مصر: موجة غضب عاتية بعد الإعلان عن تعديلات دستورية تمكن للسيسي البقاء في الحكم مدى حياته..! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الرئيسية / أخبار مصر / مصر: موجة غضب عاتية بعد الإعلان عن تعديلات دستورية تمكن للسيسي البقاء في الحكم مدى حياته..!

مصر: موجة غضب عاتية بعد الإعلان عن تعديلات دستورية تمكن للسيسي البقاء في الحكم مدى حياته..!

  • نور فرحات: ليس أمام الشعب إلا طريق واحد وإلا فالصمت إلى الأبد.. حسن نافعة: ضربة البداية في معركة كبرى بين شعب يتطلع للحرية وحاكم مصمم على البقاء أبد الدهر.. ونشطاء يذكرون بمقولة جلال عامر الساخرة عن “الدستور والموتوسيكل 

 

صوت العرب – القاهرة – في الوقت الذي بدا فيه الشارع المصري منشغلا بلقمة عيشه التي لا يحصل عليها إلا بشق الأنفس، وبدا الناس غير مبالين بما يدور على الساحة من حديث عن تعديل الدستور، وكأن لسان حالهم يردد “شغلتنا أموالنا وأهلونا”، سادت على منصات التواصل الاجتماعي موجة عاتية من الغضب بعد أن ظهرت الرؤية، وتأكدت نية الرئيس المشير على البقاء في الحكم إلى أجل غير مسمى.

المقاطعة ليست حلا

الفقيه الدستوري الشهير نور فرحات قال إن مقاطعة الشعب للاستفتاء المزمع حول التعديلات الدستورية هي إقرار بتمرير التعديلات الاستبدادية للدستور.

وأضاف فرحات أن مصر اليوم في مفترق الطرق، مشيرا إلى أن كلمة الشعب في الصناديق تصنع المستقبل، مؤكدا أن المشاركة والرفض واجب وطني، وإلا فالصمت إلى الأبد.

معركة كبرى

أما د.حسن نافعة فقد قال إن موضوع التعديلات الدستورية لا يعبر عن مجرد تباين في وجهات النظر حول نظام الحكم الأنسب لمصر، لكنه يشكل في حقيقة الأمر ضربة البداية في معركة سياسية كبرى بين شعب يتطلع لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وحاكم مصمم على البقاء رئيسا لمصر مدى الحياة .

وتساءل نافعة:

فمن سينتصر فيها؟

لابد من الاشتباك

الأستاذ سمير عليش توعد بمحاسبة كل من أقسم على احترام الدستور وحنث باليمين .

وتابع عليش “لا للمقاطعة نعم للاشتباك، وإسقاط خططهم بكل الوسائل السلمية والقانونية والله معنا”.

المخرج والبرلماني خالد يوسف

قال بحسابه على الفيسبوك إن استمراره في إعلان اعتراضه علي تعديل الدستور سيجلب له المشاكل التي قد تصل للزج به في غياهب السجون بأي تهمة ملفقة، مشيرا الى أنه مستعد لدفع ثمن مواقفه وتحمل ماسيأتون به مهما كان قاسيا ومهما كانت درجة التنكيل لأنهم يعتقدون أن المعارضين للتعديل لابد وأن تذبح لهم القطة كي يخرسوا .

وتابع يوسف:

“سأظل أقول لا لتعديل الدستور وسأظل لدي يقين بأن من فكر في هذا التعديل سيدرك يوما ما أن ما ارتكبه هو خطيئة في حق هذا النظام وهذا الوطن .

إن كانوا لديهم كل الآليات لتمرير تعديل الدستور.. مجلس نواب به أغلبية ساحقة موافقة علي التعديل كما يبدو، والاستفتاء مضمون نتائجه كما يحدث دائما ويملكون كل أدوات اللعبة غير منقوصة فلم يكن ضروريا حملة الاعتقالات لكل من قال تعليقا حتى ولو في جلسة خاصة معترضا علي التعديل …لم يكن هناك حاجة لمحاربة كل من أخرج من صدره زفرة امتعاض هو وأهله في أرزاقهم ومستقبلهم”.

وتابع:” لم يكن هناك داعيا لتشويه أصحاب الرأي المعارض وشن حملات ضارية لتصفيتهم معنويا ونعتهم بكافة أنواع التهم ووصفهم جميعا إما خونة او إرهابيين أو تابعين للإخوان أو داعرين كي يمر تعديل الدستور ..

لو كان ثمن كل ذلك حياة افضل للمصريين والجائع قد شبع والعاطل وجد فرصة عمل والتلميذ وجد فرصة تعليم حقيقية ومجانية والمريض قد حظي بعلاج يليق بكرامته الانسانية وأصحاب الحقوق أخذوا حقوقهم دون أن يكون لهم ظهر بدلا من صرف المليارات علي مشروعات ليست لها الأولوية في حياة المصريين ساعتها والله لكنا رضينا بالكبت والقهر وبالتشهير وبالسجن وبتعديل الدستور. “.

وتابع: “فما حاجتهم لفعل كل ذلك ..؟

المشكلة دائما- ياسادة يامن تقرؤون التاريخ- تأتي دائما بعد إقرار التعديلات وليس في أثنائها ولكم في تعديل الدستور سنة ٨٠ وسنة 2007 وسنة 2012 عبرة وعظة .. راجعوا مرة أخرى مآلات كل من عبث بالدستور

إن كانوا ضامنين وواثقين بمرور التعديل كما مرت اتفاقية تيران وصنافير فلماذا كل ذلك ..؟

ألهذا الحد لا يطيقون نفسا ولا حرفا مخالفا لما يفكرون فيه..؟

هل يمكن لوطن كامل أن يتنفس من رئة واحدة ؟

هل يمكن تصور تأميم عقول مائة مليون ومنعهم من التفكير ويعاقب من يحاول ان يفكر بطريقة اخري حتي لو كان يفكر داخل منظومة الدولة المصرية وغير ساع لتقويضها أو هدمها ..؟”.

واختتم خالد قائلا :” الشعب المصري لم يخرج في ثورتيه كي تأمم كل السلطات وجعلها في يد رجل واحد – أيا كان عظمة هذا الرجل – ويعطيه التعديل الحق في الاستمرار في الحكم لسنة ٢٠٣٤ أي لمدة عشرين عاما والكارثة الأكبر من يأتي بعده سيكون بحكم الدستور بعد تعديله قابضا علي كل شيء في يده.

الشعب المصري لم يخرج لكي تكمم كل الأفواه ويعاقب بالحبس او بالتشهير او بالتضيق علي الارزاق كل من تسول له نفسه قول رأي معارض.

الشعب المصري لم يخرج من أجل القضاء علي أي أمل في بناء الدولة المدنيه الديمقراطية الحديثة والقضاء نهائيا وبطعنة واحدة علي استقلال القضاء وجعل تابعا للسلطة التنفيذية تعينه وتعزله .

الشعب المصري خرج من أجل العيش الكريم والعدالة الاجتماعية والحرية للوطن فلا تبعية وللمواطن فلا قهر ولا استبداد وستتحقق هذه الاهداف يوما ما وستذكرون هذا الكلام إن عاجلا أو آجلا.”.

المادة 140

في السياق نفسه، شارك عشرات النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي نص المادة 140 من الدستور المصري التي تنص على

أنه ينتخب رئيس الجمهورية لمدة 4سنوات ميلادية، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة.

الدستور والموتوسيكل

وذكر نشطاء آخرون بمقولة الساخر الراحل جلال عامر:

“في بلادنا لا فرق بين الدستور والموتوسيكل، فكلاهما مصمم لراكب واحد “.

 

رأي اليوم – محمود القيعي
تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مقطع صوتي لمضيفة بـ”الخطوط الجوية السعودية” تستغيث أثناء تفجيرات سريلانكا

 سيرلانكا – صوت العرب – كشفت صحيفة “سبق” السعودية، عن مقطع صوتي قالت إنها حصلت …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات