على أعتاب هلال شيعي .. سقوط حلب يزيد النفوذ الإيراني في المنطقة.. يقابله صمت عربي - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / على أعتاب هلال شيعي .. سقوط حلب يزيد النفوذ الإيراني في المنطقة.. يقابله صمت عربي

على أعتاب هلال شيعي .. سقوط حلب يزيد النفوذ الإيراني في المنطقة.. يقابله صمت عربي

صوت العرب – وكالات 

لعبت إيران دوراً محورياً في حملة الرئيس السوري بشار الأسد لسحق مقاومة المعارضة، وهي الآن قريبة من إقامة “هلال شيعي” ونفوذ إقليمي يمتد من الحدود الأفغانية إلى البحر المتوسط.

وأشاد قادة الحرس الثوري وكبار رجال الدين في طهران، هذا الأسبوع، بهزيمة إيران المعارضة في سوريا والدولة التي يصفونها بأنها راعية المعارضة وهي السعودية، المنافس الإقليمي السني للجمهورية الإسلامية.

ولا يوجد شك يُذكر في أن السيطرة على حلب، بعد سنوات من القتال وعلى حساب آلاف الأرواح، ستجعل الأسد في منَعة من هجمات المعارضة التي تسعى لإنهاء حكمه. ومن غير المرجح أن يتسنى انتصار من هذا القبيل من دون إمداد إيران المستمر للأسد بالمقاتلين الشيعة والمال والسلاح.

وظهر بجلاءٍ، الدور المركزي الذي تلعبه الدولة ذات الأغلبية الشيعية -والقوة التي تتمتع بها- عندما تأجل إخلاء الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بعدما قال مسؤولون من المعارضة إن طهران وضعت شروطاً جديدة.

وذكرت مصادر من المعارضة والأمم المتحدة أن إيران طالبت بإجلاء متزامن للمصابين من قريتين تحاصرهما المعارضة.

وتضع الحرب الأهلية الأسد، المدعوم من سوريا وإيران، في مواجهة جماعات معارضة تساندها الولايات المتحدة وقوى عربية خليجية وتركيا.

ولم تساعد مشاركة إيران منذ أكثر من 5 سنوات -في البداية عن طريق توفير المستشارين العسكريين ثم تدريب وتسليح ميليشيات شيعية- في تشكيل الصراع السوري فحسب، وإنما عززت نفوذها في أنحاء المنطقة.

فللمرة الأولى، أمكن لطهران ممارسة سلطتها على مساحة واسعة في الشرق الأوسط تمتد عبر العراق وسوريا إلى لبنان، وهو قوس نفوذ كانت قوى عربية سنية، خاصة السعودية، تحذر منه منذ سنوات.

وقال هلال خشان أستاذ الدراسات السياسية بالجامعة الأميركية في بيروت: “نعرف أن الإيرانيين صبورون للغاية. هم لا يتوقعون مكافآت فورية. لذلك، ثابروا ويحصدون ثمار صبرهم. لا يخالجني شك في أن هذا القوس أو الهلال الشيعي سيتشكل. الإيرانيون سينشؤون دائرة نفوذهم من العراق حتى لبنان”.

تفاصيل

تفاصيل

أتوا من إيران ولبنان والعراق وأفغانستان.. التفاصيل الكاملة لدور الشيعة الأجانب في السيطرة على حلب.. “فاطميون” الأفغانية و”النجباء” العراقية و”حزب الله” اللبناني في الصدارة.. جماعات شيعية تبدأ هجوماً شرق حلب.. كيف تساعد حلب؟.. إليك أبرز 5 وسائل

إقرأ التفاصيل

إقرأ التفاصيل

قال مسؤول كبير في التحالف المؤيد للحكومة السورية، إنه عندما شن مقاتلو المعارضة محاولة يائسة أخيرة لكسر حصار حلب في أكتوبر/تشرين الأول تم صدهم، ليس على يد الجيش السوري، وإنما على يد جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية التي تقاتل إلى جانبه. وذكر قائد عسكري لجماعة أخرى تقاتل إلى جانب الرئيس بشار الأسد، أنه مع اقتراب المعركة النهائية للسيطرة على ثاني كبرى مدن سوريا، قُتل عشرات من جماعة عراقية مسلحة واحدة خلال يومين فقط من المعارك هذا الصيف. وحتى في الساعات الأخيرة من المعارك بحلب، كانت الجماعة العراقية المسلحة المتحالفة مع الحكومة في المقدمة. وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن لديه تقارير عن أن الجيش السوري وجماعة عراقية متحالفة معه قتلوا ما لا يقل عن 82 مدنياً في الأحياء التي سيطروا عليها بحلب، وهي مزاعم نفاها الجيش والجماعة العراقية المقصودة. كيف اعتمد الأسد على الجماعات الأجنبية؟ تُظهر تلك الأحداث كيف اعتمد الأسد، وبكثافة، على الجماعات الشيعية الأجنبية المسلحة التي ترعاها إيران في معركة حاسمة لتحقيق أهم انتصار له حتى الآن في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو 6 سنوات. وتقول مصادر بالمعارضة المسلحة إنه لم يكن هناك جندي سوري واحد بين المقاتلين الذين أَسَرتْهم في الشهور الأخيرة من حملة الأسد لاستعادة حلب. ومن دون أدنى شك، كانت الضربات الجوية الروسية العامل الأهم على الإطلاق في انتصار الأسد، فقد مكنت قواته من تشديد الحصار على شرق حلب بحيث صار مدمَّراً واستعادة السيطرة الكاملة على ما كانت كبرى مدن البلاد وعاصمتها الاقتصادية قبل الحرب. لكن على الأرض، لعبت الجماعات الشيعية المسلحة التي جاءت من بلدان مختلفة، حتى أفغانستان، دوراً مهمّاً لصالح الأسد الذي ينتمي إلى الأقلية الشيعية العلوية. من بين تلك الجماعات التي حاربت داخل وحول حلب إلى جانب قوات النمر -وهي وحدة خاصة تابعة للجيش السوري تدعمها روسيا بقوة- كانت حركة “أنصار الله الأوفياء”. وقال قائد الحركة المسلحة، وهو عراقي أيضاً، إن المعارضة المسلحة ألحقت خسائر كبيرة بمقاتليه بضربهم بسيل من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات مع تراجعهم في منطقة خارج حلب. ولم يتسنَّ التأكد من الرواية من الجماعة نفسها. لكن جماعة حزب الله -التي تمرست في المعارك خلال سنوات من الصراع مع إسرائيل- لعبت دوراً أهم. فقد قال المسؤول بالتحالف العسكري المؤيد للأسد، إن جماعة حزب الله كانت سبباً في عدم كسر الحصار بمساعدتها في إحباط سلسلة من الهجمات الانتحارية. وقال المسؤول: “لو هذه (الهجمات الانتحارية) نجحت من هناك، كنا نحن صرنا بالحصار.. كنا نحن المحاصَرين”. ورداً على سؤال عن دور الجماعات الشيعية في معركة حلب، قال مصدر عسكري سوري إن بيانات الجيش دائماً ما أشارت إلى “القوات الحليفة” التي تعمل مع الجيش. وأشاد الأسد في العام الماضي علانية بحزب الله؛ لدوره في المعركة. “هجمات انتحارية” الانتصار في حلب يجعل هزيمة الأسد غير ممكنة فعلياً، غير أنه لا يزال يواجه تحديات كبيرة لاستعادة سلطة دولته. ففي حين أنه يسيطر على أهم المدن غرب البلاد وعلى الساحل، تسيطر جماعات مسلحة، من بينها تنظيم “الدولة الإسلامية”، على مساحات كبيرة من الأراضي في باقي البلاد. وقد يواجه الأسد حرب عصابات طويلة من جماعات؛ منها “جبهة النصرة” التي كانت حتى فترة قريبة تابعة لتنظيم القاعدة الذي أسسه أسامة بن لادن قبل أن تنفصل عنه وتغير اسمها إلى جبهة فتح الشام. لكن انتصار حلب يُظهر كيف تغير مسار الحرب لأهلية بدعم من حلفاء الأسد. وقال حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الذي نشر أيضاً قوات في حملة حلب الطويلة: “تسلسل الأحداث في حلب خلال الشهور القليلة الماضية… حوّل مجرى الحرب في سوريا لصالح الحكومة السورية وحركة المقاومة”. ويقصد بحركة المقاومة تحالفاً إقليمياً معادياً لإسرائيل يضم جماعة حزب الله وإيران وسوريا. وقبل أقل من 18 شهراً فقط، كانت قوات الأسد تخسر أراضي في أرجاء سوريا، وأقر هو نفسه بوجود مشكلة في توافر القوى البشرية بالجيش. وساعد قرار روسيا بالتدخل عسكرياً، خلال سبتمبر/ أيلول 2015، في تعزيز وضع الأسد، في الوقت الذي تحمي فيه مصالحها الخاصة بالمنطقة. ولعبت الطائرات الحربية الروسية دوراً رئيسياً في فرض الحصار وشنت في أغسطس/آب بعضاً من أشد الغارات لإحباط محاولة للمعارضة لكسر الحصار من الجنوب. وجرت آخر محاولة للمعارضة لكسر الحصار في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، وكان في مقدمة تلك المحاولة هجمات بسيارات وهجمات بشاحنات ملغومة على الطرف الغربي من غرب حلب الخاضع لسيطرة الحكومة. فرَّ جنود الجيش السوري عندما اندفعت أولى الشاحنات التي كانت معززة بدروع صوب مواقعهم. لكن قناصة جماعة حزب الله صمدوا في مواقعهم وفتحوا النار ليفجروا الشاحنات قبل أن تصل إلى أهدافها. وقتلت شدة الانفجار أحد مقاتلي حزب الله الذي دمر إحدى الشاحنات الملغومة الانتحارية بعدما أصابها من مسافة 200 متر. وقال المسؤول الكبير بالتحالف الموالي لدمشق: “الحزب اتخذ قراراً بإيقاف سلاح المفخخات مهما سقط له من شهداء”. واستمر الحصار وكان أشد أسلحة الأسد فاعلية في حملة حلب. وفُرض الحصار بشكل متواصل على مدى عدة أشهر وبلغ ذروته بالتطويق الكامل لشرق حلب هذا الصيف. ومنذ ذلك الحين، واجه مقاتلو المعارضة صعوبات يومية في توفير الطعام والوقود لأسرهم وهو ما نال من روحهم المعنوية. ثقل خلف القوات الموالية للحكومة ومقاتلو حزب الله موجودون بسوريا منذ الأيام الأولى للحرب في 2011. وكان دورهم في معركة القصير بمحافظة حمص في 2013 حاسماً في منع المعارضة من تقسيم غرب البلاد الذي يسيطر عليه الأسد إلى نصفين. وتوالى وصول الجماعات المسلحة الشيعية الأخرى بشكل مطرد وزاد مستوى تنظيمهم تحت قيادة إيرانية. ووصف القائد العراقي المقاتلين الأجانب بأنهم “الثقل” خلف القوات الموالية للحكومة، وقال: “الإيرانيون يديرون جميع الفصائل، ولكن حزب الله مستقل في إدارته”. ورفض -مثل غيره من المصادر الأخرى التي تحدثت في هذه القصة- ذكر اسمه؛ نظراً لأنه يتحدث عن شؤون عسكرية غير مسموح له رسمياً بالحديث عنها لسوائل الإعلام. وقال رولف هولومبو، وهو باحث بالمعهد الكندي للشؤون العالمية وسفير سابق للدنمارك لدى سوريا ولبنان والأردن ولديه معرفة قوية بساحة المعركة، إن الفصائل الشيعية تولت بوجه عام السيطرة على خطوط الجبهة بعد المكاسب التي تحققت بقيادة حزب الله أو قوات النمر. وتعد إيران بقاء الحكومة السورية أمراً حيوياً لمصالحها الإقليمية. وبدعم منها، عززت القوات الموالية للأسد مواقعها حول حلب، وفي فبراير/شباط قطعت أهم طريق للإمدادات المباشرة من تركيا. وبحلول يونيو/حزيران، جعلت الضربات الجوية والقصف المدفعي من غير الممكن المرور عبر طريق الكاستيلو الذي كان السبيل الوحيد إلى المناطق الخاضعة للمعارضة. وكان يسكن شرق حلب في ذلك الحين 275 ألفاً وفق تقديرات الأمم المتحدة، إلى جانب نحو 7000 مقاتل من المعارضة. وقامت جماعات المعارضة بتخزين طعام يكفي شهوراً، غير أن مقاومة المعارضة انهارت بأسرع من المتوقع. “فشل تام” استخدمت الطائرات الحربية قنابل مضادة للتحصينات خلفت حفراً بعرض عدة أمتار ودمرت مباني بالكامل، وتعرضت المستشفيات لقصف أخرجها من الخدمة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان -وهو جماعة تراقب الحرب، مقرها بريطانيا- إن طائرات الهليكوبتر أسقطت قنابل تحتوي على الكلور رغم نفي الحكومة لذلك ولأعمال وحشية أخرى تحدثت عنها تقارير. ويقول بعض مسلحي المعارضة إن التعاون في ساحة المعركة ضعُف بسبب غياب الثقة بين الجماعات الموجودة في شرق حلب. وقال آخرون إن جواسيس للحكومة بثوا الشقاق فيما بين المعارضة المسلحة. كان بعض جماعات المعارضة مسلحاً بعتاد، من بينه صواريخ مضادة للدبابات، بموجب برنامج للمساعدات العسكرية تحت إشراف المخابرات المركزية الأميركية. لكن واشنطن تجاهلت مناشدات من تلك الجماعات لتزويدها بأنظمة مضادة للطائرات؛ خشية وقوعها في أيدي جماعات متشددة. وقال مصدر بالمعارضة السورية: “يبدو الأمر كما لو أنك تخوض حرباً حديثة بسيف… هذا فشل تام لكل من له مصلحة في انتصارنا

* البحر المتوسط
هذا ليس فقط بسبب السقوط الوشيك لحلب، ولكن أيضاً جراء المكاسب التي حققتها الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد -وهي حليف وثيق لطهران- في معركة استعادة الموصل من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ويقاتل الآلاف من مقاتلي الفصائل الشيعية المسلحة الذين دربتهم إيران إلى جانب الحكومة في العراق. وبعضهم قاتل بالفعل في سوريا لدعم الأسد وتعهد بالعودة إذا لزم الأمر.

وفي العراق، يقاتلون للسيطرة على تلعفر، وهي مدينة بين الموصل والحدود الغربية للعراق مع سوريا والتي -إذا استعيدت- فستسمح لإيران بوصول عسكري دون عوائق تقريباً حتى البحر المتوسط.

ولإيران بالفعل قدر كبير من النفوذ في لبنان، حيث لديها علاقات تاريخية عميقة مع الطائفة الشيعية وتمول حزب الله، أقوى حركة سياسية وعسكرية في البلاد والتي تقاتل أيضاً بسوريا دعماً للأسد.
ومن شأن إقامة “هلال شيعي” أن يمنح طهران نفوذاً سياسياً هائلاً بالمنطقة في ظل تنافسها المرير مع الرياض ويسمح لها بحماية الطوائف الشيعية بهذه البلدان.

كما سيمثل تهديداً عسكرياً لإسرائيل عن طريق سوريا ولبنان اللتين يعدهما المسؤولون الإيرانيون رادعاً لأي عدوان تجاه إيران.

وبالنسبة للسعودية والقوى السنية الإقليمية الأخرى، ستأتي زيادة القوة الإيرانية على حساب مصالحها السياسية والعسكرية والتجارية.

وقال خشان إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان بمقدور إيران الحفاظ على نطاق نفوذ كبير من هذا القبيل.

* القادة العسكريون الإيرانيون
يقول دبلوماسيون ومحللون إن إيران بدأت منذ فترة مبكرة ترجع إلى 2012 تسليح وتدريب ودفع أموال لآلاف المقاتلين الأفغان والباكستانيين، وكذلك لمسلحي حزب الله من لبنان؛ للقتال إلى جانب الأسد.

وهؤلاء المقاتلون الذين يشرف عليهم قادة الحرس الثوري الإيراني المتمرسون الذين اكتسب بعضهم خبرة تعود إلى الحرب العراقية-الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، تمكنوا في مناسبات كثيرة من عرقلة تقدم قوات المعارضة السورية.

ومن بين هؤلاء القادة، قاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني -الذراع المسؤولة عن العمليات خارج إيران- الذي ترددت أنباء عن التقاط صور له على جبهات القتال بالعراق وسوريا في السنوات الأخيرة.

وقال دبلوماسيون ومحللون إن وجود سليماني وغيره من كبار قادة “الحرس الثوري” على الأرض مختلف تماماً عن نهج دول مثل السعودية التي اكتفت بإرسال المال والعتاد العسكري للمعارضة.

وقال دبلوماسي غربي في الشرق الأوسط، طلب عدم نشر اسمه؛ لأنه ليس مخولاً له الحديث علناً: “السعوديون لديهم العتاد. هم لا يملكون الخبرة في حقيقة الأمر؛ قدموا العتاد، قدموا المال. هذا ما ظنوا أنه سيكفي، لكنه لم يكن كذلك”.

وأضاف: “هذا شيء فعله الإيرانيون لم يفعله الطرف الآخر: استثمار رؤوس الأموال على أرض الواقع”.

ونقل الدبلوماسي الغربي عن مقاتلي المعارضة قولهم إنه عندما كان للقادة العسكريين الإيرانيين وجود على الأرض كان أداء الجيش السوري أفضل.

وكان لقرار إبقاء كبار القادة العسكريين الإيرانيين على الجبهة ثمن؛ إذ قتل ما لا يقل عن 6 جنرالات إيرانيين في سوريا. لكن باستخدام مقاتلي الفصائل الشيعية المسلحة من دول أخرى، تمكنت طهران من إبقاء العدد الإجمالي للقتلى الإيرانيين منخفضاً.

* تهديد وجودي
وفي المقابل، تمكن “الحرس الثوري” والزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي من إقناع المواطنين الإيرانيين بالحرب.

وراحت مؤسسات إخبارية محافظة قريبة من “الحرس الثوري” تنشر موضوعات عن التهديد الوجودي الذي تمثله “الدولة الإسلامية” والحاجة لقتال التنظيم في سوريا منذ أعلنت إيران عن دورها بالصراع في 2012.

وفي وقت سابق هذا العام، قال خامنئي إنه إذا لم تشارك إيران في الحرب بسوريا لحاربت العدو نفسه داخل الجمهورية الإسلامية.

ودأب المنشدون الإيرانيون، المعروفون بالمدّاحين، على الإشادة بالمقاتلين الشيعة المتجهين إلى سوريا والعراق الذين عرفوا “بالمدافعين عن الضريح”، في مقاطع مصورة نشرت على الإنترنت وحظيت بشعبية واسعة.
وبمعرض طهران للكتاب في مايو/أيار، قام الزوار بالتقاط صور لأنفسهم وهم يضعون خوذة وحزام ذخيرة على خلفية صورة لمدينة مقصوفة تشبه حلب.

وقال الدبلوماسي الغربي: “من الأسهل للحكومة أن تروج لحرب ليست ذات شعبية كبيرة أو ضرورية ما دام الدم الذي يسال فيها ليس إيرانياً في المقام الأول. وبإسنادها (لمقاتلين آخرين) فقد أبقوا الألم بعيداً عن معظم الإيرانيين”.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الأيزيدية التي هربت من مغتصبها الداعشي : “بسببه تركت ألمانيا وعدت إلى وطني”

صوت العرب – شتوتغارت – وكالات – – “كنت أنعم بحياة سعيدة في ألمانيا إلى …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم