فيلم وثائقي جديد لتنظيم “داعش” يستعرض قدرات التنظيم العسكرية ويبث صوراً جديدة لمعارك مستشفى السلام بالموصل - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / فيلم وثائقي جديد لتنظيم “داعش” يستعرض قدرات التنظيم العسكرية ويبث صوراً جديدة لمعارك مستشفى السلام بالموصل

فيلم وثائقي جديد لتنظيم “داعش” يستعرض قدرات التنظيم العسكرية ويبث صوراً جديدة لمعارك مستشفى السلام بالموصل

صوت العرب – مدريد ـ وكالات

نشر مكتب “نينوى الاعلامي” التابع لتنظيم “داعش” يوم أمس اصداراً جديداً، من فئة الأفلام الوثائقية تجاوزت مدته ال 47 دقيقة. الشريط الوثائقي الذي حمل عنوان “صيادو الدروع″، يستعرض مشاهد ميدانية لاستهداف آليات الجيش العراقي المدرّعة سواءً خلال معركة الموصل التي بدأت منتصف شهر اكتوبر الماضي أو ما سبقها من معارك خاضها التنظيم ضد القوات العراقية.

وتعتبر هذه الفئة من الأفلام التسجيلية بالغة الأهمية من الناحية الإعلامية والدعائية لما لها من قدرة على بناء رؤية ميدانية متكاملة لدى جمهور المتلقين، معتمدةً في ذلك على نقلِ مجموعةٍ من اللقطات والمشاهد الحية من المعارك بمختلف الاحجام ومن زوايا عدة. كل تلك الخصائص تتيح للفيلم الوثاقي تحقيق الهدف الإعلامي والترويجي الذي خطط له الُمعِد.

 ورغم أن عنوان الشريط يوحي بمضمونه، غير أن التنظيم حرص في مشاهده الأولى على إجراء مقارنات تاريخية بين بعض المعارك التي خاضها المسلمون ضد الكفار في بدايات الاسلام والمعارك الحالية التي يخوضها التنظيم في مختلف الجبهات، مختلف مجرياتها وقلة عدد المسلمين آنذاك على واقع التنظيم اليوم. ولم يفوت الوثائقي فرصة نقد الحكام العرب وبعض العلماء المسلين الذين يصفهم ب “علماء السوء”. ويخصص الفيلم، الذي يظهر فيه الصحفي البريطاني جون كانتلي الأسير لدى التنظيم منذ 2012، الجزء الأكبر من مادته لعرض قدرات مقاتليه على استهداف جميع انواع مدرعات الجيش العراقي، وبصفة خاصة دبابة “ابرامز″، فخر الصناعة العسكرية الامريكية، حسب توصيف لغة الشريط.

الفيلم الذي يقدمه جون كانتلي بلغته الانجليزية، مصحوبة بترجمة للغة العربية موجه اساساً للجمهور المستهدف الناطق باللغة العربية، كما حرص التنظيم على أن تصل بعض مضامينه للمتلقين الغربيين الناطقين باللغة الانجليزية. وابتداءً من الدقيقة الثانية عشر يبدأ معد الشريط في إجراء مقابلة مع من يقدمه على أنه ابو عبد الناصر العراقي من كتيبة مضادات الدروع. هذا الأخير يؤكد أن الدروع هي السلاح الثاني الذي يعول عليه الجيش العراقي بعد سلاح الجو، وخاصة دبابة “الابرامز″ التي حسب قوله لا يوجد أي رتل للجيش يخلوا منها. وتتخلل المقابلة لقطات من عمليات استهداف تلك الدبابة وبعض المدرعات من قبل عناصر التنظيم في الكثير من الاماكن.

ويواصل التنظيم الاعتماد في اغلبية مواده الدعائية على اللقطات التي يتم تصويرها بواسطة كاميرات مثبتة فوق مدافع جنوده، والتي تمكنهم من نقل حيثيات المعارك بمشاهد اكثر واقعية، فضلاً عن الاعتماد على الصور بدلاً من الوصف الدرامي أو التعليق، وهو الأسلوب الفني الذي يتيح لجمهور المتلقين اكتشاف تفاصيل ودقائق الأمور، ناهيك عن تشكيل صورة مكتملة حول مادة الفيلم وموضوعه اعتماداً على الصور والمشاهد التي تبدو واقعية وحقيقة.

ويعرض الفيلم الوثائقي ما قال انها حصيلة الآليات المدرعة التي دمرها أو أعطبها خلال معركة الموصل، مشيراً الى أن عددها الإجمالي بلغ 580 آلية، بينها 47 دبابة “ابرامز″، اضافة الى عربات همر، دبابات، جرافات أو حتى كاسحات الالغام.

ويختم الشريط مشاهده بعرض معارك في محيط مستشفى السلام الذي سيطر عليه الاسبوع الماضي بعد تكبد القوات العراقية خسائر كبيرة، خاصة في العتاد الذي عرض الصحفي البريطاني جون كانتلي بعضاً منه، اضافة الى صور بعض قتلى الجيش العراقي.

ويأتي هذا الاصدار في إطار سلسلة اصدارات بدأها التنظيم منذ فترة تهدف الى التعريف بإستراتيجيته العسكرية، وعرض مهارة وقدرات بعض كتائبه، حيث نشر نهاية الشهر الماضي اصداراً حمل عنوان “وقع الرصاص”، وهو الاصدار الذي يوثق دقة استهداف القناصين لعناصر الجيش العراقي و”الحشد الشعبي”، كما يستجوب بعض القناصين الذين يشرحون اهمية هذا السلاح لدى التنظيم وخصائص القناصين. وفي هذا السياق، يهدف الجهاز الدعائي للتنظيم من خلال عرض مشاهد لمعارك حديثة بمدينة الموصل الى التأكيد على ان قدراته الدعائية لم تتأثر بالخسائر العسكرية على الأرض، حيث تعكس الجودة التقنية لمادة التسجيل تلك الفكرة من خلال نقل واقع سير المعارك، وينهي الصحفي البريطاني الأسير لدى التنظيم الشريط وهو يتحدث الى جانب جثة جندي عراقي ملقاةٍ بالقرب من إحدى المدرعات.

 

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

أردوغان يعلن أن تركيا ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأمريكية

صوت العرب – اسطنبول: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستقاطع المنتجات …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم