يقترب من رئاسة فنزويلا بدعم شبه دولي.. من هو خوان غوايدو؟ - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / يقترب من رئاسة فنزويلا بدعم شبه دولي.. من هو خوان غوايدو؟

يقترب من رئاسة فنزويلا بدعم شبه دولي.. من هو خوان غوايدو؟

صوت العرب – بين ليلة وضحاها خرج رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، إلى العالم معلناً تنصيب نفسه “رئيساً مؤقتاً بالوكالة” لفنزويلا، بدلاً من الحالي نيكولاس مادورو، ليكسب تأييداً أمريكياً، وهو ما يعكس موقف واشنطن العدائي من مادورو الفائز بالانتخابات الرئاسية الأخيرة في البلاد.

وعلى عكس الولايات المتحدة؛ القوّة الكبرى، انقسم العالم بين مؤيد ومعارض للانقلاب في فنزويلا؛ إذ ضغطت المصالح السياسية والاقتصادية على مواقف تلك الدول، وهو ما أعطى مادورو قوة دولية للوقوف أمام الانقلاب.

وعكس الموقف الأمريكي السريع في تأييد زعيم المعارضة غوايدو مصالحها الاقتصادية، إذ تُعتبر فنزويلا إحدى أهم الدول بالنسبة لها في “أمريكا اللاتينية”، وتسعى دائماً إلى جلبها إلى صفها وإبعاد روسيا والصين وإيران عنها.

وانضمّ كل من الاتحاد الأوروبي والأرجنتين وكولومبيا إلى الدول الداعمة لخوان غوايدو واعتباره “رئيساً مؤقتاً” لفنزويلا، في حين رفضت تركيا تنصيبه رئيساً.

ومع انتهاء المهلة التي وضعها الاتحاد الأوروبي في 26 يناير الماضي، أعلنت 10 دول أوروبية اعترافها بزعيم المعارضة في فنزويلا رئيساً انتقالياً للبلاد، بعد أن رفضت واشنطن وغوايدو دعوات للحوار من مادورو الذي رفض إجراء انتخابات في البلاد.

وهذه الدول هي بريطانيا وإسبانيا وفرنسا والسويد والنمسا وألمانيا وليتوانيا وجمهورية التشيك والدنمارك وهولندا، وجاء إعلانها عقب انتهاء مهلة الأيام الـ8 التي أعطتها دول بالاتحاد الأوروبي لمادورو، لإجراء انتخابات في البلاد.

من هو غوايدو؟

وخوان غوايدو من مواليد يوليو 1983، وشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية لفنزويلا منذ يناير 2019. وعضو في حزب الإرادة الشعبية، كما أنه نائب اتحادي عن ولاية فارغاس، ودرس الهندسة في جامعة جورج واشنطن الأمريكية.

درس خوان خيرادو غوايدو الهندسة الصناعية في فنزويلا، وأنهى الدراسات العليا في جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة، ثم التحق بمدرسة إدارة العمال الخاصة في فنزويلا.

عندما كان غوايدو في الـ15 من عمره، اجتاحت الأمطار الغزيرة مدينته غوايرا وتسببت بفيضانات مفاجئة دمّرت مساحات شاسعة من المدينة، وقتلت عشرات الآلاف من الناس.

وغوايدو واحد من بين سبع إخوة وأخوات، نجوا معاً من تلك الكارثة، ودفعته “عدم استجابة الحكومة بشكل فعال لتلك المأساة” لاحقاً إلى معارضة الحكومة.

وكان “الرئيس المؤقت” ناشطاً مناهضاً لحكم  تشافيز الاشتراكي، وحين كان في الجامعة خرج في احتجاجات ضده، واتهمه بالسيطرة على وسائل الإعلام في البلاد.

وفي العام 2009 أسس “حزب الإرادة الشعبية” إلى جانب زعيم المعارضة ليوبوردو لوبيز، الذي يخضع للإقامة الجبرية حالياً والذي يعتبره غوايدو قدوته.

انتخب غوايدو عام 2011 نائباً في الجمعية الوطنية (البرلمان)، وأصبح في عام 2016 ممثلاً عن ولاية فارغاس التي تعتبر واحدة من أفقر الولايات في فنزويلا.

اختارته أحزاب المعارضة الفنزويلية زعيماً لقيادتها كمرشح تم التوافق عليه بالإجماع، وتولى المنصب في الخامس من يناير الماضي ليترأس بذلك الجمعية الوطنية وليعيد الحياة إلى معارضي مادورو.

ويعتبر غوايدو أنّ تنصيب مادورو في 10 يناير 2019 “غير مشروع”، معلناً أن الجمعية الوطنية ستستمر في التخطيط لإزاحة مادورو، بحسب تصريحات نشرتها وسائل إعلام محلية في وقت سابق.

ودعا غوايدو بعدها بيوم الجيش إلى الوقوف في صف الشعب بعد أنباء عن سيطرة قوة عسكرية على منطقة في العاصمة كاراكاس.

وكتب في تغريدة عبر “تويتر”: “لا نريد للجيش أن ينقسم أو يواجهنا، نريد له أن يكون متحداً إلى جانب الشعب والدستور ضد استغلال السلطة”.

وفي 12 يناير الفائت دعا البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة إلى تعبئة جماهيرية يوم 23 يناير  من أجل تشكيل “حكومة انتقالية”.

وذكر رئيس البرلمان أمام نحو ألف من أنصار المعارضة في كراكاس، أن دستور فنزويلا يمنحه الشرعية لتولي السلطة في إطار حكومة انتقالية.

وكان البرلمان الفنزويلي أعلن، في 5 يناير، أنه السلطة الشرعية الوحيدة، وقال إنه سيشكل “حكومة انتقالية” قبل تنظيم انتخابات جديدة.

وتشهد فنزويلا توتراً منذ 23 يناير الماضي؛ إثر إعلان غوايدو نفسَه “رئيساً مؤقتاً” للبلاد، وإعلان الرئيس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهماً إياها بـ”تدبير محاولة انقلاب عليه”.

وسارع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الاعتراف بزعيم المعارضة “رئيساً انتقالياً”، وتبعته كل من كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا.

وفي المقابل، أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا وكوبا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أسابيع اليمين الدستورية رئيساً لفترة جديدة تمتد 6 سنوات.

 

الخليج اونلاين

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مقطع صوتي لمضيفة بـ”الخطوط الجوية السعودية” تستغيث أثناء تفجيرات سريلانكا

 سيرلانكا – صوت العرب – كشفت صحيفة “سبق” السعودية، عن مقطع صوتي قالت إنها حصلت …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات