مُفاجآت “مطيع والتبغ” لا تَتوقَّف: المُتَّهم والمَطلوب الدولي يحمل “اسمين” بصفة قانونيّة.. وحَظِيَ بمُساعدةٍ كبيرةٍ من أحد أعضاء البرلمان - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / مُفاجآت “مطيع والتبغ” لا تَتوقَّف: المُتَّهم والمَطلوب الدولي يحمل “اسمين” بصفة قانونيّة.. وحَظِيَ بمُساعدةٍ كبيرةٍ من أحد أعضاء البرلمان

مُفاجآت “مطيع والتبغ” لا تَتوقَّف: المُتَّهم والمَطلوب الدولي يحمل “اسمين” بصفة قانونيّة.. وحَظِيَ بمُساعدةٍ كبيرةٍ من أحد أعضاء البرلمان

مُفاجآت “مطيع والتبغ” لا تَتوقَّف: المُتَّهم والمَطلوب الدولي يحمل “اسمين” بصفة قانونيّة.. وتمكّن من تعديل قُيوده المدنية في الأردن ولا يُمكِن مُحاكَمته بموجب قانون الجمارك.. وحَظِيَ بمُساعدةٍ كبيرةٍ من أحد أعضاء البرلمان

صوت العرب – عمان – سجّل عضو البرلمان الأردني مفاجأة من العيار الثقيل عندما تحدث عن أدلة وقرائن رسميّة تثبت بأن منظمة الانتربول الدولية لا تستطيع القبض على المتهم الأول والبارز في قضية فساد التبغ والفار الآن من العدالة.

وكشف النائب حازم المجالي عبر صفحته التواصليّة عن وجود “اسمين” لذلك المتهم وليس اسم واحد فقط.

مُلمِّحاً إلى أنّ مذكرة الإنتربول الدوليّة تُطالِب باسم شخص فيما يَحمِل المتهم المطلوب اسمًا مُختلفًا.

وحسب التحقيقيات التي قام بها النائب المجالي فقد كان المدعو عوني مطيع مُتغلغِلاً وبشدة في كل أروقة الدولة الأردنيّة.

ووفقًا للمُفاجأة البرلمانيّة الجديدة تمكّن عوني مطيع قبل عشر سنوات من تغيير اسمه في السجلات والقيود التابعة للأحوال المدنيّة.

ويبدو أن المسالة تتعلّق بإجراء غير عادي وقانوني قبل عشر سنوات سمح لمطيع بإضافة اسم ثالث في سجله وقيده المدني.

بمعنى آخر وفي النتيجة يملك إمبراطور التبغ الأردني اسمين في البعد القانوني حيث صدرت مذكرات التوقيف باسم  وكذلك مذكرة الإنتربول فيما يحتفّظ الرجل بوثائق لها علاقة باسم معدل ومختلف.

ولم تصدر تعليقات عن النيابة أو جهات التحقيق القانونية حول الواقعة التي أعلن المجالي أنها موثقة لديه.

لكن إثبات وجود اسمين للمتهم المطلوب الآن يعني حصوله على مساعدة من الداخل المؤسسات الأردنيّة في إجراء احتياطي سمح له بتغيير قيده المدني وهي مسالة نادِرَة الحُدوث جدًّا.

كما يعني أن الإنتربول الدولي يُلاحِق شخصًا يختلف عن الشخص المطلوب إذا ما ثبتت واقعة تغيير القيد المدني تلك مفاجأة من الوزن الثقيل تكشَّفت الأربعاء فقط.

وبعد خمسة أيام من صدور اسم عوني مطيع على اللائحة الحمراء للإنتربول الدولي.

ويثبت ذلك أن الرجل كان أخطبوطًا فعليًّا ولديه صِلات وعلاقات بشبكة أكبر من المتوقع داخل أروقة المؤسسات الأردنيّة.

في الوقت نفسه كشف مصدر مطلع  أن مطيع تصرّف طوال سنوات في تجارته غير الشرعيّة وهو يستغل ثغرات في قانون الجمارك الأردني حيث لا يوجد في قانون الجمارك عقوبات بالسجن بل بالغرامات الماليّة فقط.

وأشار المصدر إلى أنّ المتهم مطيع والذي أصبح ألمع وأبرز الأسماء في الأردن منذ شهرين لا يمكن إدانته بالرغم من كل ما يقال بموجب قانون الجمارك، الأمر الذي يبرر إصرار رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على تحويل ملف التحقيق إلى محكمة أمن الدولة بصفته يخص جريمة اقتصاديّة.

إلى ذلك يبدو أنّ مطيع وفي قضيّة سابقة قبل سنوات تم إيقافه وتدخَّل لتحريره من مخالفات جمركيّة كبيرة  عضو معروف في مجلس النواب يحمل رخصة المحاماة ومزاولة المهنة وهو أمر بات يتداوله النواب أنفسهم.

راي اليوم

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الجبير: تركيا أكدت أن ولي العهد ليس المقصود باتهاماتها بشأن مقتل خاشقجي

صوت العرب – الرياض – كشف وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اليوم الثلاثاء أن السلطات …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات