Libya's Haftar 'suffering irreversible brain damage' - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / Libya’s Haftar ‘suffering irreversible brain damage’

Libya’s Haftar ‘suffering irreversible brain damage’

arabsvoice – Eastern Libya military commander Khalifa Haftar is in an almost vegetative state and “will never be normal again” because of his health issues, an informed source told Middle East Eye.

Haftar is suffering from lung cancer, which has spread to his brain, according to a European diplomat.

“He is unable to talk or even fully comprehend. He can not even sit or stand up,” said the source, who wished to remain anonymous.

“The doctor treating him says that even if he responds partially to treatment, it will be temporarily and he will never be normal again.”

The diplomat added that Haftar’s aides tried to organise a media appearance for him to put to rest news about his failing health, but the arrangement was cancelled because he is in “very bad shape”.

There have been conflicting accounts of Haftar’s health since it was reported earlier this month he was receiving treatment in Paris for a serious condition.

Officials in his Libyan National Army, or LNA, have repeatedly insisted that Haftar is in good health and merely undergoing routine medical checks in France.

A doctor, who wished to remain anonymous, said Haftar’s suffered what appeared to be a stroke, and the effects were irreversible.

“There are drugs that can be administered to reduce the swelling in the brain, which could give Haftar back the power of speech, for instance, but these effects would be temporary,” the medical expert said.

Haftar, 75, has captured most of eastern Libya in his “Dignity” operation against what his organisation describes as terrorists.

He has also been vying for power nationally, and has had his eye on the presidency in light of elections set for later this year.

His forces are aligned with eastern authorities against the Tripoli-based, internationally recognised Government of National Accord.

Several Libyan media outlets reported last week that Haftar was dead. But the United Nations Support Mission in Libya appeared to quash the rumours when it said that envoy Ghassan Salame spoke to the self-styled field marshal over the phone.

MEE understands that the conversation between Salame and Haftar did not make much sense because the Libyan commander was not lucid.

The diplomat told MEE that Salame was under pressure by Italy, France and the UAE to confirm that Haftar is alive.

LNA’s foreign backers were anxious not to trigger a “war of succession” in eastern Libya, where many people would be vying to inherit Haftar’s power, including his son.

Analysts have predicted that Haftar’s failing health will spark a power struggle within the LNA.

On Wednesday, Abdel-Razeq Nathuri, Haftar’s military chief of staff, survived a car bomb assassination attempt that killed one person in his convoy near Benghazi.

Haftar has presented himself as the answer to militant groups and taken a hardline stance against the Muslim Brotherhood.

But critics accuse Haftar of being a proxy for Egypt and the UAE, fuelling armed conflict and committing human rights violations.

His detractors say he is leading a counter-revolution against the Nato-backed uprising that toppled Muammar Gaddafi in 2011.

“لن يعود طبيعياً مرة أخرى”.. Middle east eye يكشف عن المرض الذي أصاب حفتر “ولا يمكن علاجه”

كشف موقع Middle east eye البريطاني تفاصيل جديدة عن الحالة الصحية السيئة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يتلقى حالياً العلاج في العاصمة الفرنسية باريس، مشيراً إلى أنه يعاني تلفاً مميتاً في الدماغ.

ونقل الموقع، الخميس 19 أبريل/نيسان 2018، عن مصادر وصفها بـ”الخاصة”، أن اللواء حفتر ما زال في حالة غيبوبة تقريباً، وأنه “يعاني تلفاً في الدماغ لا يمكن إصلاحه، أو علاجه”.

ونقل الموقع البريطاني عن مصدر دبلوماسي أوروبي -لم يذكر اسمه- قوله إن “حفتر عاجز عن النطق أو حتى الإدراك الكامل. ولا يمكنه حتى الجلوس أو الوقوف”.

وأضاف المصدر أن الطبيب المُعالج لحفتر يقول إن “الجنرال الليبي حتى وإن استجاب جزئياً للعلاج، فذلك سيكون مؤقتاً ولن يعود طبيعياً مرة أخرى”؛ بسبب وضعه الصحي، لافتاً إلى أن حفتر عانى سرطان الرئة، الذي انتشر ووصل إلى دماغه.

ولا يقوى حفتر على التحدث، أو حتى على الفهم السليم، ولا يمكنه حتى الجلوس أو الوقوف، وفقاً للمصدر الأوروبي، وقال الطبيب إن حفتر “يتناول أدوية يمكن تناولها للحد من التورم في المخ وقد تعيد لحفتر قدرته على الكلام، على سبيل المثال، لكن هذه التأثيرات ستكون مؤقتة”.

أرادوا جعل وضعه الصحي مجهولاً

وأثارت أنباء تلقي حفتر العلاج استفسارات كبيرة في ليبيا وخارجها، ولذلك عمد مساعدو حفتر لتنظيم ظهور إعلامي له، للرد على التساؤلات بشأن صحته المتدهورة والخطيرة، إلا أن المصدر الأوروبي قال لموقع Middle east eye: “الترتيب أُلغي؛ لأنه في حالة سيئة للغاية”.

وكانت الروايات متضاربة بشأن صحة حفتر، منذ أن تم الكشف بداية الشهر الجاري (أبريل/نيسان 2018)، عن أنه يتلقى العلاج في باريس بسبب “حالة خطيرة”.

ومنذ بدء انتشار الأنباء عن تلقي حفتر العلاج، أصر مسؤولون في جيشه على أن الجنرال بصحة جيدة، وأنه يخضع لفحوص روتينية في فرنسا، لكن الموقع البريطاني نقل عن مصدر طبي قوله: “يريدون أن يبقى وضعه الصحي مجهولاً، إن حفتر يعاني سكتة دماغية، وهذا الأمر لا يمكن إصلاحه”.

وفي وقت سابق، قالت العديد من وسائل الإعلام الليبية الأسبوع الماضي، إن حفتر قد مات، ما استدعى رداً من بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، التي قالت إن مبعوثها غسان سلامة تحدث مع حفتر عبر الهاتف.

ووفقاً لما ذكره الموقع البريطاني، فإن المحادثة بين سلامة وحفتر غير منطقية؛ لأن “حفتر لم يكن وضعه الصحي بخير”.

ونقل الموقع عن المصدر الدبلوماسي قوله إن المبعوث الأممي سلامة “كان تحت ضغط من إيطاليا، والإمارات، وفرنسا، لكي يتأكد أن حفتر على قيد الحياة”.

ماذا يعني غياب حفتر؟

من شأن غياب حفتر عن الحياة العامة فترة ممتدة، أو الشكوك حول قدرته الصحية، أن يسبّبا المزيد من الفوضى في الوضع السياسي الليبي، الذي يعاني فوضى عارمة بالفعل. ويُعد حفتر مدعوماً بقوة من مصر والإمارات، وفقاً لصحيفة The Guardian البريطانية.

ويحقق الجيش الوطني الليبي، الذي يقوده حفتر ويتمركز إلى حدٍّ كبير في شرق ليبيا، تقدماً عسكرياً ثابتاً، ولكنه يَلقى انتقادات؛ لاستخدامه أساليب وحشية في بلدٍ يعاني ويلات الحرب الأهلية تقريباً منذ الإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي عام 2011.

ويُعد حفتر هو الخصم الأبرز للحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة، وتتمركز في مدينة طرابلس بقيادة فايز السراج.

ومع ذلك، استُقبل حفتر في كلٍّ من العاصمتين الفرنسية باريس، والإيطالية روما كطرفٍ مهمٍ في الحوار مع الغرب، الذي يحاول إنهاء الحرب الأهلية بليبيا والسيطرة على تدفق المهاجرين من الساحل الليبي إلى إيطاليا.

وقال موقع Middle east eye إن محللين يعتقدون أن تدهور الحالة الصحية لحفتر قد يشعل صراعاً على خلافته داخل الجيش الوطني الذي يقوده.

ويقود حفتر قوات متحالفة مع حكومة طبرق، المنافِسة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، والتي تتَّخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها.

يُشار إلى أنه بعد أيامٍ من الغموض حول وضعه الصحي، والجهة التي نُقل إليها للعلاج، نقلت إذاعة فرنسا الدولية عن وزير خارجية فرنسا، جون إيف لودريان، تأكيدَه أن حفتر يتلقَّى العلاج في مستشفى عسكري بضواحي العاصمة باريس.

وخلال إفادة أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي، قال لودريان خلال اجتماع مغلق، إن “القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، يتلقَّى العلاج في مستشفى عسكري بضواحي العاصمة باريس، وإن حالته أفضل”، وذلك رداً على استفسار أحد النواب، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل عن أسباب مرضه.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

وزير خارجية ألمانيا: لا أساس لبيع السلاح للسعودية قبل نهاية التحقيق في مقتل خاشقجي

صوت العرب – برلين – قال وزير الخارجية الألماني هيكو ماس، إنه لا أساس لاتخاذ …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات