من يقتل الشعب السوري؟! – صوت العرب
الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / من يقتل الشعب السوري؟!

من يقتل الشعب السوري؟!

عبد الرحمن مهابادي

عبد الرحمن مهابادي

بعد مضي حوالي 7سنوات على الثورة في سوريا، لاتزال الاوضاع في سوريا على سابق حالها متمثلة في المواجهة بين الشعب و الدکتاتور الحاکم في بلادهم والذي لاشك فيه أنه لو لم يكن هناك من دعم النظام الإيراني  غير المحدود لکان قد سقط الأسد خلال أشهر و انتصر الشعب السوري. غير أن التدخل الإيراني صار عاملا لقتل الشعب واستمرار ذلك حتى اليوم و خلال ذلك فرض داعش وجوده.

حسب الأنباء المنتشرة ارتكبت ميليشيات الأسد المجرمة يوم 26/سبتمبر-أيلول 2017 مجزرة جديدة في منطقة وادي العذيب شرق حماة، مما أدى إلى مقتل حوالي 100 مواطن بينهم عدد من النساء والأطفال (قناة أورينت 26/سبتمبر-أيلول) .

و قال أحمد الحمودي رئيس مجلس القربات : « تزامنا مع الاشتباكات في القربات حاصرت قوات نظام الأسد  هؤلاء النازحين الذين كان عددهم في البداية 8000 مواطن في هذه الصحراء حيث قتلت أكثر من 80 من المحاصرين أثناء الفرار. هناك أخبار أخرى تتحدث عن القيام بحوالي 1500 هجوم متوالي من قبل القوات الروسية و الأسد خلال 11 يوما ضد المناطق السكنية لهذه المحافظات .

هذا وأفادت “هيومن رايتس ووتش ” يوم 1/ أكتوبر –تشرين الأول عن قيام فرقة الفاطميين التابعة لحرس النظام الإيراني بإستخدام الأطفال الأفغان المهاجرين الساكنين في إيران في أعمار 14 سنة  لأتون الحرب في سوريا على  الرغم من  حظر استخدام الأطفال تحت سن 15 عاما في الحرب باعتباره جريمة حرب.

يقول مايكل بريجنت الخبير البارز في مؤسسة ” هادسون” و العائد أخيرا من العراق:

« لقد تمكن النظام الإيراني من  الوصول إلى سوريا عبر ثلاثة محاور، محورين من بغداد، والثالث عن طريق الموصل التي تحررت أخيرا من ” داعش» وأضاف قائلا: ” هناك دور حيوي للشرطة العراقية التي تعمل بأمرة وزارة الداخلية في العراق و قوات في الجيش العراقي الى جانب الحشد الشعبي، في عمليات نقل قوات الحرس الإيراني لإيصال التجهيزات والأشخاص إلى سوريا ” .

بحسب مايقول المراقبين لحقوق الإنسان في سوريا، كان شهر سبتمبر 2017 أكثر الشهور دموية في هذه السنة حيث سقط على أقل تقدير 3000 قتيل بينهم 955 مواطن مدني من بينهم جثامين 207 طفل سوري. حسب الإحصائيات المعلنة لحد الان هناك 500 ألف قتيل وحوالي 14 مليون مشرد معظمهم من النساء والأطفال.

لم يبقى هناك من شك في حقيقة أن المسبب الرئيس للجرائم في سوريا، الدكتاتورية الدينية في إيران والتي قامت بكل ما بوسعها  من أجل دعم الدكتاتورية السورية ماديا ولوجستيا من خلال  صرف المليارات من الدولارات سنويا، والسبب الرئيس في هذا الدعم يكمن فقط في تخوف النظام الإيراني من سقوطه ليس إلا.

كما أعلن علي خامنئي يوم 18 حزيران 2017 قال: « لو لم يقاتل حراس النظام في سوريا لكان علينا القتال في المدن الإيرانية » كما قال خامنئي يوم 18 حزيران : ” لو لم نقف بوجه العدو في سوريا لكان لزاما علينا أن نتصدى لهم في طهران و فارس و خراسان وأصفهان ” .

كما قال الملا حسن روحاني يوم 8/فبراير /شباط 2016: « لو لم يصمدوا قادتنا البواسل في بغداد وسامراء والفلوجة والرمادي ، ولو لم نقدم الدعم في دمشق وحلب للحكومة السورية لما كنا ننعم بالأمن و نتمکن من إجراء المفاوضات بهذه البساطة'”

كما أكد المجرم الملا علي سعيدي  ممثل خامنئي في فيلق الحرس يوم 13/سبتمبر –أيلول 2016 قائلا:

« إن حماية بشار الأسد الخط الأحمر لنظام الملالي  في سوريا » .

واعتبر ولايتي وهو مستشار خامنئي في يوم 19/ديسمبر –كانون الأول 2015 المحافظة على بشار الأسد والحكومة السورية الخط الأحمر لنظام الملالي في سوريا قائلا: « الشعب السوري لا يستطيع أبدا أن يجد مثل الاسد وفيا له» . في نفس هذا الوقت أكد الحرسي جعفري قائد فيلق الحرس وفي إشارة إلى مقتل الحرزي ” همداني” في سوريا قائلا: ” لو لم يقتل همداني في سوريا وليسقط نظام الأسد قبل عامين أو 3 أعوام ولا شك أن هذا الأمر كان سيؤثر مباشرة على أمننا.

كما قال الحرسي ” شمخاني” سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني يوم 29 ديسمبر 2014:

« لولم نقاتل في العراق وسوريا، فعلينا أن نقدم دماء في سيستان وآذربيجان وشيراز وأصفهان». هذا وكتبت وسائل إعلام النظام الإيراني يوم 6/أكتوبر –تشرين الأول 2015 : « في بداية عام 2013کان الإرهابيون (إقرأوا الجيش السوري الحر) على وشك الانتصار حيث استطاعوا من تضييق الحصار والتقرب من قصر الرئاسة السوري في دمشق وسيطروا عليها كما اعتبر بشار الأسد بأنه قد قضي الأمر وكان في صدد مغادرة سوريا متوجها إلى بلد آخر» .

إن هذه الاعترافات التي تشكل نموذجا ضئيلا مما يذعن به أزلام النظام الإيراني ، خير دليل على أنه ما دام يتواجد حرس النظام وميليشياته في سوريا تستمر أزمة سوريا فعليه إن أول خطوة ضرورية لإحلال السلام والاستقرار والهدوء في سورية قطع دابر نظام الملالي من هذا البلد وطرد فيلق الحرس وميليشياته منها كما إحلال داعش مع الحرس والميليشيات في سوريا أو العراق استغلالا من ظروف التحالف الدولي يشكل أكبر خطر يهدد المنطقة اليوم بالذات .

هذه الاعترافات التي هي نموذج من آلاف المواقف المشابهة من جانب قادة النظام، تعبر عن حقيقة إنه طالما بقي الحرس الثوري و الميليشەات التابعة للنظام الإيراني في سوريا، فإن الأزمة السورية ستستمر. قطع يد نظام الملالي و إخراج الحرس الثوري والميليشيات التابعة لهم من سوريا، بمثابة أول خطوة ضرورية من أجل السلام والأمن في سوريا. اليوم يعتبر، إحلال الحرس الثوري  والميليشيات مکان داعش في سوريا أو العراق بالاستفادة من الأوضاع التي توفره التحالف الدولي، بمثابة أکبر خطر يهدد المنطقة.

هذه الاعترافات تعتبر وثائق “جرائم ضد الإنسانية ” لنظام يعتمد حتى في داخل إيران من أجل بقائه على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة أيضا والتي أصبحت حاليا مطروحة على طاولة المجتمع الدولي . ارتكاب الجرائم من قبل هذا النظام في خارج و داخل إيران، يعتبر وجهان لعملة واحدة تجسد ماهية نظام معادي للإنسانية المعاصرة جمعاء فيجب إزالته من الوجود . هذا ليس فقط مطلب الشعب الإيراني وحده فحسب و إنما تطالب به شعوب المنطقة کلها وأصحاب الضمائر الحية المحبة للإنسانية أيضا.

على الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة التي منهمكة حاليا في إقامة اجتماعها السنوي حول انتهاك حقوق الإنسان في العالم، أن تبادر بالإضافة إلى الإدانة السنوية ضد دكتاتورية إيران الدينية، أن تدرج في منهاجها السنوي، تشكيل لجنة مستقلة دولية حول جرائم هذا النظام وارتكابه مجزرة ضد 30ألف من السجناء السياسيين في عام  1988 في إيران بالذات و إدراجه في بيانه السنوي أيضا ليكون خطوة لشق الطريق من أجل فتح ملفات مغلقة لم تفتح بسبب اعتماد الغرب سياسة الاسترضاء. هذه الخطوة ضرورية لتحقيق مطلب الشعب الإيراني الرئيسي أي تغيير النظام في إيران في أقصر زمن ممكن و لينقذ الشرق الأوسط من المجازر و و عدم الاستقرار.

چه كسي مردم سوريه را كشتار مي‌كند؟!

به قلم عبدالرحمن مهابادي

با وجود گذشت تقريبا هفت سال از انقلاب در سوريه، صورت مسئله سوريه كماكان عبارت است از رويارويي مردم و ديكتاتور حاكم بر كشورشان. ترديدي نيست اگر پشتیبانی و حمایت بی‌ دریغ حکومت ایران نبود بشار اسد ظرف چند ماه سقوط کرده بود و مردم پیروز می‌‌شدند. اما دخالت ایران موجب کشتار مردم و تداوم آن تا به امروز شده و در اين ميان داعش موجوديت پيدا كرد.

بنابه اخبار منتشره در روز 26 سپتامبر 2017 شبه‌نظامیان جنایتکار اسد حدود ۱۰۰شهروند از جمله تعدادی زن و کودک را در منطقه وادی‌العذیب در حومه شرقی حما به‌قتل رساندند. (تلويزيون اورينت 26 سپتامبر). احمد الحموی رئیس شورای القیربات مي‌گويد: ”رژیم اسد همزمان با درگیریها در العقیربات این آوارگان را که ابتدا 8هزار نفر بودند در این صحرا محاصره کرد. بیش از 80نفر از محصورین هنگام فرار، توسط نیروهای اسد کشته شدند. اخبار ديگري حاكي است كه نیروهای روسیه و اسد طی 11روز بیش از 1500حمله متوالی علیه مناطق مسکونی این سه استان انجام دادند.

هیومن رایتس واچ روز اول اكتبر جاري گزارش داد سپاه پاسداران کودکان مهاجر افغان را که در ایران زندگی می‌کنند را برای جنگ در سوریه استخدام کرده است. کودکان 14ساله افغان در لشگر فاطمیون یک گروه کاملاً مسلح افغان که توسط رژیم ایران حمایت می‌شوند، در درگیری سوریه شرکت می‌کنند. در حالي كه طبق قانون بین‌المللی استخدام کودکان زیر سن 15 برای شرکت فعال در درگیریها یک ”جنایت جنگی” است.

مایکل پریجنت کارشناس ارشد در بنیاد هادسن که تازه از عراق برگشته است مي‌گويد:‌ ”رژیم ایران توانسته از سه مسیر خود را به سوریه برساند. دو مسیر از بغداد، و سومی از طریق موصل که به‌تازگی از اشغال داعش آزاد شده است”. وی افزود:‌ ”نیروی پلیس تحت‌امر وزارت کشور عراق و نیروی ارتش آن کشور، در کنار نيروهاي حشدالشعبی، در نقل و انتقال نیروهای سپاه پاسداران برای رساندن تجیهزات و پرسنل به سوریه نقشی حیاتی دارند”.

به گفته ناظران حقوق بشر سوريه، ماه سپتامبر 2017 مرگبارترين ماه سال با حداقل 3000 كشته بوده كه که 955 نفر از آنها غیرنظامی و در ميان آنها اجساد 207 كودك سوري به چشم مي‌خورد. براساس آمار و ارقام منتشر شده تاكنون 500 هزار نفر كشته و حدود 14 ميليون نفر آواره شده‌اند. عمدة كشته شدگان را زنان و كودكان سوري تشكيل مي‌دهند.

اكنون ديگر كسي در اين واقعيت ترديد ندارد كه مسبب اصلي جنايات صورت گرفته در سوريه، ديكتاتوري مذهبي حاكم بر ايران است كه با تمام قوا به حمايت مادي و لجستيكي ديكتاتوري سوريه برخاسته و سالانه دهها ميليارد دلار در اين رابطه هزينه كرده است. علت پايه‌يي اين حمايت نيز وحشتي است كه مقامات رژيم ايران از امنيت و موجوديت خود دارند.

علي خامنه‌ای در روز 18 ژوئن 2017 گفت كه ”اگر پاسداران در سوریه نمی‌جنگیدند امروز باید در شهرهای ایران می‌جنگیدیم”. او همچنين در روز 5 ژانويه نيز گفته بود كه اگر جلوی دشمن را در سوریه نمی‌گرفتیم «باید در تهران، فارس، خراسان و اصفهان جلوی آنها را می‌گرفتیم».

آخوند حسن روحانی نيز در روز ۸فوریه ۲۰۱۶ گفت: ”اگر سرداران رشید ما در بغداد و سامرا و فلوجه و رمادی ایستادگی نمی‌کردند و اگر در دمشق و حلب به دولت سوریه کمک نمی‌کردند ما امنیتی نداشتیم که بتوانیم به این خوبی مذاکره کنیم”. آخوند جنایتکار علی سعیدی، نماینده خامنه‌ای در سپاه پاسداران در روز 13 سپتامبر 2016 گفت ”حفظ بشار اسد خط قرمز رژیم آخوندی در سوریه است”.

ولایتی مشاور خامنه‌ای نیز در روز 19 دسامبر2015 حفظ بشار اسد و دولت سوریه را خط قرمز رژیم خواند و گفت: ”مردم سوریه هیچ گاه فردی را نمی‌توانند پیدا کنند که به اندازه بشار اسد به آنها وفادار باشد”. در همين تاريخ پاسدار جعفري، فرمانده سپاه پاسداران نيز با اشاره به كشته شدن پاسدار همداني در سوريه گفت كه اگر همداني كشته نمي‌شد ”دو، سه سال پیش، دمشق سقوط کرده بود” و اين امر ” اثر مستقیم روی امنیت ما نیز مي‌گذاشت”. پاسدار علي شمخاني، دبیر شورای عالی امنیت ملی رژیم، در روز 29 دسامبر 2014 گفت: ”اگر ما در عراق و سوریه نجنگیم، ما باید در سیستان، آذربایجان، شیراز و اصفهان خون بدهیم”

رسانه‌هاي حكومتي ايران در روز 6 اكتبر 2015 نوشتند: « در اوائل سال 2013 تروریستها [بخوانید ارتش آزاد سوریه] کاملاً به نقطه پیروزی نزدیک شده بودند آنها… توانسته بودند حلقه محاصره را تنگتر و به کاخ ریاست‌جمهوری سوریه در دمشق نزدیکتر شوند طوری که عن‌قریب بود کاخ را به اشغال خود درآورند. بشار اسد هم کار را تمام شده می‌دانست و دنبال رفتن به یک کشور دیگر بود”.

این اعترافات که تنها نمونه‌هایی از هزاران اظهارنظر مشابه توسط سرکردگان رژیم است، گوياي اين حقیقت است که تا پاسداران و شبه‌نظامیان مزدورشان در سوریه حضور دارند بحران سوریه هم‌چنان ادامه خواهد داشت. خلع‌ید از رژیم آخوندی و اخراج سپاه پاسداران و شبه‌نظامیان مزدورشان اولین قدم ضروری برای صلح و آرامش در سوریه است. جایگزین شدن داعش با پاسداران و شبه‌نظامیان در سوریه یا عراق با استفاده از شرایطی که ائتلاف بین‌المللی فراهم می‌کند، بزرگترین خطری است که امروز منطقه را تهدید می‌کند.

اين اعترافات اسناد ”جنايت عليه بشريت” رژيمي است كه در داخل ايران نيز بقايش بر جنايات ريز و درشت ديگري استوار است. جناياتي عليه بشريت و در رديف نسل كشي كه اكنون تحقيقات پيرامون آن روي ميز جامعه بين‌المللي قرار گرفته است. جنايات اين رژيم در داخل ايران و در ديگر كشورهاي منطقه دو روي سكه ماهيت رژيمي است كه با جهان بشريت معاصر در تعارض است و بايد كه از صحنه روزگار حذف گردد. اين نه خواسته فقط مردم ايران، بلكه مردمان منطقه و همچنين تمامي بشريت انساندوست جهان است.

مجمع عمومي سازمان ملل كه در حال برگزاري اجلاس سالانه خود پيرامون نقض حقوق بشر در جهان است، بايد ضمن محكوميت سالانه ديكتاتوري مذهبي حاكم بر ايران، تشكيل يك كميته مستقل بين‌المللي پيرامون جنايات اين رژيم، به‌خصوص قتل عام بيش از 30 هزار زنداني سياسي در سال 1988 در ايران را در دستور كار خود قرار دهد و آن را در بيانيه سالانه خود بگنجاند. اين يك گام راهگشا براي گشودن پرونده‌هايي است كه ساليان متمادي به علت سياست مماشات غرب ناگشوده باقي مانده است. اين گام ضروري مي‌تواند مسير تحقق بخشيدن به خواسته‌ اصلي مردم، يعني تغيير رژيم در ايران را بسيار كوتاهتر بكند و خاور ميانه را از كشتار و بي‌ثباتي نجات دهد.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

ديفيد هيرست يكشف كيف خان ترامب ملك الأردن والرئيس الفلسطيني باعترافه بالقدس.. وكيف رد الرجلان الصفعة!

في 21 أغسطس/آب 1969، أشعل مواطنٌ أسترالي يُدعى دينيس روهان النار في منبرٍ خشبي عمره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *