قراءة فى مشروع الكونفدرالية ..إمارة شرق الأردن والدور التاريخي لإمتصاص آثار نكبة فلسطين - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / قراءة فى مشروع الكونفدرالية ..إمارة شرق الأردن والدور التاريخي لإمتصاص آثار نكبة فلسطين

قراءة فى مشروع الكونفدرالية ..إمارة شرق الأردن والدور التاريخي لإمتصاص آثار نكبة فلسطين

د.أسعد جودة – صوت العرب 

الثابت الوحيد في مسار سيرورة القضية الفلسطينية فى العقل الصهيونى والغربي وتحديدا الولايات المتحدة هو الاندماج والذوبان في الأردن …بدايته ترجع للعام ١٩٤٩م مؤتمر أريحا ومخرجاته تحقق اندماج كامل بين الضفة الغربية والشرقية عام ١٩٥٠م.

عام ١٩٨٨م التوجه تجاة الدولة قبل التحرير يصب في مشروع الكونفدرالية والذى توج عنه الاعلان عن قيام دولة فلسطين في دورة انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر وأيضا مع اندلاع الانتفاضة (الثورة )عام ١٩٨٧م صدر قرار ملكي بفك الارتباط الاداري مع الضفة الغربية تمهيدا لاستكمال المشروع القديم الحديث لأن شروط تحقق الكونفدرالية وجود دولتين..

سبق وأن طرح الملك الأردني في العام ١٩٧٢م إتحاد فيدرالي مشروع المملكة العربية المتحدة ( الاردن وفلسطين ) ولم يرى النور .. اليوم الوضع الفلسطيني دولة مراقب.

دونالد ترامب أراد حسم الملفات المعيقة بالضربة القاضية تعريف اللاجىء وشطب الأونروا وحسم ملف القدس كعاصمة للدولة اليهودية ..والحديث عن أبو ديس شرقي القدس عاصمة للدولة الفلسطينية ، يهودية الدولة بهدف تنقية أو تطهير الدولة العبرية ..

صناعة الانقسام ورعايتة آتت أكلها حسمت وقضمت الأراضي وسمنت المستوطنات وهودت القدس ..
الضجة المفتعلة الدائرة حول المصالحة قبل التهدئة او العكس..

كرة اللهب الآن بدل ان تحرق دولة الكيان الآن أعيدت لعب الفلسطينيين لتحرقهم .
تمويت وتجويع وتركيع غزة يصب في خانة وضعهم تحت ضغط عالي شعبي وظروف خانقة لدفعهم للقبول بفكفكة ورفع الحصار حتى لو لم تتم المصالحة لأن قرار المصالحة عليه فيتو أمريكي لتمرير قرار الكونفدرالية.

السيناريو المعد والأكثر ترجيحا..

– الاعلان عن رفع مكانة فلسطين من مراقب الى صفة دولة  في فترة وجيزة جدا .

– يتم الاعلان التاريخي عن الكونفدرالية بين الاردن وفلسطين، غزة يعاد ربطها بالمشروع الكونفدرالية في مرحلة لاحقة .

– الملكية الأردنية دستورية وملك الأردن آخر ملوك الهاشميين.
– برلمان موحد وحكومة واحدة وعلم واحد وقد يبرز اسم موجود.

المطابخ العالمية تعمل بصمت وعلى مدار سنوات للعمل على طمس ملامح القضية الفلسطينية واليوم في المشهد الأخير من الفصل الأخير لتشييع الجنازة.

مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار تعتبر خيارا استراتيجيا ومدخلا لإعادة صياغة تحديد البوصلة تجاه العدو المركزي للأمة “الكيان الغاصب” والمهدد لمشروع الأمة وكشف حقيقة الولايات المتحدة البلطجي والإجرامي في الإنحياز الكامل وتبني رؤية اشد قتامة من رواية العدو نفسه .

تؤسس الى صياغة مشروع وطني شمولي يعيد الاعتبار للقضية وحق العودة في القلب منه ،والتحلل من كل آثار أوسلو التدميرية ..والعمل على ربطها بمحيطها وعمقها العربي والاسلامي.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الجبير: تركيا أكدت أن ولي العهد ليس المقصود باتهاماتها بشأن مقتل خاشقجي

صوت العرب – الرياض – كشف وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اليوم الثلاثاء أن السلطات …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات