ماذا كان في حقيبته ليحكُمَهُ الاحتلال 12 عاما ؟؟ (كابو- تشي -غيفارا القدس) ..المُطران الذي هزّ الفاتيكان .. حلبيّ الهوية مّقدسيّ الإنتماء!! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / ماذا كان في حقيبته ليحكُمَهُ الاحتلال 12 عاما ؟؟ (كابو- تشي -غيفارا القدس) ..المُطران الذي هزّ الفاتيكان .. حلبيّ الهوية مّقدسيّ الإنتماء!!

ماذا كان في حقيبته ليحكُمَهُ الاحتلال 12 عاما ؟؟ (كابو- تشي -غيفارا القدس) ..المُطران الذي هزّ الفاتيكان .. حلبيّ الهوية مّقدسيّ الإنتماء!!

هشام زهران – اونتيريو

ورحلَ المطران (هيلارون كابوتشي) – جيفارا القدس – صباح الأحد في أول أيام العام الجديد وهو يعيش في منفاه بالعاصمة الإيطالية روما بعد رحلة كفاح طويلة حيث سكن المطران ذاكرة كل مقدسي كمقاوم جاء من مدينة حلب التي ولد فيها ليصبح مطرانا لكنيسة الروم الكاثوليك في مدينة القدس منذ عام 1965وعُرف بمواقفه الوطنية وبدفاعه عن حقوق الشعب الفلسطيني.

ما الذي حمله المطران كابوتشي في حقيبته ليحكمه الاحتلال الصهيوني 12 عاما قضى منها 4 سنوات في السجن ليخرج بوساطة من بابا الفاتيكان؟؟

تعرّض كابوتشي للاعتقال من قبل الإحتلال الصهيوني في يوم 8 آب آغسطس من عام 1974، بتهمة تهريب الأسلحة للمقاومين الفلسطينين من أبناء حركة فتح بتوجيهات مباشرة من الشهيد خليل الوزير(أبو جهاد) ، وحكم عليه بالسجن 12عاما ونُفي عن فلسطين في عام (1978) إلى روما حيث واصل مناصرة قضية فلسطين حتى في شيخوخته فكان المطران ابن الخمس وثمانين عاما يقتحم البحر مع رفاقه الفدائيين على متن أسطول الحريّة لكسر الحصار الصهيوني عن قطاع غزة عام 2009 .

كابوتشي حين ضبط الامن الصهيوني سيارته المحمَّلة بالمتفجرات صرخ في وجه المحتل لحظة إعتقاله (تحيا فلسطين) وفي السيارة ذاتها وجد الاحتلال حقيبة (لم تكن مليئة بالدولارات على عادة تجّار الثورة ) بل احتوت على (4 رشاشات كلاشنيكوف ومسدسين وعدّة طرود تحتوي على متفجرات بلاستيكية وصواعق كهربائية وقنابل يدوية ).

كابوتشي عندما زار حلب بعد سنوات من خروجه من المعتقل زحفت إليه مدينته من كل الطوائف لتنالَ شرف مصافحة (أبونا) وكان من رجال الدين القلائل الذين لاقوا تكريما في بلاد العرب لانّه سطّر اسمه في كتاب التاريخ المقدسي فكانت صورته تُزيّن طابع البريد في دول ( السودان ومصر وليبيا والعراق والكويت)

إلى روحك أيها المطران بعضاً من كلمات الشاعر موسى شعيب التي غنّاها مارسيل خليفه :
وزمانُ الوردُ يمتدُّ
على مرمى الحزنِ ويأتي
مُترعاً بالشوكِ والبارود
والبارود ……..يمضي!!

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مسبار (انسايت) الأمريكي يهبط على الكوكب الأحمر فأين مسبارنا؟؟

هشام زهران – صوت العرب – مونتريال (هذا المقال محض خيال علمي مبني على حدث …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات