بلا مأوى”! ..ثاني أغنى رجل في العالم يصبح بلا منزل ..!!

صوت العرب – وكالات – رسمياً لم يعد ثاني أغنى رجل في العالم يمتلك منزلاً، إذ باع الرئيس التنفيذي لشركة Tesla وSpaceX إيلون ماسك عقاره الفخم في وادي السيليكون بخسارة 7.5 مليون دولار من سعره المفترض، ليفي بوعدٍ قطعه قبل عام بعدم امتلاك منازل. لكن ماسك اختار ألا يملك منزلاً يعيش فيه، عكس أثرياء آخرين عاشوا فترات من حياتهم “مشردين” لأنهم لم يملكوا مكاناً يسكنون فيه.

بيع إيلون ماسك منزله الفخم الأخير!

نشرت صحيفة Daily Mail البريطانية خبراً عن بيع إيلون ماسك عقاره في وادي السيليكون مقابل 30 مليون دولار، الخميس 2 ديسمبر/كانون الأول 2021، أي أقل بـ7.5 مليون دولار من السعر الأصلي، لأن قيمته الفعلية التي حُددت في الصيف الماضي وصلت لـ37.5 مليون دولار.

لكن يبدو أن ماسك كافح لبيع العقار الذي تبلغ مساحته 47 فداناً جنوب سان فرانسيسكو، إذ أعلن عن رغبته في بيعه 3 مرات قبل أن يجد مشترياً، ويبدو أنه كان يسابق الزمن ليفي بوعدٍ قطعه على نفسه سابقاً، عندما كتب تغريدة عبر حسابه على تويتر يقول فيها إنه يسعى لبيع كل ممتلكاته، ولن يكون لديه منزل حتى.

ماسك يملك ثروة تصل لـ264.5 مليار دولار (حسب مجلة Forbes الأمريكية) تمكنه من شراء قدر ما يشاء من أفخم المنازل والفيلات والقصور، لكن على العكس منه كان هناك أثرياء يملكون الآن ملايين الدولارات عاشوا بعض فترات حياتهم “مشردين” لا يملكون سكناً.

“دكتور فيل” عاش في سيارة والده!

عاش دكتور فيل ماكجرو الشهير بـ”دكتور فيل” مقدم أشهر برنامج حواري أمريكي لطبيب نفسي في فترة من فترات حياته مشرداً في سيارة، ففي عمر الـ12 كان فيل ووالده بلا مأوى حرفياً، حيث عاش لفترة في سيارة مع والده في مدينة كانساس سيتي، حيث كان والده يتدرب ليصبح طبيباً نفسياً، وفق موقع Parade الأمريكي المهتم بأخبار المشاهير.

وهو المجال نفسه الذي اختار الابن أن يدرسه لاحقاً لكنه أكسبه 65.5 مليون دولار (حسب Forbes) بعد أن أنهى دراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وخرج في فقرة ضمن برنامج المذيعة الأمريكية أوبرا وينفري، قبل أن يقدم برامجه الخاصة به.

هالي بيري الحائزة على جائزة الأوسكار عاشت في “مأوى للمشردين”

أما الممثلة الأمريكية هالي بيري الحائزة على جائزة الأوسكار، والتي تملك ثروة تقدر بـ90 مليون دولار، فقد أقامت ذات مرة في مأوى للمشردين في أوائل العشرينات من عمرها.

فعندما انتقلت إلى نيويورك لتصبح ممثلة في سن 21 عاماً، نفد مال بيري، وقررت والدتها أن أفضل شيء هو عدم إرسال المزيد من النقود إلى ابنتها، هنا قررت الشابة المُفلسة أن تعيش في ملجأ للمشردين، لكن هذا علَّمها الكثير عن كيف يُمكنها أن تعيش في حدود الإمكانيات، كما قالت في تصريحات لمجلة Reader’s Digest الأمريكية.

المخرج جيمس كاميرون خارج سيارته قبل أن يبيع حقوق فيلم بدولار!َ

نعم بعض المشاهير الأثرياء عانوا في بداية حياتهم وقبل الشهرة، لكن بعضهم عاش مشرداً في خضم شهرته أو عمله في مجاله، مثل المخرج الكندي جيمس كاميرون الذي عاش خارج سيارته قبل أن يبيع حقوق فيلم The Terminator مقابل دولار واحد.

عندما كان كاميرون يكتب الفيلم كان فقيراً وبالكاد يكسب مالاً ليعيش يومه، حتى إنه اضطر أحياناً للعيش في سيارته، ولأن آخر ما كان يشغله وقتها كان المال، كان مصمماً على إخراج سيناريو فيلمه على الرغم من خبرته المحدودة وقتها.

حتى إنه عندما عرض الفيلم على شركة الإنتاج، أعجبها الفيلم لكنها لم تحبذ فكرة توليه المسؤولية، ثابر كاميرون ودخل في شراكة مع المنتج غيل آن هيرد، الذي اشترى حقوق السيناريو مقابل دولار واحد وعين كاميرون مخرجاً، وفقاً لموقع الفن والترفيه IGN، ولم يكن كاميرون أو المنتج يعرفان أن إيرادات الفيلم ستصل لـ78 مليون دولار.

جيم كاري عاش في سيارة ثم في خيمة!

عاش الممثل الأمريكي الكوميدي جيم كاري ذات مرة في سيارة نقل فولكس فاجن، إذ ترك المدرسة الثانوية وانتقل مع أسرته بالسيارة التي كانت تتوقف للإقامة في أماكن مختلفة في جميع أنحاء كندا، إلى أن انتقلوا في النهاية للإقامة في خيمة أقاموها في حديقة منزل أخته الكبرى، وحسب ما نقله موقع Yahoo فقد ساهمت هذه الأزمات المادية الصعبة التي عاشها في تطوير روح الدعابة لديه.

الرجل الذي ألهم فيلم The Pursuit of Happyness

رجل الأعمال الأمريكي كريس غاردنر كان المليونير الذي ألهم فيلم The Pursuit of Happyness، وقد ألف كتاباً بالاسم نفسه اقتبس منه الفيلم الشهير لويل سميث، إذ عاش غاردنر بلا مأوى مع ابنه الصغير أثناء مشاركته في برنامج تدريب مالي كان يقدم له مبلغاً مالياً بسيطاً لم يكُن يكفي لتدبير مكان لسكنه هو وابنه، لكنه نجح في النهاية في تأليف كتابين وتقديم نفسه كمتحدث تحفيزي لتتجاوز ثروته الـ60 مليون دولار، وفقاً لشبكة BBC البريطانية.

نجوم وأثرياء آخرون عاشوا بلا مأوى 

قدم موقع Business Insider قائمة بـ20 من النجوم الأثرياء ورجال الأعمال والمؤثرين الذين عاشوا لفترة من فترات حياتهم مشردين بلا مأوى، وكان منهم:

  • حتى أشهر مؤدي دور العميل السري “007” جيمس بوند، الممثل البريطاني دانيال كريغ اضطر ذات مرة إلى النوم على مقاعد منتزه في لندن.
  • أما المغنية الأمريكية جينيفر لوبيز فقد اضطرت للنوم على أريكة في مكان عملها لأشهر، إذ تشاجرت مع والدتها في عمر الـ18، وتركت منزلها لأنها رفضت الذهاب للكلية وفضلت أن تصبح راقصة، وحينها كانت تبيت على أريكة في استوديو الرقص، وبعد الشهرة أصبحت ثروتها تتجاوز الـ150 مليون دولار.
  • عاش مقدم البرامج الحوارية الأمريكي ستيف هارفي في سيارته بالعام 1976، واستمر ذلك 3 سنوات، وكان يغتسل في حمامات الفندق أو محطات الوقود أو حمامات السباحة، قبل أن يدخل مجال التمثيل وتقديم البرامج لاحقاً، ويجني الملايين بفضله.
  • نجم فيلم Jurassic World الأمريكي كريس برات الذي عاش في شاحنة مليئة بالبراغيث والفئران في سن الـ19 قبل أن تكتشفه الممثلة راي دون تشونغ ويدخل عالم التمثيل ويصبح نجماً مشهوراً وثرياً.
  • قبل فوزها بخمس جوائز غرامي عاشت المغنية الكندية شانيا توين في ملجأ للمشردين في تورنتو مع والدتها وإخوتها بسبب ظروف مادية صعبة عاشتها أسرتها.
  • ظلت المغنية وكاتبة الأغاني الأمريكية جويل كيلشر عاماً بلا مأوى بعد أن طردها رئيسها في العمل، وعملت في مقهى محلي أيضاً لتجني قوت يومها، لكنها استمرت في كتابة الأغاني إلى أن صنعت ألبوماً بيع منه 12 مليون نسخة، لتصبح ملكة الجاز.
  • عاشت الممثلة الأمريكية الحائزة على جائزة الأوسكار هيلاري سوانك في سيارة مع والدتها في سن المراهقة بينما كانتا تدخران لشراء شقة في لوس أنجلوس.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: