مشكلة الطفل العدواني   - صوت العرب أونلاين
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / مشكلة الطفل العدواني  

مشكلة الطفل العدواني  

غادة حمدي – صوت العرب 

اخصائيه تعديل سلوك

 

فوجئت الأم باتصال من المدرسة ويطلبون منها تحديد موعد لعمل اجتماع معها و مع والده لمناقشة سلوك ابنها ..

وقد يكون رد فعل بعض الأهالي  في هذه الحالة هو الرفض بل والهجوم على إدارة المدرسة التي فشلت في التعامل مع طفلهم البرئ الذي لا يتعدي عمرها ٨ سنوات ….

ولكن يجب ان نعترف ان بذرة التنشئة الأولى وتكوين الشخصية تنشأ من المنزل اولا من خلال الأسلوب الذي يتعامل به الاهل  مع ابنائهم ،،

ذهب الأب والأم لحضور الاجتماع وكان تعليق المدرسين والأخصائيين ان الطفل عنيد ، عنيد ، عدواني ، و يتعمد إيذاء أو مضايقة زملائه .. وطلبوا التعاون مع الأسرة للعمل علي تعديل سلوك الطفل..

ان هذا الاجتماع يشير بأصابع الاتهام الى الاسرة لانهم السبب الأول في تنشئة هذا الطفل

فكل طفل يتعرض للتربية بالقوة والإجبار والتهديد والتوبيخ المستمر فأنه  ينتقم و يبدأ في التنفيس عن معاناته من خلال بعض السلوكيات التي يكرهها الآخرين وهذا الإنتقام نوعين: (( إيجابي وسلبي ))

1- انتقام إيجابي

( ويقوم بها الطفل الذكي ذو شخصيه قويه )

( وسماته السلوكية هي : العناد / العدوانية / التمرد / العنف )

2- انتقام سلبي

(ويقوم بها الطفل الهادئ المستكين ذو شخصية ضعيفة)

(وسمات السلوكية هي : التبول اللاإرادي / نتف الشعر/ كثرة البكاء / التوقف عن الأكل / قضم الأظافر / التأتأة )

 

وسوف نتحدث اليوم عن الانتقام الإيجابي للطفل

  • ما الدور الواجب على الأسرة التي تعاني من سلوكيات ابنها العنيف؟

* لعلاج السلوك المزعج لابد من تعديل سلوك الوالدين والتخلي عن سلوك الإجبار والقسوة المستمرة.

* كثرة التوجيهات والمواعظ للطفل تجعله ينغلق إذا وصل لسن المراهقة ( يرفض حتى أن يستمع لوالديه ) ، وكذلك بالنسبة للضرب الدائم ..

مثلا :إذا قام طفل بضرب أمه يجب أن تستخدم معه القوة لا العنف كمسك يده وعدم ضربه ومن دون صراخ أو زعل.

* السلوك الغير جيد يحتاج إلى اسلوب الإطفاء أي التجاهل

في بعض الأحيان حتى يتم علاج الخطأ بأسلوب هادئ و حازم في نفس الوقت .

كل محاولة لتعديل السلوك المزعج لدى الطفل بأساليب سلبية ( عنف – تهديد – اغراء ) قد يدفع الطفل إلى تحويل السلوك المزعج إلى سلوك أسوأ وأصعب في العلاج .

* الدلع هو المحرك الأساسي للعناد ( من عمر سنتان ) يجب أن يعتمد الطفل على نفسه ( مثلا: يأكل لوحده مع مساعدتك ، يستطيع تبديل ملابسه ،غسل يديه ووجه ..))

*لا تضحكي علي سلوك سئ قام به طفلك مثل ضرب أو إهانة الآخرين ثم تقومين بعقابه بعد ذلك فإن رد فعلك الأول هو بمثابة تصريح له بأن هذا التصرف جيد و مضحك ولا مانع  من تكرارها .

*حين يسمع ابنك وانت تتشاجر وتستخدم ألفاظاً غير لائقة مع أصدقائك أو في الشارع فأنه سيقوم بتقليد سلوك واستخدام نفس الألفاظ في المدرسة .

* من سوء التربية : الحرية الزائدة في سن صغيرة ، فابنك مازال يحتاج إلى المتابعة والصداقة واكتساب العديد من الخبرات الحياتية ، ولكن يحتاج الطفل إلى بعض المساحة من الحرية في اختيار ملابسه ، أصدقائه ، الرياضه او الهوايه المفضله له .

* تكرار المواعظ اليومية قد تأتي بنتيجهعكسية لان الطفل يقلد سلوكالمحيطين به فإذا كانت النصائح عكسسلوك الاهل فانه لن يستمع لها  ..

مثلا إذا قلت لطفلك لا تضرب زملائك حتى يحبوك ثم تقومي انت او والدهبضربه كنوع من العقاب فانه الان يعرف إنكم لا تحبوه لأنكم ضربته وبالتالي سوف يضرب زملائه ..

* اسلوب التهديد ( افعل … وإلا …. ) أو ( إذا لم تفعل ….. سأخبر والدك ) طفل جبان في المستقبل والأب يصبح بصورة الوحش ..

*أسوأ أسلوب في التربية هو الخوف من الأم والأب >>فعل السلوك غير المرغوب دون علمهم ..

* أفضل أسلوب في التربية هو احترام الأب والأم >> وعدم فعل السلوك غيرالمرغوب أمامهم أو من دون علمهم وبالتالي يتعود الطفل على الصدق واحترام نفسه

* العقاب هو أسوأ ما نفعله للطفل لأنه اسلوب العاجز ..

* إذا عوقب الطفل فإنه ينتقم .

عند استخدام العقاب والشتم في التعامل مع الطفل سيكون عديم الشخصية ومنافق في المستقبل .

شاهد أيضاً

غضب في اسطنبول عقب اغتصاب طفلة في الخامسة من العمر

اسطنبول – صوت العرب – اشتاط سكان مدينة اسطنبول التركية غضبا، عقب حادثة اعتداء جنسي …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب