مكة.. "المساجد" ممنوعة من المكبرات والاعتكاف مُراقب - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار الخليج / مكة.. “المساجد” ممنوعة من المكبرات والاعتكاف مُراقب

مكة.. “المساجد” ممنوعة من المكبرات والاعتكاف مُراقب

صوت العرب – شددت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية على منع استخدام مكبرات الصوت في مساجد مكة المكرمة (عدا الجوامع) خلال صلاة تراويح شهر رمضان؛ وأكدت أنها حصرت الأمر على السماعات الداخلية للمساجد.

وذكرت صحيفة “سبق” السعودية، الأحد، أن الوزارة سمحت باستخدام مكبرات الصوت في “الجوامع” فقط بما لا يُحدث تشويشاً على المساجد المجاورة.

ونقلت الصحيفة عن مدير فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي، أنه “شدد على المديرين والمراقبين بمتابعة المساجد والجوامع ورفع تقارير يومية عنها ليمكن إظهارها على الوجه المطلوب، خاصة أن مكة المكرمة ومحافظاتها تشهد أعداداً كبيرة من الزوار والمعتمرين”.

وشدد العبدلي على أن يكون الإمام مسؤولاً عن الإذن للمعتكفين والحرص على عدم وجود ما ينافي الاعتكاف، ومعرفته بالمعتكفين، ووضع سجلٍّ متكامل عنهم ومعلومات ونسخ من هوياتهم الشخصية، وطلب موافقة الكفيل المعتمد لغير السعودي؛ وذلك حتى لا يكون هناك تستُّر على المخالفين لنظام الإقامة.

وأعلنت الوزارة نفسها، قبيل رمضان العام الماضي، منعها استخدام مكبرات الصوت في أثناء صلاة التراويح خلال شهر رمضان، واستثنت من ذلك الجوامع الكبيرة فقط.

والمسجد هو المكان الذي يؤدي فيه المصلُّون الصلوات الخمس ولا تقام فيه صلاة الجمعة، التي تقام في الجوامع وهي أكبر من المساجد وفيها أيضاً يعتكف الناس في شهر رمضان.

وتضم منطقة مكة المكرمة 11 ألف مسجد موزعة على 17 محافظة، وفق صحيفة “عكاظ”.

وكانت وزارة الثقافة والإعلام السعودية أوقفت، في فبراير الماضي، الكاتب السعودي محمد السحيمي، وأحالته إلى التحقيق، غداة تصريحات تلفزيونية طالب فيها بتقليص عدد المساجد، وانتقاده بث الأذان عبر مكبرات الصوت، مشيراً إلى أنه “يزعج الأطفال ويثير الفزع في الناس”.

وأثار الكاتب السحيمي جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي عقب تصريحاته، التي جاءت في أثناء تعليقه لـ”نشرة التاسعة” بقناة “MBC”، على فتوى أُعيد تداولها للعلّامة “ابن عثيمين”، قيل إنها تمنع نقل الصلاة على المكبرات.

وقال الصحفي السعودي إنه تحدث عن هذا الأمر قبل عدة سنوات، واصفاً ما يحدث بأنه دلالة على “تسرطن تيار الصحوة في مجالات الحياة بالمملكة”، وإنه في كل حي هناك مسجد “ضرار”، زاعماً أن أئمة المساجد يتذمرون من قلة الحاضرين.

ووصف استخدام مكبرات الصوت بـ”سلطة الميكروفون”، مشيراً إلى ما تناوله توفيق السديري، نائب وزير الشؤون الإسلامية، في كتابه، بأن “تيار الصحوة لا يأخذون فتاواهم من ابن عثيمين، ولكن لهم مرشدهم الذي يؤدون له البيعة وإن كان في السر”.

وأضاف: “المساجد أعتبرها أنا مساجد ضرار؛ نظراً إلى كثرتها”، مبيناً أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- هدم مسجداً في عهده بُني ليؤثر على مسجد قباء بالمدينة المنوّرة.

وتواصل المملكة حملة “الإصلاح” بنكهة الانفتاح، التي يقودها ولي العهد، محمد بن سلمان، والتي تهدف في مجملها إلى تغيير العادات التي قامت عليها السعودية والتي ظلت طوال عقود من المحرَّمات التي يصعب الاقتراب منها.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

منتدى “دافوس” يهدد بمقاضاة السعودية لسرقتها اسمه

صوت العرب – لندن – أبدى المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، اليوم الاثنين، اعتراضه على سرقة …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات