في المؤتمر الصحفي للمسرحية الاردنية" نساء بلا ملامح"...المشاركة بمهرجان المسرح العربي. - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / في المؤتمر الصحفي للمسرحية الاردنية” نساء بلا ملامح”…المشاركة بمهرجان المسرح العربي.

في المؤتمر الصحفي للمسرحية الاردنية” نساء بلا ملامح”…المشاركة بمهرجان المسرح العربي.

 

اياد شطناوي”: العرض يقدم المرأة في بعدها الوطني والإنساني.

 

 

“علي عليان”:  كل منولوج في العرض يستند الى جملة في النص الأصلي…ولا رقابة على النصوص في الاردن.

 


“الخطيب” نقيب الفنانين الاردنيين” الشكر للهيئة العربية للمسرح، وهذا العرض تم اختياره للمشاركة من بين 10 عروض تنافست على المشاركة.


“عبدالامير الشمخي”:النصوص الشاملة يمكن البناء على جزئية منها، ولا اختلف مع دراماتورج العرض.


رسمي محاسنة: صوت العرب – القاهرة.


في المؤتمر الصحفي الذي أقيم للعرض الاردني “نساء بلا ملامح” والمشارك في مهرجان المسرح العربي،قال المخرج “إياد شطناوي ” أن العرض هو الحلقة الثالثة من ثلاثية قدمتها الفرقة تتناول المرأة كمحور درامي، وقد تمت  معالجة الموضوع هذه المرة من خلال وجهة نظر مختلفة عن التجارب السابقة، كونها تقرأ الواقع العربي من جانبه السياسي، فالنص للكاتب العربي “عبد الأمير شمخي”، يعبر عن واقع عربي مرير، وتم إجراء معالجة دراماتورجية على النص قام بها الدراماتورج وأحد أبطال العرض الفنان ” علي عليان”، وذلك من أجل التعبير عن الواقع الأردني ،وإن ذلك يتم على مستوى الظاهر فقط، حيث يظل العرض بعد ذلك يعبر عن هموم إنسانية شاملة، وواقع معاش من قمع حريات وثورات رجعية وعالم معتوه.

وحول توجهات فرقة المسرح الحر قال ” الشطناوي” “نحن في المسرح الحر نهجنا هو الإبداع أولا وأخيرا، وهدفنا هو إثراء الحالة والتواصل والتلاقح مع الحالة والتجارب المسرحية العربية،و أن العرض ثمرة التعاون بين نقابة الفنانين الأردنيين والهيئة العربية للمسرح التي طرحت مبادرة الإنتاج المسرحي،  التي كان من ضمن نتاجاتها إقامة مهرجان ” رام ” في العاصمة الأردنية عمان، وباسمي واسم فرقة المسرح الحر، ووزارة الثقافة الاردنية،اوجه تحية حارة للهيئة العربية للمسرح والقائمين على أنشطتها على كل ما يبذلونه في سبيل نهضة المسرح في كل الأقطار العربية .

مؤلف النص العراقي “عبد الامير الشمخي”، قال أنه كتب النص بعد مغادرته العراق وبالتحديد عام 1996، وكتبته في الاردن ، وقد حقق علاقات واسعة مع الكثير من الفرق العربية من خلال تقديمها لهذا النص، وأنه سعد كثيرا لمشاهدة نصه في أكثر من قطر عربي . وان نص “نساء بلا ملامح” تمت ترجمته إلى الإنجليزية ، وأن هناك محاولة لتقديمه مع فرقة كندية ويقوم هو نفسه بإخراجه،

وقال “الشمخي” أن النص يأتي ضمن سلسلة نصوص قدمتها بعد مغادرة العراق ومنها القلعة والحمة ومعطف الأمير، وأن الأخير جاء ليؤكد على أنه يتجاوز قضية المرأة حيث يكتب عنها وعن الإنسان- الكائن البشري- في عمومه، وأن يلج من خلال الكائن الذي يكتب عنه إلى حقائق إنسانية  اصيلة وشاملة، تتجاوز المتوارث .

الفنان الدراماتورج “علي عليان “قال إنها المرة الأولى له في مهرجان المسرح العربي ، وشكر إدارة المهرجان والهيئة العربية للمسرح لما يقدمونه للمسرح والمسرحيين العرب،وحول اعادة صياغة النص قال” في العام الماضي قرأت  أكثر من 20 نصا ، وكعادتي وعادة الفرقة نظل نبحث عن نص يستفز وعينا المسرحي، إلى أن عثرت على “نساء ملامح” ،حيث تمت إعادة قراءة للنص،بحيث يكون أردني واقعي،ونحن نفخر بالاردن بأنه لاتوجد رقابة على النصوص، ولنا حرية الاختيار،والطرح والتناول،

وقال “عليان”” تمت المراجعة على ثلاث مراحل، اساسية قامت عليها المعالجة الدراماتورجية للنص وهي، أولا: اختزال السرد والحوار الطويل في النص الأصلي، ثم تحويل النص من لغته الفصيحة إلى اللهجة العامية، بما في ذلك من صعوبة شديدة خضتها في المعالجة من أجل إنتاج نص متماسك والحفاظ على السياق رغم اختلاف اللغة، وأخيراً إعادة تشكيل العلاقات بين الشخصيات ، ومن ثم  بناء نص العرض وهو ما نقوم به إيمانا منا بأن العرض ليس ملكا لللمؤلف أو للمخرج وإنما هو ملك للجمهور وعلينا أن نراه في كل تفصيلة نقدمها له . لكي نحقق التواصل مع الصالة .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وأكد”عليان” على ان تجارب فرقة المسرح الحر،لايتم تقديمها  من باب الترويج لأفكار معينة أو زرعها في أذهان الجمهور، إنما نقدمها لتحفيز فكر ووعي الجمهور، نحن فقط نطرح الأسئلة لنقيم جدلا بيننا وبين جمهور العروض، وكذلك بين عناصر العرض المسرحي بعضها البعض.

واكدّ على أن اشتغاله لم يكن منفصلا عن نص الشمخي وأن المونولوجات التي أعاد كتابتها بالعامية كانت تستند في الأساس إلى جمل حوارية في النص الأصلي، ثم اعادة بنائها بالكامل.

نقيب الفنانين الأردنيين حسين الخطيب قدم الشكر للهيئة العربية للمسرح ، مشيرا إلى أن العرض هو نتاج 2018 ، ويعد واحدا من إنجازات الهيئة وما تقدمه للمسرح الأردني و للمسرح العربي بشكل عام ، مشيدا بدور الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة على ما يقدمه للمسرح العربي من خلال الهيئة والمهرجانات المسرحية التي يقيمها في الدول العربية المختلفة .

واشار الخطيب إلى أن العرض تم اختياره للمشاركة من بين عشرة عروض أخرى تقدمت للمشاركة،
وعما قاله صناع العرض من أن عرضهم يتجاوز قضية المرأة ولا يعنيها بشكل خاص قال : لا نريد أن نختبئ خلف كلمات من العرض يدور حول قضية المرأة وهو شيء لا يعيبه إطلاقا .مشيرا إلى أن العرض عند تقديمه في الأردن قدم صورة مسرحية جميلة ، تستحق الاهتمام والمتابعة من جمهور المهرجان .

الصحفي رسمي محاسنة سأل إلى أي مدى تم تطويع النص لمنهج الفرقة و المخرج ، وما مدى علاقته بالمرأة في دائرتها الصغرى ومابين الوطن بدائرته الاكبر ؟

أجاب شطناوي أن المرأة نصف المجتمع ، وإنه يقدم قضية المرأة ولكن ليس في بعدها المحلي فقط وإنما في بعدها العالمي والإنساني، مضيفا أنه يحمل المرأة التي يقدمها في العرض الكثير من الأسئلة فهي المرأة المجتمع والمرأة الوطن والمرأة الأمل للخروج من دوائر القهر، خروج الشعوب نفسها مما يعوق انطلاقها.

أما مؤلف العرض فقال “لا أختلف مع قاله  عليان كدراماتورج”، مشيرا إلى أنه في النصوص الشاملة والكبيرة يمكن أن نأخذ منها خيطا واحدا لنبنى عليه  رؤى ومعالجات مختلفة، وضرب أمثلة على ذلك بالمعالجات الكثيرة والمختلفة لنصوص شكسبير وغيره من الكتاب العالميين. .

 

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز: الجامعة العربية عاجزة وسمعتها سيئة

صوت العرب – نيويورك – قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن قمة بيروت الاقتصادية، التي …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات