قصة الرجل الذي تطلب عمّان من لندن إعادته وقد يُسبب تسليمه أزمة بين البلدين – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / قصة الرجل الذي تطلب عمّان من لندن إعادته وقد يُسبب تسليمه أزمة بين البلدين

قصة الرجل الذي تطلب عمّان من لندن إعادته وقد يُسبب تسليمه أزمة بين البلدين

صوت العرب - لندن

مازال وليد الكردي  وحيداً في منفاه ببريطانيا، بأمر من المملكة الأردنية، التي تطالب المملكة المتحدة بتسليمه، في وقت تواصل فيه الأميرة التزاماتها وتعاقداتها الملكية أمام الحشود الهائلة من المحبين في الأردن خلال هذا الأسبوع.

وتفاقم الوضع وازدادت حدته عندما أصدرت السلطات الأردنية إشعاراً أحمر للإنتربول، سعياً وراء القبض على الكردي 72 عاماً، في محاولة لإجباره على العودة لقضاء عقوبة السجن المفروضة عليه، لمدة 37 سنة من الأشغال الشاقة.

وذكرت صحيفة الغد الأردنية الخميس 14 سبتمبر/أيلول 2017، أن القاضي رامي نهيد صلاح سيُسافر إلى فرنسا الأسبوع الحالي لمتابعة إجراء تنفيذ النشرة الحمراء، التي أرسلها الأردن إلى الإنتربول ضد الكردي.

Jordan demands extradition of mogul Walid al-Kurdi holed up in Chelsea

Jordan demands extradition of mogul Walid al-Kurdi holed up in Chelsea

While Princess Basma bint Talal completed her royal engagements in front of adoring crowds in Jordan this week her husband remained in lonely exile in Britain.

The princess has spent four years shuttling between her duties as the aunt of the King Abdullah II and her businessman husband, who remains trapped at their home in Chelsea.

The situation has intensified with the Jordanian authorities issuing an Interpol red notice seeking the arrest of Walid al-Kurdi, 72, in an attempt to force him to return to serve a 37-year sentence of hard labour.

I think he knows he will never see Jordan again, which is incredibly sad An impending extradition request risks an embarrassing dispute with one of Britain’s closest allies in the Middle East and its royal family

. Kurdi had been chairman of Royal Jordanian Airlines when he was asked to take charge of the state-owned phosphate producer after the Sultan of Brunei bought a 37 per cent stake. The business was transformed but when King Abdullah established an anti-corruption commission after the Arab Spring in 2010, “uncle Walid” was named as a suspect.

Kurdi was in London when he discovered he was to face trial.

He was convicted in absentia in 2013 of failing to maximise the phosphate company’s profits and fined £275 million in addition to his prison sentence.

There was no suggestion that he had benefited personally from the alleged mismanagement of the company.

The next year a court in Austria froze Kurdi’s bank account at Jordan’s request. The Austrian

court of appeal later found there was no evidence the money was the proceeds of crime. Princess Basma, 66, who went to school with the Princess Royal before reading modern languages at Oxford, has maintained a dignified silence about the family’s torment.

When her husband was prevented from attending the marriage of their son, Saad, she referred diplomatically to the “painful circumstances” that had divided the family.

Kurdi has also refused to speak about the situation but a close friend yesterday said:

“I think he knows he will never see Jordan again, which is incredibly sad.” Jordanian authorities refused to comment yesterday but King Abdullah told the state news agency this week that the

“law is above all”

.

خلاف محتمل

 

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن طلب تسليمه الذي اقترب موعده قد يسبب في حدوث نزاع وخلاف مُحرج مع دولة من أقرب حلفاء بريطانيا في الشرق الأوسط، وعائلتها الملكية.

وكان الكردي رئيساً للخطوط الجوية الملكية الأردنية، عندما طُلِب منه أن يتولى مسؤولية إدارة الشركة المنتجة للفوسفات والمملوكة للدولة، بعد أن اشترى سلطان بروناي حسن البلقية نسبة 37% من حصص الشركة.

إلا أنه عندما أسس الملك عبد الله لجنة لمكافحة الفساد بعد قيام الربيع العربي عام 2010، ظهر اسم “العم وليد” بصفته شخصاً مشتبهاً فيه.

وكان الكردي يعيش في لندن عندما اكتشف أنه سيُحاكَم. وفي عام 2013 أصدرت محكمة جنايات عمّان حكماً غيابياً على الكردي بالأشغال الشاقة المؤقتة 22 عاماً ونصف العام، والأشغال الشاقة المؤقتة 15 عاماً، في قضيتي بيع منتجات الفوسفات وعقود الشحن البحري، وتغريمه 285 مليون دينار.

ومثل الكردي أحد أشهر عناوين الاحتجاجات الأردنية التي انطلقت في عام 2011 للمطالبة بمحاربة الفساد، والضغط لتحقيق إصلاحات سياسية. وسعى في عام 2014 لعقد تسوية مالية لإغلاق القضية، لكنها منيت بالفشل، حسب ما ذكر محاميه آنذاك.

وفي العام التالي، قضت محكمة في النمسا بتجميد الحساب البنكي للكردي، بناءً على الطلب المُقَدَّم من الأردن. وفي وقتٍ لاحق، وجدت المحكمة النمساوية، أنه لا يوجد دليل يقضي بأن تلك الأموال، حصيلة التهمة الموجهة إليه.

ومن جانبها، قامت الأميرة بسمة، 66 عاماً، والتي ذهبت مع الأميرة صاحبة السمو الملكي إلى المدرسة، قبل دراسة اللغات الحديثة في جامعة أكسفورد، بالتزام الصمت في عزة وكرامة، حيال المعاناة التي تعايشها العائلة.

وحتى عندما مُنع زوجها من حضور حفل زفاف ابنهم، سعد، أشارت بدبلوماسية إلى “الظروف المؤلمة” التي تسببت في انقسام العائلة. كما رفض كردي بدوره التحدث عن الوضع، إلا أن صديقاً مقرباً منه قال بالأمس: “أظن أنه لن يتمكن من رؤية الأردن مرة ثانية، وهو أمر محزن للغاية”.

ومن جانب آخر، رفضت السلطات الأردنية التعليق أمس، إلا أن الملك عبد الله أخبر وكالة الأنباء الرسمية التابعة للدولة خلال هذا الأسبوع أن “القانون يأتي في المقام الأول، فوق الجميع”.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

شرط وحيد لحضور حفل الموسيقار العالمي ياني في السعودية

وضعت الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، والمنظمة لحفلات الموسيقار العالمي ياني المقرر إقامتها في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *