واشنطن مستعدة لحظر جوي في سورية ولا تستبعد أن تسقط موسكو… طائراتها – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / واشنطن مستعدة لحظر جوي في سورية ولا تستبعد أن تسقط موسكو… طائراتها

واشنطن مستعدة لحظر جوي في سورية ولا تستبعد أن تسقط موسكو… طائراتها

صوت العرب – عواصم – وكالات – أعلنت وزيرة القوات الجوية الأميركية ديبورا لي جيمس، أن سلاح الجو في بلادها يمتلك التجربة المطلوبة لإنشاء منطقة حظر جوي في سورية، إذا تطلّب الأمر ذلك.

وفي خطاب ألقته أثناء مشاركتها في منتدى في واشنطن، أول من أمس، أكدت جيمس أن «القوات الجوية الأميركية قادرة على إنشاء منطقة حظر جوي أو منطقة من هذا النوع في سورية، إذا طُلب منها ذلك»، مضيفة: «نعرف كيف يمكن جمع المكونات والتخطيط (لإقامة منطقة حظر جوي) وتطبيق ذلك. سيكون هذا الأمر في منتهى الصعوبة، لكنني أود التأكيد أنه إذا طُلب منا فعل ذلك، فإننا سنلبي الطلب، بالتعاون مع شركائنا في الصراع، وكطرف ضمن التحالف الدولي».

من جهته، قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، إنه لا يستبعد أن تُسقط روسيا طائرات حربية أميركية إذا مثّلت مصدر تهديد لقواتها على الأرض في سورية.

وخلال ندوة في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، أوضح كلابر أن «نشر روسيا نظام إس 300 الصاروخي في سورية يعني أن لدى موسكو نية لاستخدامه في المستقبل»، لافتاً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «قد يأمر قواته بإسقاط الطائرات الأميركية، إذا حاولت واشنطن فرض منطقة حظر طيران بهدف تهدئة القتال في سورية».

وأكمل متحدثا عن النظام الصاروخي الروسي في سورية: «لا أعتقد أنهم كانوا سينشرونه لو لم تكن لديهم نية لاستخدامه».

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أوائل أكتوبر الجاري، أنها نشرت نظام صواريخ «إس 300» في طرطوس، لضمان سلامة قاعدتها البحرية هناك.

الى ذلك، من المقرّر أن يصل اليوم إلى موسكو، وزير الخارجية السوري وليد المعلم، لبحث الوضع في حلب وسير العمليات العسكرية.

ميدانياً في حلب، أعلنت المعارضة أسر ثلاثة من قوات النظام وقتل 10 خلال صدها هجوما على نقاط في حي كرم الجبل وجبهة الجامع الكبير، حيث استعادت نقاطا كانت قوات النظام سيطرت عليها صباح أمس.

وفي غارات روسية وسورية على بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي، قتل 4 مدنيين وأصيب آخرون، كما دمّرت الغارات منازل بكاملها، بينما واصلت فرق الدفاع المدني عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.

وفي ريف حلب الشمالي، وللمرة الاولى منذ إطلاق الجيش التركي عملية «درع الفرات» العسكرية شمال سورية، قصفت مروحية تابعة للنظام مقاتلي «الجيش اسوري الحر» دعماً لـ «قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، ذات الغالبية الكردية، التي كانت تهاجم «الحر» وانتزعت منه قرية تل المضيق التي حررها من تنظيم «لدولة الإسلامية» (داعش).

وبدأت تركيا «درع الفرات» في 24 من أغسطس الماضي، وتمكنت المعارضة السورية خلالها من السيطرة على 163 منطقة مأهولة بالسكان وبمساحة تقارب 1300 كيلومتر مربع.

وذكر الجيش التركي في بيان أن مروحية «يفترض أنها تابعة لقوات النظام» قصفت المقاتلين في قرية قرب بلدة أخترين التي تقع على بعد 5 كيلومترات جنوب شرقي دابق.

وقال قائد عسكري في «قسد» إن « قوات سورية الديموقراطية سيطرت على قرية تل المضيق التي سيطر عليها مسلحو درع الفرات، بعد طرد مقاتلي داعش منها».

من جانبه، ذكر مصدر إعلامي من «لواء السلطان مراد» احد فصائل قوات «درع الفرات» أن « سيطرة مرتزقة قسد على قرية تل المضيق جاء بعد تعرض قوات الجيش السوري الحر لقصف من طائرات النظام الحربية والمروحية الأمر الذي دفعهم للانسحاب من القرية».

وعقب تلك التطورات استهدفت القوات التركية 99 موقعا لـ «داعش» و18 لـ «حزب الاتحاد الديموقراطي» الذراع السوري لـ «حزب العمال الكردستاني» التركي، شمال سورية.

بدوره، ذكر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن «هذا النوع من الهجمات (في إشارة إلى قصف مروحية تابعة للنظام مقاتلي الجيش الحر) لن يوقف قتالنا ضد داعش. العملية ستستمر إلى أن تصل إلى (مدينة) الباب. هناك ضرورة لاستمرار العملية وستستمر».

وفي موضوع آخر، أعلن جاويش اوغلو أن استعادة الرقة ينبغي تنفيذها من جانب قوات محلية ومن دون مشاركة من «وحدات حماية الشعب» الكردية.

في الإطار، أفاد وزير الدفاع الاميركي أشتون كارتر ونظيره البريطاني مايكل فالون، بأن استعادة الرقة سيبدأ «في الاسابيع المقبلة».

وقال كارتر الذي وصل الى بروكسيل، أمس، للمشاركة في اجتماع وزاري للحلف الاطلسي، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» إن الهجوم «سيبدأ في الاسابيع المقبلة. إنها خطتنا منذ وقت طويل، ونحن قادرون على دعم» الهجومين على الموصل العراقية، والرقة في الوقت نفسه.

أما فالون فقال للصحافيين: «شاهدتم تقدما ملحوظا في تطويق الموصل في العراق. نأمل بان تبدأ عملية مماثلة في الاسابيع المقبلة في اتجاه الرقة».

وفي ريف إدلب، أدت الغارات الروسية والسورية إلى مجزرة، راح ضحيتها عشرات المدنيين، إثر تعرض 3 مدارس إلى قصف بالصواريخ المحمولة بالمظلات.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل 24 شخصا، بينهم 16 تلميذاً، جراء قصف طائرات حربية تجمّع مدارس ومحيطها في قرية حاس قرب بلدة كفرنبل في ريف معرة النعمان جنوب إدلب.

ونقل تقرير إعلامي بثه التلفزيون السوري الرسمي عن مصدر عسكري أن «عددا من المسلحين قتلوا جراء قصف مواقعهم في حاس».

وفي اللاذقية، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة أمام مقر قائد مجموعة مسلحة موالية للنظام.

وأفادت مصادر بأن «اشتباكات اندلعت بالأسلحة الخفيفة والرشاشات المتوسطة أمام منزل علي كيالي قائد الجبهة الشعبية السورية لتحرير لواء إسكندرون في ضاحية تشرين في اللاذقية»، مضيفة أن «7 اشخاص أصيبوا بجروح، يرجح أن يكون بينهم كيالي».

وأوضحت المصادر أن «سبب الاشتباك يعود الى خلافات داخلية في صفوف المجموعة» وأن «قوات الأمن طوّقت المكان وفضّت الاشتباك وسيطرت على الموقف «.

وتعد «الجبهة الشعبية السورية لتحرير لواء إسكندرون»والتي يقودها معراج أورال، وهو تركي من الطائفة العلوية، إحدى المجموعات المسلحة التي تقاتل إلى جانب النظام في ريف اللاذقية الشمالي، الذي تسيطر عليه المعارضة.

وأمس،عين الرئيس بشار الأسد، اللواء المتقاعد محمد إبراهيم سمرة محافظاً لدير الزور شرق سورية.

وذكرت مصادر حكومية أن «المحافظ سمرة كان يشغل منصب قائد شرطة محافظة السويداء وأحيل للتقاعد بداية أغسطس الماضي، وهو من مواليد عام 1956 وخرّيج كلية الشرطة».

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

“ابني فين يا بلد”.. صرخة والد أحد ضباط مجزرة الواحات بعد تشييع جثامين الضحايا وليس بينهم نجله

“ابنى فين يا بلد”.. هكذا عبَّر المهندس علاء محمد الحايس، صباح اليوم، عن غضبه من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *