مسرحية "الطوق والاسورة" في المسار الثاني لمهرجان المسرح العربي "11". - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / مسرحية “الطوق والاسورة” في المسار الثاني لمهرجان المسرح العربي “11”.

مسرحية “الطوق والاسورة” في المسار الثاني لمهرجان المسرح العربي “11”.

  • المخرج”ناصر عبدالمنعم”: العرض يقدم المراة الصعيدية..ضحية للسلطة الذكورية….والموروث الشعبي المتخلف.


صوت العرب: القاهرة – خاص

قال الكاتب يسرى حسان أن عرض ” الطوق و الاسورة ” من العروض المهمة التي أعيد  إنتاجها مؤخرا فى مصر بعد ما يقرب من 22 عاما فهو لاحق للفيلم السينمائى الذى قدم عن رواية للأديب الكبير يحيى الطاهر عبدالله ، تلك الرواية الاثيرة التى لاقت رواجا كبير لدى الفنانين والمثقفين الذين سعوا لمسرحتها وتقديمها في مختلف مسارح مصر.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفى الذى أقيم لصناع العرض صباح اليوم بفندق جراند نايل تاور ضمن فعاليات مهرجان دورة الحادية عشرة لمهرجان  المسرح العربى المقام بالقاهرة أن ناصر عبد المنعم من أهم المخرجين المصريين حيث لمع اسمه منذ سبعينيات القرن الماضى وحتى الآن، فما الذى يدفع مخرج متميز لإعادة تجربة تم إنتاجها قبل كل تلك الفترة و خصوصا ان العرض يشارك فى المسار الثاني للمهرجان والذى ينافس على جائزة سلطان القاسمي، فما الذي طرأ على الرؤية الإخراجية من جديد وهل تواكب متطلبات العصر أم سيتم تقديمها كما كانت فى الماضى .

و رداً على التساؤل أجاب ناصر عبد المنعم أن هناك شقين للاجابة على هذا السؤال يؤكدون  استحالة إنتاج العرض كما كان فى الماضى ، أولهما شق إجرائي مرتبط بإعادة إنتاج العرض من جديد ليشارك فى المهرجان التجريبي في إطار الاحتفال باليوبيل الفضى له، والشق الآخر ان الممثلين اختلفوا فمنهم من اعتزل ومنهم من كبار فى السن واصبح فى مراكز مرموقة و منهم من غير نشاطه المسرحي تماما.

وأضاف أن موضوع إعادة إنتاج عروض تم إنتاجها من قبل ولاقت رواجا مسرحياً كبيراً من الأشياء المهمة، و لدى تجربتين أرى أن إعادة إنتاجها من جديد يناسب ظروف هذا العصر أيضا وهما ” الطوق والاسورة ” ، ” رجل القلعة ” وذلك لارتباطهما الشديد زمنيا بالظروف التاريخى والسياسى فى الوقت الراهن .

واستطرد :العرض يقدم المرأة الصعيدية كنموذج للمراة المقهورة من قبل السلطة الذكورية ، فالموروث الثقافى الشعبى ليس كله ايجابيا إنما يحتوى ايضا على سلبيات لابد من مواجهتها ومناقشتها والتفكير في سبل حلها، كل ذلك يتجسد من خلال شخصية حزينة التى تدير حياتها بالحيل والخداع حتى تستطيع العيش فى المجتمع.

وتابع: المسرحية اذن  قابلة للتجديد و الطرح كل فترة وحتى الآن ، فحتى على مستوى الجماليات حين قدمنا العرض لاول مرة فى التسعينيات كان الشكل الجمالي مختلفا عن السائد ولاقت المسرحية ردود فعل ايجابية جدا.

و  ردا على تساؤل لماذا تم اختيار عرض تم انتاجه منذ فترة ليشارك فى مسابقة المهرجان قال : الاجابة هنا لدى اللجنة التى تشكلت لإختيار العروض المشاركة فهى من تضع المعايير و تقبل او ترفض العروض، تقدمنا كغيرنا من الفرق وتم اخطارنا بقبول العرض فى المهرجان.

وأضاف أن هذه المسرحية تعد تجربة ذاتية له و اعادة عرضها يضعه فى حنين شديد لاجترار ذكريات عديدة ما بين زمني إنتاج العرض فى الماضى والحاضر، ظل اختلاف   شروط التلقي و طبيعة الجمهور ، ما أوجب التركيز على اللحظة الراهنة حتى لا نفقد التواصل المطلوب.

و تابع : العرض يطرح تلك المقارنات ما بين الماضى والحاضر من خلال السينوغرافيا حيث تتجاوز المعابد الفرعونية الضخمة بجمالها ورونقها مع  بيت شخصية حزينة تعاني من الفقر الشديد، فى شكل مقابلة ما بين ماكنا عليه،و الى اين وصلنا ، بينما يقبع الجمهور ما بين ذلك الزمنين فى منطقة التجسيد للحدث حتى نورطه فى مساءلة التفكير فى الحالة المزرية التي وصلنا إليها.

و أوضح أن العرض يأتى فى سياق مشروع عمل عليه لسنوات طويلة تمثل فى مسرحة الرواية بسبب ضعف النصوص المسرحية التى كانت تعيد انتاج نفسها على الدوام ، في حين وجد في الرواية  معينا خصبا يطرح من خلاله الأفكار والرؤى الفنية.

ولفت إلى انه استخدم تكنيك المونتاج السينمائي فى سرد أحداث الرواية ولم يقدمها بالكامل وإنما توقف عند لحظة زمنية معينة طرح من خلالها تساؤلات  المقارنة ما بين الماضى والحاضر.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

جوانب خفية في حياة فاتن حمامة ..هربت من مصر خوفاً من عبد الناصر ولم تعُد إلا بعد وفاته؟ 

صوت العرب – كانت مسيرتها المهنية مليئةً بالنجاحات، قدمت سيدة الشاشة العربية الكثير للسينما المصرية …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات