“مر الناس فوق جسدي وأنا بجانب زوجي المضرج بدمائه”.. شهادات أشخاص عاشوا لحظات هجوم ملهى إسطنبول – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / “مر الناس فوق جسدي وأنا بجانب زوجي المضرج بدمائه”.. شهادات أشخاص عاشوا لحظات هجوم ملهى إسطنبول

“مر الناس فوق جسدي وأنا بجانب زوجي المضرج بدمائه”.. شهادات أشخاص عاشوا لحظات هجوم ملهى إسطنبول

صوت العرب – اسطنبول – وكالات 

مالك النادي الليلي يروي شهادته عن معرفة المخابرات الأميركية بوقوع هجوم إسطنبول

قال مالك النادي الليلي الذي شهد الهجوم الدامي في إسطنبول إن الاستخبارات الأميركية أبلغتهم بتشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة التي شهدت الهجوم.

وأضاف محمد كوتش أرسلان أن الاستخبارات الأميركية قالت لهم: خلال 7- 10 يجب تشديد الإجراءات الأمنية من ناحية البحر.

وأضاف وفقا لما جاء في سي ان ا ن ترك ” قليلي الشرف دخلوا بالكلاشنكوف”.

وتقع منطقة أورتاكواي التي شهدت الحادث على ساحل مضيق البوسفور. وهي من أشهر الأماكن في مدينة إسطنبول.

لاعب كرة قدم كان داخل ملهى إسطنبول أثناء الهجوم.. وهكذا أنقذ حبيبته من الموت

 

قال اللاعب التركي صيفا بويداش إنه عاش وعشيقته ليلة عصيبة أثناء تواجدهما في الملهى الليلي الذي تعرض لهجوم دموي في مدينة إسطنبول صبيحة اليوم الأول للعام 2017.

وقال لاعب فريق بيلاربي سبور التركي أثناء مداخلته عبر قناة سي أن أن ترك، إنه شاهد المتواجدين في المكان وهم يحاولون الهرب من رصاص منفذ الهجوم، مشيراً إلى أن العديد منهم فقدوا وعيهم حينها، وهو ما حصل مع حبيبته التي كانت معه، ما اضطر بويداش لحملها على كتفه والركض لخارج الملهى.

وأض

اف أن المتواجدين في الملهى لم يتمكنوا من الهرب في بداية الأمر، قبل أن تصل الشرطة وتقوم بإجلائهم من المكان وتقوم بعد ذلك بأخذ إفادة عدد من المصابين الذين استطاعوا الحديث في تلك اللحظة، كما يؤكد بويداش.

وقتل مسلح تنكر بزي “بابا نويل”، 35 شخصاً وجرح أكثر من 40 بعد أن تمكن من الوصول إلى قاعة اجتمع بها عدد من المحتفلين بالعام الجديد في ملهى “رينا” الشهير على ساحل البوسفور بمدينة إسطنبول التركية.

“مر الناس فوق جسدي وأنا بجانب زوجي المضرج بدمائه”.. شهادات أشخاص عاشوا لحظات هجوم ملهى إسطنبول

روى نادل بالملهى كان متواجدا أثناء الهجوم الذي وقع في اسطنبول ما حدث قائلا: “في لحظات أصابنا الرعب، هربنا إلى الأسفل حيث اختبأنا، ثم ذهبت وأحضرت صديقا لي، قفزت من الأرض من الخوف”.

وأضاف لصحيفة “حرييت” أنه رأى شخصين وهما يُطلقان النار، بينما كان داخل النادي ما بين 500 و600 شخص.

ووقع الحادث في أحد اشهر النوادي الليلية في اسطنبول.

وقال شاهد آخر إن أناسا كانوا يقفون جوار البحر بمنطقة اورتاكواي قفزوا وسط المياه خوفا على أنفسهم بعد سماعهم إطلاق النار.

وروت سيدة أخرى للصحيفة أصيب زوجتها في الحادث وتم نقله للمستشفى شهادتها عن ما وقع قائلا: “كنا هناك نستمتع بوقتنا، وحينما نظرت إلى ورائي في لحظة ما بدأ الناس يجرون، وبعدها طلب مني زوجي أن أهدأ”.

وأضافت الشاهدة واسمها سنيم أويانك: “الناس جاؤوا لجيني ومروا فوق بعد أن سقطت، وقد أُطلق حينها النار على زوجي الذي يدعى لطفي أويانيك في 3 أماكن من جسد”.

وتمكنت سنيم التي أصيبت بخدوش طفيفة على جسمها من الخروج هناك حينما كان مهاجم يطلق النار بشكل عشوائي على الناس باستعمال سلاحين، مؤكدة هي الأخرى أن شخصا آخر كان معه.

واستمرت في روايتها لما حدث قائلة: “كانت رائحة البارود في كل مكان.. أغمي علي من هول ما حدث، فزوجي والناس كانوا يسبحون في الدماء. بعدها حضرت سيارات الإسعاف والشرطة”.

وأفادت أنها اتصلت بالشرطة وهي داخل النادي بعد أن استيقظت من حالة الإغماء، قبل أن يصرخ المهاجم قائلا: “احذروا من الاتصال بالأمن وإلا ستذهبون ضحية لذلك.. لم نتحرك بعدها”.

وأضافت أن عناصر الفرقة الخاصة من الشرطة دخلوا إلى النادي بعد أن كسر الزجاج، “حينها مر الناس من فوق جسدي، كما طلبت منا الشرطة أن نسلم أنفسها ونضع أيدينا فوق رؤوسنا، قبل أن نصعد إلى الطابق العلوي”.

أميركا تعرض مساعدة تركيا عقب الهجوم الإرهابي الذي وقع في إسطنبول

 قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، صباح اليوم الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2017 “سنكون على اتصال وثيق مع المسؤولين الأتراك خلال التحقيقات المتعلقة بالهجوم الإرهابي في إسطنبول”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن والي إسطنبول واصب شاهين، أن الهجوم الإرهابي الذي وقع بناد ليلي في منطقة أورطه كُوي بمدينة إسطنبول، أسفر عن مقتل 35 على الأقل بينهم رجل أمن، وإصابة 40 آخرين بجروح.

وأضاف تونر في بيان صادر عنه، أن بلاده في حالة تضامن مع تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي “ناتو” ضد الإرهاب.

وأكد أن هذا النوع من الهجمات سيزيد من تصميمهم على العمل مع الحكومة التركية في مكافحة الإرهاب.

وأشار تونر إلى أن بلاده تدين الهجوم الإرهابي بإسطنبول، مقدما تعازيه إلى الشعب التركي ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

وفي وقت سابق أصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما، فجر اليوم الأحد، أوامر إلى فريقه بتقديم الدعم والمساعدة الضرورية إلى المسؤولين الأتراك في حال الحاجة لذلك عقب الهجوم الإرهابي الذي وقع بإسطنبول.

كما أدان البيت الأبيض بشدة، الهجوم الإرهابي بإسطنبول، وذلك في بيان للمتحدث باسم مجلس الأمن القومي نيد برايس.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مفاجأة… مصر لم تودع كأس العالم بعد

صوت العرب – ما زالت الفرصة سانحة أمام المنتخب المصري للتأهل إلى دور الـ16 بكأس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم