ميادة الحناوي: أنا مع بشار واللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط.. – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / ميادة الحناوي: أنا مع بشار واللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط..

ميادة الحناوي: أنا مع بشار واللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط..

صحف مصرية: ميادة الحناوي: أنا مع بشار واللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط.. عادل إمام نافيا صدور أي إساءة منه للسعودية: أبناء الملك سلمان أصدقائي

 

صوت العرب – القاهرة – محمود القيعي:

تصدر مؤتمر الشباب الذي عقد في مدينة شرم الشيخ أمس برعاية السيسي “مانشيتات” وعناوين صحف الأربعاء، وهو اللقاء الذي احتفى به قوم، وسخر منه آخرون، والى التفاصيل: البداية من الاحتفاء، حيث كتبت “الأخبار المسائي” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “قطار الأمل ينطلق من شرم الشيخ بقيادة السيسي”.

وكتبت “الشروق” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “السيسي من مؤتمر الشباب: حجم التحدي الذي نواجهه كبير للغاية.”

“المصري اليوم” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “الرئيس للشباب: التحديات كبيرة والموارد قليلة”.

“الأهرام” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “تسليم 1350 مشروعا في 2018″ وأبرزت الصحيفة قول السيسي: “توزيع 8 ملايين عبوة سلع أساسية بنصف ثمنها للمواطنين قريبا”.

السخرية

ومن الاحتفاء بلقاء السيسي مع الشباب، الى السخرية، حيث كتب جمال الجمل معلقا على اللقاء: “يومين حلوين، اتبسطنا أوي يا رياسة، هوه المؤتمر الجاي امتى عشان نضحك شوية؟”.

وكتب الأديب عباس منصور قائلا”: مؤتمر شرم الشيخ تكلف 32 مليون جنيه، معظم مستشفيات الحكومة ومدارسها بلا مرافق أو أدوات لتقديم الخدمة”.

إشارات خطرة

ومن اللقاءات، الى الأزمات، ومقال عبد الله السناوي في “الشروق” “اشارات خطرة في أوقات صعبة” والذي استهله قائلا :”أى ضغط اقتصادى فهو سياسى. فى الأزمة الاقتصادية المتفاقمة مشروع ضغوط سياسية مرشحة للتصعيد. بدواعى الضجر البالغ من السياسات الحالية هناك من لا يمانع فى أن يحدث ما يحدث ولتكن العواقب ما تكون. وبدواعى الذعر الفادح هناك من يدعو لانتهاك ما تبقى من دولة القانون وقمع أى رأى باسم الحفاظ على الدولة. الموقفان المتناقضان يفضيان، بالضجر أو الذعر، إلى تزكية احتمالات الانهيار دون أن يتبدى ضوء فى نهاية أى نفق مظلم.”

وتابع السناوي: “بانسداد القنوات السياسية فإن كل شىء محتمل وكل ضغط ممكن. وفى غياب عدالة توزيع الأعباء للإصلاح الاقتصادى تتبدى أشباح الاضطرابات الاجتماعية التى لا يعرف أحد متى وأين وكيف تحدث، فلا هى تندلع بدعوات على شبكات التواصل الاجتماعى ولا هى تمنع بصراخ على شاشات الفضائيات. أمام تلك الأوضاع فإن الخطر الأفدح أن تضرب بنية المجتمع بالفوضى ويفتقد بالوقت نفسه قدرته على التماسك الداخلى لتجاوز أزماته وفق مصالحه هو لا ما يصوغه الآخرون فى الإقليم والعالم لمستقبله المنظور. من الإشارات الخطرة اغتيال قائد عسكرى كبير أمام منزله، وهذه نقلة نوعية فى الحرب مع الإرهاب بالنظر إلى دوره فى هدم الأنفاق بسيناء. مثل هذا الاستهداف قد تلحقه عمليات مشابهة لضرب الروح المعنوية للمقاتلين والمواطنين معا فى أجواء أزمة مستحكمة.”

وخلص السناوي الى أن القضية تتجاوز إجراءات التأمين الضرورية إلى إعادة النظر فى استراتيجية الحرب على الإرهاب، وتساءل : لماذا عاد بقوة من جديد يضرب فى سيناء وعلى تخوم العاصمة؟

وتابع: “هناك كلام كثير عن شمول المواجهة على جميع الأصعدة، لكن الأفعال تخذل التعهدات، فلا جرى إصلاح فى الخطاب الدينى، ولا بادر مثقفون ومبدعون بطرح ما لديهم من رؤى بالفكر أو الفن، فالمجال العام مغلق وعلى أبوابه متاريس خوف، والبيئة العامة مسمومة بحملات التحريض على حرية الفكر والتعبير والحق فى الاختلاف. وهناك كلام كثير آخر عن ضرورات التوازن بين الأمن والحرية لا تسندها أية سياسات تمنع تغول الأول على الحياة العامة وتسمح للثانية بالتنفس السياسى.”

واختتم السناوي مقاله مطالبا

بإعادة بناء جهاز الدولة، واختيار المسئولين بمعايير الكفاءة وحدها، وإصلاح الجهاز الأمنى ومنظومة العدالة وفق الالتزامات الدستورية، وتحسين البيئة العامة وإفساح المجال العام لتوافقات وطنية واسعة حتى لا يمكن الحديث مرة أخرى عن «شبه دولة»، أو ينفسح المجال لأية ضغوط مستجدة.

أن تكون مثقفا عربيا

ومن السياسة، الى الثقافة، ومقال أحمد عبد المعطي حجازي في “الاهرام” “أن تكون مثقفا عربيا” والذي تساءل فيه :

لماذا كانت الثقافة نشاطا خطرا؟ وأجاب قائلا :

“والجواب هو أن الثقافة وراء كل خاطر وكل فعل وكل حكم وكل سلطة، إنها الدافع والمرشد الذي يثير فينا الرغبة ويقوي الارادة ويزين الفعل ويفتح الطريق” .

وخلص حجازي الى أن الثقافة لا تخلص النصيحة لمن يطلبها إلا إن كانت مستقلة، مؤكدا أن هذا الامتياز هو الاستقلال هو الذي يجعل الثقافة نشاطا خطرا، لأن المثقف المستقل لا يحتكم إلا لعقله وضميره .

عادل إمام : أنباء الملك سلمان أصدقائي

ومن الثقافة، الى الفن، حيث أبرزت ” الشروق” تصريحات عادل إمام لأحد البرامج الحوارية أمس والتي نفى فيها ما نُسب اليه من إساءته للمملكة في موقع ” تويتر ” مؤكدا أنه لا يعرف هذا الموقع من الاساس .

وأكد إمام وجود علاقات طيبة بينه وبين الاسرة الحاكمة السعودية، مشيرا وجود علاقات صداقة بينه وبين أبناء الملك سلمان، وأنه تربطه علاقات طيبة بالسفير السعودي في القاهرة.

ميادة الحناوي: أنا مع بشار واللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط

ونختم بميادة الحناوي، حيث أبرزت “اليوم السابع″ قولها “أحب بشار وأدعمه، وأنا مع مؤسسات الدولة والجيش السوري الذي سطر أعظم ملاحم النصر” .

وأضافت ميادة في لقائها مع وائل الابراشي أن بدلها جريح ولن تتركها، مؤكدة أنها مع بلدها حتى ولو كان الثمن خسارة جمهورها .

وأردفت ميادة “اللي مش عاجبه يضرب راسه في الحيط.”

“رأي اليوم”

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

وزير خارجية قطر: ما حدث مع الدوحة يتكرر مع لبنان

اعتبر وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن ما حدث لبلاده يتكرر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *