كندا سبيل :مظلة إعلامية عربية عابرة للأطلسي!! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / كندا سبيل :مظلة إعلامية عربية عابرة للأطلسي!!

كندا سبيل :مظلة إعلامية عربية عابرة للأطلسي!!

صوت العرب – هشام زهران – يوتوبي

تمتاز الجالية العربية في كندا بتنوع فكري وثقافي عالٍ يستحق ان ينعكس في مشروع إعلامي متكامل بحجم هذا النشاط والتنوع والأمل في مستقبل محمول على اجنحة المحبة والسلام والرغبة في البناء والذي سيحتضن جيلا في هذا الجزء من العالم يستحق أن يحمل عن جدارة تسمية “جيل التنوع الحضاري والديني” في بقعة من الأرض يذيب الحراك المجتمعي الصاعد فيها صقيع الشتاء الطويل .

وتستحق هذه الجالية التي بدأت تتشكل ملامح تميزها في ظلال “التنوع الحر” أن تجد مظلة إعلامية ناضجة تحتوي هذا التنوع وتعكسه في مرآة الدولة الكندية لتتشكل فسيفساء من الإبداع والنماذج الأرقى في الفكر والسلوك والبناء والجمال.

من هنا كانت فكرة “كندا سبيل” كمشروع إعلامي محمول على أجنحة طموح كبير بدأ بصحيفة الكترونية قيد الانطلاق تعتبر امتدادا لظلال صحيفة ورقية عرفها جمهورها باسم “ساخر سبيل” بدأت كفكرة راقية لصاحبها الناشر محمد هارون الذي يمتلك من التصميم والإصرار-رغم صعوبات التحرّك الإعلامي التقليدي في عصر” السوشيال ميديا”- بحيث يتطلع للانطلاق بمجموعة اعلامية تمر عبر بوابة إذاعة ناطقة بالعربية لتصل ربما في القريب العاجل الى محطة تلفزيونية بطعم الجالية تشاركها همومها وأفراحها وتطلعاتها لشبكة تواصل تعبّر عن لونها و طعمها ومذاقها الفريد!!

الجالية العربية في كندا –وفي سياق نقد الذات الإيجابي- بقدر ما تمتلك من طاقات وتنوع وامكانات ثقافية واقتصادية وفكرية وخبرات اعلامية-فإنها في بعض المحطات تكاد تعدم التواصل المطلوب في سياق “الفسيفساء الكندية العظمى” اذا جاز التعبير ، وهي تمتلك كـ جالية كافة المؤهلات لتحجز مواقع متقدمة في صناعة القرار سواء عبر البرلمان أو النشاط الاقتصادي او الفكري  والمجتمعي بما يعود بالفائدة على الجالية و المجتمع الكندي، لكن ثمّة وصلات كهربائية بحاجة لان تتلاقى وتندمج لخلق طاقة وحرارة فدفئا ونورا يليق بهذه الجالية الأصيلة في “كندا” ومن هنا جاءت فكرة المجموعة الاعلامية التي تتجه لسد فراغ كبير في وسط الجالية العربية …ربما لم تستطع رتقه وسائل إعلام أخرى ذاتية التوجّه..!!

وان كان احد كبار مفكري الغرب “جان جاك روسو”قال في كتابه “العقد الاجتماعي” ما معناه أن “مجد الخليقة في تباينها وتنوعها ،وامتلاك الارادة والقدرة على اكتشاف الطريقة المثلى لدمج الاختلافات-وليس الخلافات- لصنع المعنى والجمال ” فآن للجالية العربية كـ ثابت حيّ  ينمو ان تمتلك وسيلتها الخاصة ومرآتها العاكسة لتكثيف اللون والمذاق الخاصين في سياق فسيفساء في هذا الجزء من العالم تعتبر الأكثر متانة ومدنية واتساقا!!

المستقبل ينتظر…وهمزة الوصل الأكثر مدنية بين الأنا والآخر وبين والأصول في بلادها والفروع في الدول البعيدة يجب ان تكون… الإعلام….ولكن ليس أي إعلام…بل ذلك الذي ينطلق من بين الناس إلى كل الناس …ومن هنا كانت بداية الطريق….قادمون بمجموعة “كندا سبيل” عسى أن نشكّل إضافة نوعية عابرة للاطلسي في الإعلام العربي في بلاد المهجر.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مسبار (انسايت) الأمريكي يهبط على الكوكب الأحمر فأين مسبارنا؟؟

هشام زهران – صوت العرب – مونتريال (هذا المقال محض خيال علمي مبني على حدث …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات