“نظام الملالي” يمارس النصب والاحتيال في فلسطين وقوّات القدس للإستهلاك الإعلامي!! – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / “نظام الملالي” يمارس النصب والاحتيال في فلسطين وقوّات القدس للإستهلاك الإعلامي!!

“نظام الملالي” يمارس النصب والاحتيال في فلسطين وقوّات القدس للإستهلاك الإعلامي!!

هشام زهران – اونتيريو

حاول نظام الملالي في طهران منذ اللحظة الأولى لتولي الخميني السلطة في طهران اللعب بورقة القضية الفلسطينية والقدس وطرح مشروعه التوسعي باعتباره مشروعا لتحرير القدس وأسس لذلك مجموعات مسلحة وميليشيا ما عرف بــ “جيش القدس الإيراني” الذي لم يكن يوما ما للقدس ولا لتحريرها بل هو آلة قمع شعبية لتخويف الشعب الإيراني وجمعه حول قضية واحدة لينسى جوعه وقمعه من قبل الملالي.

نظام الملالي لا يختلف عن “الكيان الصهيوني” في كونه جسما غريبا انزرع في وسط عربي ومنذ توليه الحكم في إيران وهو يعيش عقلية القلعة ويفرض سورا حول نفسه ويحاول التمدد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا لتحقيق أسطورة “الامبراطورية الفارسية” التي لا تختلف عن أسطورة ” من الفرات النيل ” !!

وعبر عقود من حكم الملالي سعوا إلى مد يد العون لبعض الحركات الفلسطينية المقاومة وزرع كيان موازي تغوّل على السلطة في جنوب لبنان بذريعة خوض حرب تحرير لم تكتمل في مزاع شبعا وتوقفت حرب التحرير لتتحول الى حرب ضد الجار في سوريا بدلا من الحرب ضد المحتل!!

إيران هذا الأسبوع في خطوة مفاجئة أوقفت العديد من مكاتبها الإعلامية في فلسطين، وقامت بفصل بعض الموظفين بذريعة الأزمة المالية التي تعاني منها هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.ويبدو ان هذه الخطوة ليست أكثر من اتفاق ضمني صهيوني مع “دبلوماسية الملالي” لاثبات تخفيف روح العداء و”سلامة النوايا” فليس معقولا ان تعجز دولة دفعت عشرات الملايين لارسال القتلة الى سوريا ان تدفع رواتب عشرات الاعلاميين الفلسطينيين الذين يعتاشون من وراء بعض الفتات الذي تلقي به اليهم عاصمة الملالي!!

نظام الملالي الذي خدع بعض الفلسطينيين لعقود بكذبة تحرير القدس وأحفاد سلمان الفارسي ينقلب الان لان التجارة بالدم الفلسطيني لم تعد تحقق مكاسب مرجوة ولكن التجارة بالدم السوري والعراقي واليمني أكثر ربحا وجدوى في سوق المصالح العالمي !!

نقابة الصحفيين الفلسطينيين”تلقت شكاوى لعدم سداد القنوات الإيرانية ديونًا متراكمة تُقدَّر بنحو 3 ملايين دولار على تلفزيون العالم وقناة المسيرة، مما اضطر الشركات الإعلامية الفلسطينية لوقف العمل مع التلفزيونات الإيرانية بعد تراكم الديون وعدم السداد!!

وإضافة للديون المستحقة على التلفزيونات الإيرانية العاملة في فلسطين لم يتم سداد رواتب بعض المراسلين عن الستة أشهر الماضية.وهم فلسطينيون تعتاش أسرهم على هذه المداخيل البسيطة!!

وسعى نظام الملالي من خلال شبكات وقنوات إعلامية تابعة له إلى اختراق المجتمع الفلسطيني ونشر مذهبه الطائفي وقد بثت قناة (الكوثر) مقطعًا من تقرير إخباري عام 2011 عن احتفال أقامه ماوصفوهم بشيعة في غزة بمناسبة ذكرى ثورة الخميني ولم تكن سوى تمثيلية فلا يوجد في فلسطين شيعة أبدا!!

النوايا صارت واضحة وفاضحة فها هو قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زاده يصرّح في احتفال يوم الجمعة الماضي بمحافظة فارس جنوب ايران أن إيران تدعم قوات المقاومة التي انتصرت في حلب على التحالف التركي الأردني الغربي!!

لاحظوا الاستبدال التدريجي للكيان الصهيوني كعدو مفترض بالانتصار على دول الجوار!!
ورأى حاجي زاده أن وحدة “فصائل المقاومة” أدت إلى “هزيمة تحالف تركيا والأردن والغرب”، مؤكدا أن المقاومة باقية ولن يُسمح بأن تسقط الثورة في يد من سماهم الأعداء…يقصد ثورة الخميني وليس اي ثورة اخرى!!

سيخرج علينا عشرات التافهين ليتهموننا بـ “الذيلية والانبطاحية والتبعية” لمحور الخليج الامريكي الذي ليس محورا ولم يعد محورا او العمالة لقوى الامبريالية والرجعية!!!

الصمتُ أكثرُ بلاغة ويكفي ان يرد الراحل الكبير “محمود درويش” من ضريحه في رام الله بمقتطفات من قصيدة ( اللقاء الأخير في روما) :

)) كُلُّ أرض الله روما ، يا غريب الدار
يا لحماً يغطي الواجهات وسادة الكلمات ، يا لحم الفلسطينيِّ ،
يا خبز المسيح الصَلْبَ ، يا قُرْبَان حوض الأبيض المتوسط ، يا سجادة الوثنيِّ ،يا خيام الحاكم البدوي ، يا درع الفقير ويا زَكَاةَ المليونير ، ويا مزاداً زاد عن طلبات هذي السوق ، يا حلم الفلسطينيَّ !!

والتضامُنِ بين جَلاَديكَ …ويا لحم الفلسطينيِّ فوق موائد الحُكِّام ، يا حَجَر التوازن حَرْفُ الضاد لا يحميك ، فاختصر الطريقَ عليك يا لحم الفلسطينيِّ !!

يا شرعيَّةَ البوليس والقدِّيس إذ يتبادلان الاسم ، إذ يتناوبان عليك، يمتزجان ، يتحدان ، ينقسمان مملكتين ، يقتتلان فيك ، وحين تنهض منهما يتوحَّدان عليك يا لحم الفلسطينيِّ !!

يا جغرافيا الفوضى ويا تاريخ هذا الشرق … يا حقل التجارب للصناعات الخفيفة والثقيلة ، أيها اللحم الفلسطينيُّ ، يا موسوعة البارود منذ المنجنيق إلى الصواريخ التي صُنِعَتْ لأجلك في بلاد الغرب

يا لحم الفلسطينيَّ في دُوَل القبائل والدويلات التي اختلفت على ثمن الشَّمَنْدَرِ، والبطاطا ، وامتياز الغاز ، واتَّحَدتْ على طرد الفلسطينيَّ من دمه))!!

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مطلوب برامج بديلة حينَ تَحْكُم الأُمّة مؤخراتها!!

هشام زهران-مونتريال تقول الحكاية أن أعضاء الجسم  اجتمعت لاختيار مدير عام لها فقال القلب ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »