لماذا يُعيد المغرب “الخِدمة العسكريّة الإجباريّة” حتى على الفتيات؟ - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / لماذا يُعيد المغرب “الخِدمة العسكريّة الإجباريّة” حتى على الفتيات؟

لماذا يُعيد المغرب “الخِدمة العسكريّة الإجباريّة” حتى على الفتيات؟

التَّجنيد “إجباريٌّ” في المغرب!

خالد الجيوسي

أن يُعيد المغرب، الخِدمة العسكريّة الإجباريّة، دون استثناء الفتيات، لهو أمر بالفِعل يُذكي الروح الوطنيّة عند الشباب، ويُعيد التوازن المنشود لحياتهم في ظِل ضياع يضرب أوساط الشباب العربي، والمغربي ليس استثناءً، لكن يبقى السُّؤال التالي: ما هي غاية المغرب بالفعل من إعادة التجنيد، وهو بالأصل من دول محور “الاعتدال” العربي، وليس في قاموسه أي من المُصطلحات الثوريّة القوميّة، أو حتى المُقاوِمة؟

ولعلّنا نتّفق أيضاً مع ما جاء في حديث الناشط والحُقوقي أحمد عصيد على شاشة (DW) الألمانيّة، حين قال أنّ بلاده تحتاج إلى أكثر من الخدمة العسكريّة الإجباريّة، وهو في إزاحة العائق الأكبر، الذي يُعرقل التنمية والمشاريع، وهو عامل الفساد، فساد المُؤسّسات، والقفز عن القوانين، ويُضيف: دولة ذات وجهين، تُعاني الازدواجيّة، وجه يستخدم القوانين المكتوبة في الإدارة، ووجهٌ آخر يعلو على القانون بالأوامر الشفهيّة وعلى الهاتف، وبهذا يُؤكِّد الناشط أن لن ينجح أي مشروع في بلده.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

نَعتقِد أنّ هُنالك أُطر معيّنة لنجاح أي قرار للدولة، دون أن يُواجِه جدلاً، واعتراضات، وفي حالة المغرب نرى أن الشباب المغربي لن يكون مُتفانياً في خدمة جيش بلاده، وهو يرى جوانب التقصير، والاعتقالات التعسّفيّة التي تطال جيل الشباب ذاته الذي من المفروض أن يتجنّد إجباريّاً، وربّما قرارات العفو الملكيّة التي طالت شباباً من الحِراك الشعبي، خطوة أولى في الاتِّجاه الصحيح، التي يجب أن يَتبَعها خطوات أُخرى في مُحاربة الفساد، والقضاء على البطالة، ومن ثم تحقيق الثِّقة بالدولة، ومُؤسّساتها، ليخدمها الشباب بكُل رضا، حب، وتفانٍ، والأهم الثِّقَة.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

أميركي مسجون في مصر يناشد ترمب التدخل.. حُكم عليه بـ15 سنة بتهمة التظاهر ضد الجيش والتخابر

صوت العرب – بعد 5 سنوات بالسجن، ناشد مصطفى قاسم -وهو مواطن أميركي مسجون في …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم