مسرحية الاطفال" الصرار والنملة"...احدث اعمال الفنان التونسي "صلاح مصدق" - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار افريقيا / مسرحية الاطفال” الصرار والنملة”…احدث اعمال الفنان التونسي “صلاح مصدق”

مسرحية الاطفال” الصرار والنملة”…احدث اعمال الفنان التونسي “صلاح مصدق”

صوت العرب : تونس

 

الفنان التونسي الكبير” صلاح الدين مصدق” صاحب التجربة الثرية في مجالات الفنون المختلفة من مسرح وسينما وتلفزيون، والمشارك في أعمال درامية تعتبر من علامات الفن التونسي،وفي اخر ابداعاته يتوجه نحو الطفل، خاصة وان الطفل العربي بشكل عام، لايحصل على حصته الحقيقية من الفنون، وبقي أمام خيار الأعمال الأجنبية التي في كثير منها لا تراعي طبيعة شخصية الطفل العربي، أو أولوياته.

وتسعى شركة”حلم للانتاج الفني” في تحمل مسؤوليتها لتقدم ماهو جديد للطفل، لسد فراغ كبير فيما يتعلق بثقافة وتثقيف الطفل،حيث تقدم أعمالا تحمل ثنائية المتعة والمعرفة، وباسلوب بصري يشد الطفل، وينشط مخيلته، وينمي قدراته  الفكرية والمعرفية.

الفنان “صلاح” ذهب الى الادب العالمي، في اقتباس وإعداد  وتونسة” نص” الصرار والنملة”، من تأليف ” جون دو لافونتان”.

وحول سبب اختياره لهذا النص يقول ”  هذا النص بقي عالقا بذهني منذ طفولتي، حيث قرأته أكثر من مرة، وشدتني أفكاره، وبقيت العبر والدروس في ذاكرتي، ولذلك وجدت نفسي مدفوعا بالعودة الى هذا النص، مع ملاحظة ان هناك سؤالا بقي عالقا بذهني، دون اجابه، وهوسبب تلك القسوة التي تعاملت بها النملة مع “الصرار” الذي جاءها على امل ان تعطيه بعض ماعندها ليسد رمقه، لكنها بكل قسوة ونرجسية، اغلقت الباب في وجهه، ولم تساعده.

وعن كيفية معالجته لهذه النقطة يقول الفنان “صلاح”” ربما كانت دلالة موقف النملة، حتى تعطي الصرار درسا في اهمية العمل، وعدم التواكل والكسل، وان يجتهد من أجل كسب قوت يومه، ولكن يبقى التساؤل عن مصير الصرار في تلك اللحظة التي كان يحتاج بها الى الطعام، فهل يكون هلاكه حياته ثمنا لهذا الدرس؟ وهذا تطلب مني اعادة صياغة الحكاية، بالشكل الذي يوضح موقف الصرار، مما استلزم اضافة شخصيات جديدة، حتى يكون هناك مجال لكي يستطيع كل طرف تبرير موقفه والدفاع عن قناعاته، للوصول الى حالة من فهم مجمل الظروف، وان يكون هناك قبول للشخصيات بعضها البعض، واعادة مفهوم العيش المشترك، بما يضمن  حالة من السلام، وبيئة متفهمة من قبل كل الأطراف، لإطلاق روح المحبة والتعاون والتسامح”.

وحول الصيغة النهائية للنص يقول الفنان “صلاح مصدق” ” تدور الأحداث في أجواء الصيف اللاهبة، حيث تعمل فرق النمل بجد واجتهاد، من أجل تأمين مؤونة الشتاء، ضمن نظام محكم وسيطرة مطلقة من ملكة النمل التي لا تسمح بأي تهاون، فيما يقوم”الصراران” باللعب واللهو طول الوقت، وعزف الموسيقى اعتقادا منهم بأن الموسيقى تساعد النمل على انجاز العمل، واعطائه دفعة معنوية يواجه بها قسوة حياته اليومية”.

ويضيف “صلاح “مع حلول الشتاء ترفض الملكة تقديم أي مساعدة للصرارين، ولا تعترف بقيمة ما يقدمانه من موسيقى، فيقرران الرحيل عن المكان بحثا مكان اخر يوفر لهما الدفء والطعام، ويهرب معهما احد جنود الملكة. وفي أثناء غيابهما تجد الملكة نفسها في مواجهة عدة مشاكل، من حيث تراجع أداء النمل الذي اعتاد على سماع الموسيقى أثناء عمله، وخطر الإنسان عليها بسبب عدم وجود الدافع المعنوي عند النمل لتعميق البيوت، ليبتعد عن هذا الخطر، ولكن الصرارين والنملة يعودان بسبب الحنين للمكان، وتفرح الملكة والنمل بهذه العودة التي يترتب عليها عقد اتفاق يقوم فيه الصرارين بعزف الموسيقى، مقابل الطعام”.

ويشارك بالعمل الفنانة ” سهام مصدق” و” يحي الفايدي،وصابر التواني، وصفاء حداد، وصابر السبتي، و سامي بن احمد، وسليم بن اسماعيل”..

شاهد أيضاً

تُخرج الأمم المتحدة عن دبلوماسيتها التقليدية ..جريمة حرب مروّعة يرتكبها حفتر بطرابلس

نيويورك – صوت العرب – وكالات – إنها جريمة ضد الإنسانية، هكذا وصف غسان سلامة مبعوث …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم