arabsvoice.com - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


إفتتاحية صوت العَرب

أكتوبر, 2019

  • 12 أكتوبر

    الصهيونية على مشارف خيبر : جاء جنود سليمان أيها النمل أدخلوا مساكنكم!!

    هشام زهران – صوت العرب – مونتريال من الذي يدفع ومن ذا الذي يقبض؟ اكتملت الصفقة وها هو “قرن الشيطان” في أرض نجد والحجاز يبتز المزيد من أموال وخيرات الأرض المقدّسة ليسلّمها على طبق من ذهب للوكيل الحصري للصهيونية العالمية “دونالد ترامب”والذي بدوره يستغبي الشعب الأمريكي بصناعة صفقات مع نظام …

    أكمل القراءة »

أخر التدوينات

لماذا أشعلت فلسطين أزمة بالانتخابات الكندية؟

صوت العرب – قد يبدو غريباً أنَّ بلداً صغيراً وفقيراً يتعذر حتى على أغلب الكنديين تمييزه ويقع في النصف الآخر من العالم، سيكون مهماً في الانتخابات الفيدرالية الكندية لعام 2019.

لكن فلسطين ذات أهمية كبيرة في الانتخابات الكندية، حسبما ورد في موقع Middle East Eye البريطاني.

فلسطين محور جدل في الانتخابات الفيدرالية الكندية لعام 2019

في اليوم الثاني من الحملة الانتخابية، تعهّد زعيم «حزب المحافظين الكندي» المعارض، أندرو شير، أنَّه في حال انتخابه، سيسير على خطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بحجة أنَّها كانت عاملاً في إثارة مشاعر معاداة السامية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

لا يعتبر هذا الأمر هيّناً بالنسبة للفلسطينيين الأشد حرماناً على مختلف المستويات، الذين لا يزالون بعد 70 عاماً لاجئين يعتمدون على مساهمات دول أعضاء في منظمة الأمم المتحدة، مثل كندا، لتمويل ميزانية وكالة الأونروا لتغطية احتياجاتهم الأساسية.

جاءت كندا في المرتبة الثالثة عشرة في قائمة أكبر الدول المانحة لوكالة الأونروا في العام الماضي 2018 بمساعدات مالية بلغت حوالي 27 مليون دولار.

علاقات تاريخية

قدَّمت كندا 110 ملايين دولار للأونروا منذ أن أعادت حكومة البلاد الليبرالية بزعامة رئيس الوزراء، جاستن ترودو، التمويل الكندي للوكالة في عام 2016، وذلك بعد أن اتّخذت حكومة المحافظين السابقة برئاسة ستيفن هاربر قراراً بقطع التمويل.

ترتبط كندا بعلاقات تاريخية مع فلسطين. إذ كان لها دور نشط في قرار تقسيم فلسطين عام 1948 وتأسيس إسرائيل. كذلك، تُعد كندا منذ وقت طويل مانحاً رئيسياً للفلسطينيين، فضلاً عن كونها عضواً في لجنة الاتصال المُخصّصة لتنسيق إيصال المساعدات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية. ومع ذلك، فإنَّ نتائج الانتخابات الكندية لعام 2019 قد تعني الكثير بالنسبة لكلٍ من المدافعين عن حقوق الإنسان العالمية في كندا والفلسطينيين في الشرق الأوسط.

والآن الكنديون منقسمون حول فلسطين 

أدَّت دعوات دعم الحقوق الفلسطينية وانتقاد إسرائيل إلى تقسيم الكنديين في كثير من المواقع، بدايةً من التعليم إلى النقابات وأماكن العبادة وحكومات المقاطعات والمدن.

وكان دور جماعات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في صميم هذا الجدال، لاسيما أنَّ حكومة هاربر السابقة شنَّت حملة قمع ضد جماعات المجتمع المدني، التي تروّج لحقوق الفلسطينيين.

الحكومة الحالية تدين مقاطعة إسرائيل وتوسع تعريف معاداة السامية

في الوقت نفسه، أدان رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الحملة العالمية المعروفة باسم «حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» باعتبارها لا تتّسق مع «القيم الكندية».

وقد تعهدت كندا بمزيد من الاستهداف للدعوات الفلسطينية من خلال تبني تعريف معاداة السامية الخاص بالتحالف الدولي لإحياء ذكرى «الهولوكست»، الذي يخلط عمداً بين انتقاد إسرائيل ومعاداة السامية.

نعم تخلت حكومة ترودو عن العداء للإسلام ولكن مع استمرار دعم تل أبيب

لا توجد قضايا عديدة متنازع عليها في المجتمع الكندي مثل قضية حقوق الإنسان الفلسطينية. تبنَّت حكومة ترودو الليبرالية رسائل إيجابية نوعاً ما عن فلسطين بدرجة أفضل من اللهجة المُتشدّدة –وحتى المعادية للإسلام- لحكومة حزب المحافظين السابقة.

ومع ذلك، لا تختلف نسبياً سياسات حكومة ترودو عن سياسات حكومة هاربر، بما في ذلك استخدام كندا لنفوذها الجديد في الشؤون الدولية لتنفيذ عمل من وراء الكواليس ضد الفلسطينيين والدعم العلني لإسرائيل، بحجة أنَّها تُعامل بصورة غير عادلة من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في الوقت نفسه، سعت الحكومة الليبرالية إلى توسيع صفقة التجارة الحرة بين كندا وإسرائيل -متجاهلة الاقتراحات، التي تضمن وسم المنتجات المصنوعة في مستوطنات الضفة الغربية بعبارة تشير إلى أنَّها «صُنعت في مستوطنة بالضفة الغربية» بدلاً من عبارة «صنع في إسرائيل».

وأدانت كندا أيضاً مايكل لينك، أستاذ القانون الكندي والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.

فيما وصف النائب الليبرالي،  أنتوني هوسيفثر، حكومة ترودو بأنَّها أكثر حكومة مؤيدة لإسرائيل في التاريخ الكندي.

ترامب الشمال ينوي وقف تمويل الأونروا

ومع ذلك، يمكن أن يزداد الوضع سوءاً بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان في كندا.

يتبنى حزب المحافظين، الذي كان يتنافس بنسب متقاربة حتى مع الليبراليين في استطلاعات الرأي، توجهات واضحة معادية للإسلام والفلسطينيين، حيث بالإضافة إلى تعهد أندرو شير بوقف تمويل الأونروا، يتعهّد موقع الحملة الانتخابية للحزب بنقل السفارة الكندية إلى القدس.

ينبغي أخذ مثل هذه التعهدات على محمل الجد في ضوء أنَّ كندا كانت أول دولة بعد إسرائيل تعلّق المساعدات للسلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات عام 2006. وكانت هذه الخطوة إحدى أولى إجراءات السياسة الخارجية، التي اتخذتها حكومة هاربر، الذي تأسس حزبه -حزب المحافظين- قبل بضع سنوات فقط نتيجة اندماج بين حزبين يمينيين.

وفي مقطع فيديو صوَّره بعد تركه منصبه لصالح جامعة براغر، وهي منظمة أمريكية غير ربحية، أوضح هاربر موقفه بأنَّ إسرائيل منارة للديمقراطية، حيث «الانتخابات الحرة النزيهة وحرية التعبير والتسامح الديني هم القاعدة اليومية المعتادة».

لذا من المنطقي توقّع المزيد من القمع للأصوات التقدمية والدعوات من أجل الحقوق الفلسطينية في حال عودة المحافظين إلى السلطة في كندا.

صلات عديدة باليمين المتطرف

يتمتَّع المحافظون أيضاً بحجم مثير للقلق من الصلات بشخصيات يمينية متطرفة لديها وجهات نظر معادية للمهاجرين وداعمة للقومية البيضاء.

إذ كان المرشح، الذي حلَّ في المركز الثاني بعد أندرو شير في سباق رئاسة حزب المحافظين الكندي عام 2017، هو ماكسيم بيرنييه، الذي أسَّس لاحقاً حزب الشعب الكندي اليميني المتطرف.

وتصدّر بيرنييه مؤخراً عناوين الصحف لسخريته من الناشطة السويدية في مجال المناخ، غريتا ثونبرج، لأنَّها مصابة بمرض التوحد.

ومن جانبها، علَّقت إليزابيث ماي، زعيمة حزب «الخضر» الكندي، مؤخراً على مقترحات السياسة الخارجية لأندرو شير قائلة: «إذا أراد أي شخص معرفة موقفك، فما عليه سوى معرفة ما يريده ترامب».

وحتى بديل الليبراليين يتخلى عن فلسطين

في الوقت نفسه، يشهد الحزب الديمقراطي الجديد، ثالث أكبر حزب في البرلمان الاتحادي الكندي، حالة من الفوضى مع فشله في تقديم بديل واضح لليبراليين أو طرح رؤية تقدمية مُحدّدة.

وفي حين تريد قاعدة تقدمية داخل الحزب الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وقف عدد من النواب البارزين ضد هذا الاتجاه.

وفي مؤتمر للحزب عام 2018، عملت قيادة الحزب الديمقراطي الجديد جاهدة لمنع اعتماد قرار «يحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية ويجابه الجهود البرلمانية الرامية إلى تقويض حركات سلمية تسعى إلى حل عادل للقضية الفلسطينية».

رفض الحزب الديمقراطي الجديد قبل خمس سنوات ترشيح السياسي الكندي بول مانلي، الذي كان والده قد شارك في قارب تضامن لكسر الحصار عن غزة. لكن هذا القرار لم يسفر عن النتيجة المنشودة عندما انضم مانلي إلى حزب «الخضر» وفاز بمقعد في البرلمان.

ويقترب حزب «الخضر» -الذي عبَّر كثيراً عن دعمه لحل عادل للقضية الفلسطينية ويشغل مقعدين فقط في البرلمان- من تجاوز «الحزب الديمقراطي الجديد»، الذي كان متقدماً في السابق.

قد يبدو الأمر غريباً للوهلة الأولى أنَّ فلسطين «الصغيرة» تشغل حيزاً كبيراً من الانتخابات الكندية لعام 2019، التي يبدو من غير المرجح أن تحمل أخباراً جيدة للمدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد.

لكن بقدر ما قد يبدو الليبراليون سيئين، فإنَّ افتقار «الحزب الديمقراطي الجديد» لرؤية بديلة واضحة، بالإضافة إلى النظر بشكل تقليدي إلى حزب «الخضر» باعتباره «هامشياً».

ومن المرجح أن يعزّز الخوف من فوز حزب «المحافظين» فرص فوز الحزب الليبرالي، ومن ثمَّ، ستظل فلسطين جزءاً كبيراً من سياسات الحزب في السنوات المقبلة.

إليك أول ما قاله رئيس تونس الجديد ..تحياتي للشعب الفلسطيني، ومشواري الأول إلى الجزائر..

تونس – صوت العرب – أعلن قيس سعيّد فوزه برئاسة تونس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بعد تفوقه على منافسه المرشح نبيل القروي رئيس حزب «قلب تونس». وفي أول كلمة لرئيس تونس الجديد بعد فوزه، قال قيس سعيّد، إنه سيعمل على احترام الدستور وتطبيقه في الداخل.

وغرد سعيّد عبر حسابه الرسمي على «تويتر» الأحد 13 أكتوبر/تشرين الأول 2019: «ربنا لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. شكراً من أعماق الأعماق لمن دعمنا ومنحنا الثقة، ثقتكم لن تذهب سدى. رب يسر وأعنّي».

وبعد كتابته لتلك التغريدة ألقى كلمة أمام أنصاره قال فيه إنه سيزور الجزائر وشكر من اختاره ومن لم يختاره ووجه تحية للشعب الفلسطيني.

وقال التلفزيون الرسمي في تونس، إن شركة «سيجما» منحت المرشح سعيد فوزاً كاسحا بنسبة 76.9% في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، ضد منافسه قطب الإعلام نبيل القروي.

كما أعلنت وكالة أمرود لسبر الآراء، الأحد، تقدم المرشح قيس سعيد 72.53% مقابل 7 27.4% لنبيل القروي في انتخابات الرئاسة.

وخرج آلاف التونسيين لشوارع مختلف مدن البلاد للاحتفال بفوز المرشح، قيس سعيد، بكرسي الرئاسة ووصوله لقصر قرطاج، بعد تفوقه في الدور الثاني على منافسه، نبيل القروي.

وتجّمع مواطنون في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة احتفالاً بفوز المترشح قيس سعيد بعد الإعلان عن النتائج الأولية لدى الخروج من مراكز الاقتراع لمؤسسة أمرود.

كما أعلن عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عادل البرينصي في تصريح لراديو «موزاييك» التونسي، أن نسبة المشاركة في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها قد بلغت حوالي 60% إلى حدود الساعة السادسة والربع مساء مؤكداً أن هذه النسبة تجاوزت نسب المشاركة في الانتخابات التشريعية والدور الأول من الرئاسية.

قيس سعيد الرئيس الجديد لتونس

تونس – صوت العرب – كشفت استطلاع رأي، أن المرشح الرئاسي قيس سعيد حقق نسبة 76 % من أصوات الناخبين التونسيين، حتى الآن.

وقال التلفزيون الرسمي في تونس، إن شركة سيجما منحت المرشح سعيد فوزا كاسحا بنسبة 76.9 في الانتخابات الرئاسية.

وبدأت عمليات الفرز عقب إغلاق مراكز الاقتراع، وسط معلومات تتحدث عن تقدم المرشح قيس سعيد بنسبة كبيرة على منافسه القروي.

وفيما يتعلق بالنتائج، أوردت وكالة “أمرود” لسبر الآراء أن قيس سعيد (61 عاماً) حصد ما نسبته 72.53% من الأصوات مقابل 27.47% لمنافسه نبيل القروي رجل الأعمال.

بدورها أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن نسبة الإقبال العام على التصويت في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية بلغت 60%

وأشارت الهيئة إلى أنها سجلت بعض التجاوزات القانونية، مؤكدة أنها لم تؤثر على حسن سير عملية الانتخاب.

ووفق الهيئة، فإن نحو ستة آلاف ملاحظ (مراقب) من ست منظمات أهلية، بالإضافة إلى سبعمئة ملاحظ أجنبي كانوا يراقبون سير عمليات الاقتراع، مشيرة إلى أنها منحت أكثر من 33 ألف اعتماد ممثلي المرشحين المتنافسين في الجولة الثانية لمراقبة سير الاقتراع.

وشهدت الجولة الأولى التي تنافس فيها 26 مرشحاً، ما وُصف بـ”الزلزال الانتخابي” إثر “تصويت عقابي” مارسه الناخبون ضد ممثلي الطبقة السياسية الحاكمة، وتمكّن قيس سعيّد من نيل أصوات 18.4 في المئة من الناخبين، في حين حلَّ نبيل القروي ثانياً بـ15.5 في المئة، وعبرا إلى الدورة الثانية.

واتسمت الحملة الانتخابية بالتشويق في أيامها الأخيرة، خصوصاً بعد القرار القضائي بإطلاق سراح القروي (56 عاماً)، بعدما قضى 48 يوماً في التوقيف بسبب تهم تُلاحقه بغسل الأموال والتهرب الضريبي.

وجمعت مناظرة تلفزيونية “تاريخية” وغير مسبوقةٍ المرشحَين ليل الجمعة، ظهر فيها سعيّد (61 عاماً) متمكناً من السجال، وأظهر معرفة دقيقة بالجوانب التي تهم صلاحياته إذا انتُخب.

وفي المقابل، ظهر القروي مرتبكاً في بعض الأحيان، وشدد على مسائل مقاومة الفقر بالمناطق الداخلية في بلاده، بالإضافة إلى تطوير الاستثمار الرقمي في البلاد كأولوية في حال انتخابه.

وتعد هذه الانتخابات الرئاسية هي الحادية عشرة في البلاد، منذ استقلالها عن فرنسا في 1956، مروراً بعهدَي الرئيسين السابقين الحبيب بورقيبة (حكم من 1957-1987)، و المخلوع زين العابدين بن علي (1987 – 2011)، وصولاً إلى فترة ما بعد الثورة (2011-2019)، وأيضاً هي الثانية بعد ثورة يناير 2011.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم